الخميس , 14 نوفمبر 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 ثورة يناير 1 18 يوم ثورة 1 ارهصات ثورة يناير 2011 الأن تتكرر
ثورة يناير
ثورة يناير

ارهصات ثورة يناير 2011 الأن تتكرر

 

 

لم يكن قيام ثورة 25 يناير 2011 مفاجئا فقد عمل فساد نظام مبارك ،علي تحفيز القوي الحية في المجتمع المصري  للتحرك من أجل إنقاد الوطن من أيدي العصابة الأثمة التي سيطرت علي كل مناحي الحياة ، فقد سيطر  رجال أعمال  جمال مبارك  المحسوبين علي الحزب الوطني علي مفاصل الدولة الاقتصادية .

فقد استولي رجال اعمال نظام المخلوع علي شركات القطاع العام المملوكة للشعب بأسعار زهيدة ،من خلال صفقات شابها الكثير من الفساد والمحسوبية والتفريط في  مقدرات المصريين ، تخت شعار اشراك القطاع الخاص والتخلص من الشركات العامة ببيعها لرجال اعمال بعينهم، ما أدي في النهاية  لزيادة نسبة الفقر التي  طالت 40% من المصريين أواخر حكم المخلوع.

وسيطر رجال أحمد غز وصفوت الشريف علي المجال السياسي برمته ، حيث كانوا يتحكمون في كل كبيرة وصغيرة في الشأن السياسي ،فقد صادروا المجال السياسي واصبح حكرا عليهم فقط ، وكانت انتخابات مجلس الشعب في عام 2010 المثل الصارخ علي هذا الوضع، حيث لم يتمكن أي معارض من دخوله.، فقد كانت تلك الانتخابات بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.

واطلق نظام  المخلوع مبارك  يد لأجهزة الأمنية لتفعل بالمصريين ما يحلو لها فارتفعت وتيرة التعذيب والاعتقال بدون سند قانوني حتي وصل الإمر الي القتل خارج اطار القانون، وتلفيق التهم الباطلة للمعارضين، ويعد مقتل خالد سعيد  تحت التعذيب علي يد  أجهزة مبارك الامنية،من الاسباب المباشرة لاندلاع الثورة.

اسباب اندلاع الثورة

ويقول الدكتور يسري الغرباوي الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: أن الثورات لا تنشأ فجأة ولا تندلع لأسباب غير مفهومة، بل إنها عادة ما تكون حصيلة عمليات تفاعلات  معقدة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

وأضاف الباحث  السياسي تزايدت موجات السخط الشعبي سواء بين النخبة أو الجماهير إزاء الاستبداد السياسي  وانتهاك حقوق الإنسان من ناحية والظلم الاجتماعي الفادح الذى لحق بالطبقة الوسطى والطبقات الدنيا في نهاية عصر المخلوع  مبارك، الذى امتد حتى تجمدت وتكلست  الحياة السياسية  علي اثر سيطرة الحزب الوطني ورجال المخلوع علي مقدرات البلاد الاقتصادية  والسياسية لمدة ثلاثين عاما كاملة.

ظهور الحركات الاحتجاجية

و قبل ثورة يناير  ظهرت العديد من الحركات الاحتجاجية  من ابرزها «حركة كفاية» «حركة شباب من أجل التغيير» وحركة «تضامن»، وحركة «شباب 6 أبريل» وحركة «حشد» وحركة «العدالة والحرية» ومجموعة «كلنا خالد سعيد» و«الحملة الشعبية لدعم البرادعي، بالإضافة  للتيار الإسلامي وبخاصة الإخوان المسلمين من خلال احتكاكهم المباشر بكافة طبقات المجتمع وتواجدها في النقابات المهنية والمجالس النيابية وتقديمها للعديد من الخدمات الأساسية للمصريين الي اتساع دائرة تأثيرهم.

ظهرت احتجاجات اجتماعية عنيفة قام بها العمال والموظفون مطالبين فيها بحقوقهم الاقتصادية، والمالية المهدرة. ونجحت بعض هذه الاحتجاجات في إجبار الحكومة على الرضوخ لطلبات من قاموا بها،حيث وجهت هذه الحركات السياسية والاحتجاجات الجماهيرية ضرباتها العنيفة لدعائم الأسس الراسخة للنظام السلطوي.

وجاءت ثورة 25 يناير لتقضى على نظام المخلوع  بضربة حاسمة، بعد أن رفعت الشعار الذى ذاعت شهرته في أرجاء العالم من بعد “الشعب يريد إسقاط النظام”.

نعيش نسخة من  مقدمات ثورة يناير

ويري مرقبوان تشابها كبيرا بين ارهاصات ثورة الخامس والعشرون من يناير 2011 وبين مايجري الان علي الساحة المصرية والدولية، ففي الداخل الاحوال المعشية للمصريين أسواء بكثير مما كانت عليه قبل يناير 2011 وعلي الجانب السياسي  قام نظام الانقلاب بمصادرة الحياة السياسية ، حيث تدير الاجهزة السيادية المشهد السياسي بأكملة.

وعلي  الجانب الحقوقي طالت الانتهاكات جميع اطياف الشعب المصري، فقد  تجاوز  عدد المغتقلين  في سجون  الانقلاب 75 الف معتقل ،وصدرت  احكام  الاعدام  والمؤبد بالجملة  علي  معارضي  الانقلاب ،كما تمادى النظام في عمليات التصفية الجسدية والقتل خارج القانون  والاخفاء القسري.

و تشهد الساحة الدولية حراكا سياسيا أكثر سخونة مما حدث  قبل يناير2011 ، حيث تظاهرات السترات الصفراء في فرنسا  والتي اجبرت  الرئيس الفرنسي عن قرارات رفع اسعار الوقود ،والاحتجاجات المتكررة في تونس ولبنان  والاردن، وتظاهرات السودان  التي “ترفع شعار الشعب يريد اسقاط النظام ” المستمرة منذ اسبوعين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

لعتقال افراد من عائلة  الجوكر المصري

اختطاف أفراد من عائلة المدون عطوة كنانة

أعلن المدون ، تامر جمال، مبتكر شخصية “عطوة كنانة” الساخرة، اقتحام قوات ملثمة، من جهاز الأمن الوطني ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *