الأحد , 16 يونيو 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تحليلات سياسية 1 أنباء عن إطاحة السيسي بقيادات عسكرية كبرى خلال الشهرين المقبلين
الجيش- السيسي

أنباء عن إطاحة السيسي بقيادات عسكرية كبرى خلال الشهرين المقبلين

كشفت تقارير إعلامية عن أن زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي ينوي الإطاحة بعدد من قيادات المجلس العسكري خلال الشهرين المقبلين، وذلك في إطار سياساته القائمة على عدم الثقة بمن حوله، وعدم بقاء أي قيادة في منصبها لأكثر من سنتين، في ظل مخاوفه من الغدر به والانقلاب عليه، كما فعل هو بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي في يوليو 2013م.

وكان السيسي قد أطاح، خلال 2018، بـ13 قيادة عسكرية من مناصبهم، وأصبحوا خارج تشكيل المجلس العسكري الحالي الذي يترأسه السيسي نفسه، باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وبحسب تقرير نشره موقع “عربي 21″، نقلا عن مصادره الخاصة، فإن قائد الانقلاب سوف يُقدم على إجراء حركة تغييرات وتنقلات جديدة داخل صفوف قادة المؤسسة العسكرية خلال الشهرين المُقبلين، وأنها ربما تطال أكثر من 4 قيادات بالقوات المسلحة المصرية.

حجازي على رأس القائمة

وأشارت المصادر إلى أنه قد يكون على رأس القيادات التي سيتم الإطاحة بها، رئيس الأركان الحالي محمد فريد حجازي، الذي تولى سابقا منصب قائد الجيش الثاني الميداني، ثم أمين عام وزارة الدفاع (أمين سر المجلس الأعلى للقوات المسلحة)”، والذي تم تعيينه في أكتوبر 2017م رئيسًا للأركان خلفا للفريق محمود حجازي، صهر السيسي، الذي تم تعيينه مستشارًا للسيسي للتخطيط الاستراتيجي ثم اختفى من المشهد تمامًا.

وبعد الإطاحة بـ”محمد فريد حجازي”، لن يتبقى من المجلس العسكري الذي كان موجودًا إبان الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي سوى شخصين فقط، هما اللواء ممدوح شاهين الذي لا يزال يشغل منصب مساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والقانونية، واللواء محمد أمين نصر، والذي لا يزال يشغل منصب رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة.

وبحسب هذه المصادر، فإن الهدف الأول من هذه الإجراءات هو فرض سيطرة السيسي وبسط نفوذه على جميع مفاصل المؤسسة العسكرية؛ كي يضمن الولاء التام له، وخضوعه لقراراته، وكي لا يشعر بأي خطر محتمل ما من قبل أي أحد من قادة الجيش”.

والهدف الثاني هو منع سيطرة أشخاص بعينهم على مواقع أو مناصب قيادية داخل المؤسسة العسكرية لفترة طويلة، ما قد يفضي إلى تكوين مراكز قوى مناهضة للسيسي، وهو الأمر الذي ربما يُمثل تهديدًا محتملًا لزعيم الانقلاب في وقت من الأوقات.

وخلال حفل تنصيب السيسي عام 2014، شدّد قائد الانقلاب على أنه لن يسمح بخلق ما وصفها بالقيادة الموازية التي “تنازع الدولة هيبتها وصلاحيتها”، مُكرّرا هذه العبارة مرتين. مشيرا إلى أن قيادة مصر هي قيادة واحدة فقط، ولن تكون هناك أي قيادة أخرى.

جدير بالذكر أنه لا يتم الإعلان عن نشرة التنقلات المتعلقة بالقوات المسلحة، والتي يصدرها وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وهي نشرة دورية تصدر مرتين في العام، وتحديدا في يناير ويوليو من كل عام. وأحيانا ما تتم حركة تغييرات داخل الجيش دون التقيد بمواعيد تلك النشرة.

وكانت آخر حركة تغييرات وتنقلات في ديسمبر 2018، بينما لم يتم الإعلان عنها رسميا حتى الآن، مثلما لم يتم الإعلان رسميا عن الكثير من حركات التغييرات والتنقلات التي تحدث في صفوف قيادة أهم مؤسسة مصرية.

يُذكر أنه تمت الإطاحة بمدير جهاز المخابرات الحربية، اللواء محمد فرج الشحات، وتعيين قائد الجيش الميداني الثاني، اللواء أركان حرب خالد مجاور، بدلا منه، وذلك ضمن حركة التغييرات الأخيرة، والتي تحدثت عنها تقارير إعلامية دولية، ولم تشر لها أية وسيلة إعلامية محلية مصرية.

كما تمت الإطاحة بكل من قائد المنطقة الغربية العسكرية اللواء شريف فهمي بشارة، (تولى منصب مدير أكاديمية ناصر للعلوم العسكرية)، ومدير الكلية الحربية اللواء أركان حرب جمال أبو إسماعيل (نُقل إلى وظيفة مساعد وزير دفاع)، وقائد قوات حرس الحدود اللواء أركان حرب باسم رياض (نُقل إلى وظيفة مساعد وزير دفاع).

ووفقا للقانون رقم 20، الذي أصدره المؤقت عدلي منصور في 24 فبراير2014، يتكون المجلس العسكري من خمسة وعشرين عضوا، بمن فيهم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان، إلا أنه يحق للسيسي ووزير الدفاع محمد أحمد زكي تعيين أعضاء في المجلس. ويستمر وزير الدفاع في رئاسة “المجلس” إلا عند حضور “السيسي” لأحد الاجتماعات.

وكان السيسي قد عين محمد فريد حجازي رئيسا للأركان في أكتوبر 2017، وكلفه بالقضاء على الإرهاب في سيناء خلال 3 شهور، لكن الحرب هناك لا تزال مستعرة، ولا يزال تنظيم “ولاية سيناء” يشن هجمات قاتلة أفضت إلى مقتل مئات الضباط والجنود، كما قتل السيسي آلاف المدنيين من الأهالي واعتقل أكثر من 12 ألفًا، بحسب تقرير هيومن رايتس ووتش.

شاهد أيضاً

حبوب

لماذا أصبحت المناسبات الاجتماعية في مصر مواسم لتعاطي المخدرات؟

تحولت المناسبات الاجتماعية في مصر، خاصة الأعياد والأفراح والحفلات، إلى مواسم لتعاطي المخدرات والخمور، حتى ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *