في ظل حرب شعواء تطلقها وسائل الإعلام المصرية ضد الدولة التركية عقب قرار إرسالها قوات لمساندة حكومة الوفاق الوطني بطرابلس ضد اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم من مصر والإمارات ودول أوروبية، تعالت الأصوات داخل مجلس النواب المصري، ودوائر شعبية محسوبة على السلطة لتنادي بمقاطعة الوارداتالتركية، كعقوبة اقتصادية على ما وصف بتهديد الأمن القومي المصري.