الثلاثاء , 25 فبراير 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 ثورة يناير 1 الحكم العسكري 1 اسرائيل ترحب بافتتاح السيسي قاعدة عسكرية بالبحر الأحمر
السيسي ومحمد بن زايد

اسرائيل ترحب بافتتاح السيسي قاعدة عسكرية بالبحر الأحمر

بحضور ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، افتتح رئيس الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، قاعدة برنيس العسكرية التي وصفها إعلام النظام بأنها أكبر قاعدة جوية بحرية في الشرق الأوسط، وفي قطاع البحر الأحمر، والأولى من نوعها على الأراضي المصرية.

وشهد السيسي انطلاق الفاعلية الرئيسية للمناورات الأكبر في تاريخ الجيش المصري (قادر 2020) من القاعدة “الجوبحري الجديدة”، حيث شاركت أهم القطع الحربية الجديدة، منها “حاملة المروحيات ميسترال، والسفن القتالية، والغواصات، وقوات الإنزال البرمائي، ومختلف أنواع المقاتلات المتعددة المهام والمروحيات الهجومية بالقوات الجوية”.

وقالت صحيفة الأهرام  إن قاعدة “برنيس” تقع على البحر الأحمر جنوب شرق مصر، وهي مجاورة لمطار برنيس الحربي، لافتة إلى أنها “ضمن مجموعة قواعد جديدة نفذتها القيادة العامة للقوات المسلحة بتوجيه رئاسي لتأمين الحدود الاستراتيجية لمصر وتأمين الأهداف الحيوية”.

وأضافت: “قبل افتتاح قاعدة برنيس كانت القاعدة البحرية الرئيسية للقوات البحرية المصرية على البحر الأحمر هي قاعدة سفاجا، وهي المقر الرئيسي لقيادة الأسطول الجنوبي المصري، ولا توجد قواعد أخرى إلا قاعدة السويس في الشمال.

ولذلك كان من الضروري وجود قاعدة أخرى في الجنوب لتخفيف الضغط عن قاعدة سفاجا، ولضمان قدرة إضافية لتأمين وحماية السواحل المصرية الجنوبية، ولتكون نقطة انطلاق أكثر قربا لجنوب البحر الأحمر لوحدات الأسطول الجنوبي”.

وذكرت وسائل إعلام مصرية أن قاعدة برنيس تأتي مع قاعدة محمد نجيب العسكرية، كنقطتي ارتكاز وتحركات للقوات المسلحة المصرية، لمواجهة كافة التحديات، وحيث يفتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم الأربعاء.

وفي الوقت الذي حضر فيه نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، محمد بن زايد، فعاليات افتتاح قاعدة “برنيس” العسكرية بالبحر الأحمر، كان لافتا ضعف التمثيل السعودي، حيث لم يحضر سوى نائب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، رغم أن وسائل الإعلام المصرية أكدت أن وزراء الدفاع العرب سيحضرون الافتتاح.

وقال محمد بن زايد، في تغريدة له على “تويتر”: “وصلت بحمد الله إلى محافظة البحر الأحمر في مصر لحضور افتتاح قاعدة برنيس العسكرية بدعوة كريمة من  السيسي. نشارك الشعب المصري الشقيق إنجازاته الوطنية والتنموية والحضارية”.

وشهدت الأيام الماضية فعاليات كثيرة ضمن أنشطة المناورة “قادر 2020″، حيث قامت القوات الجوية بإعادة تمركز لطائراتها من مختلف الطرازات ومن مختلف القواعد العسكرية لتقديم الحماية الجوية لكافة العناصر المشاركة في تلك المناورة على مختلف الاتجاهات.

وقامت المنطقة الغربية العسكرية بتنفيذ عدد من الأنشطة على امتداد الحدود البرية والساحلية بالتعاون مع الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة وقوات حرس الحدود، حيث تم رفع درجات الاستعداد القتالي للتشكيلات والقواعد العسكرية مع تنفيذ خطة الفتح الاستراتيجي لعناصر المنطقة الغربية على كافة المحاور والاتجاهات، وتنفيذ العديد من المشروعات التكتيكية بجنود بالذخيرة الحية بمشاركة عناصر القوات الجوية والدفاع الجوي.

ترحيب إسرائيلي بالقاعدة العسكرية المصرية.. ستؤمن سفننا

كشف تقرير تلفزيوني إسرائيلي أنه “بالتزامن مع بدء ضخ الغاز الإسرائيلي إلى مصر، فإن حدثا تاريخيا يحصل بين الجانبين، يتعلق بإقامة الجيش المصري لقاعدة عسكرية ضخمة سيكون من مهامها مساعدة إسرائيل، حيث سيكون في هذه القاعدة العسكرية المصرية الجديدة على شواطئ البحر الأحمر تواجد إسرائيلي عسكري، ولو كان محدودا في هذا النطاق العسكري الحرج جدا بالنسبة لها”.
وأضاف إيهود يعاري الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية، أن التقدير العسكري الإسرائيلي يرى في توسيع رقعة التواجد المصري في هذه المنطقة الحرجة من البحر الأحمر تقديما لخدمات جليلة للأمن الإسرائيلي، وهكذا فإن مصر بعد أن بدأت باستقبال الغاز الإسرائيلي إليها، قامت بخطوة جديدة لصالح إسرائيل”.
وأشار يعاري، الباحث بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، ومؤلف “السلام المجزأ مع مصر”، إلى أن “إنشاء القاعدة المصرية على الشواطئ الجنوبية للبحر الأحمر أمر إيجابي لإسرائيل، لأن مهمتها الأساسية ستكمن في تأمين الملاحة البحرية، والسيطرة الاستراتيجية على المنافذ المصرية عند مضيق باب المندب القريبة من قناة السويس”.

وأكد يعاري أن “ما يجعل إقامة القاعدة المصرية مصدر ترحيب إسرائيلي أن من شأنها منع إيران من مساعدة حلفائها في المنطقة، ممن يهددون حرية الملاحة البحرية على السفن المتجهة نحو ميناءي إيلات الإسرائيلي، والعقبة الأردني، وهو أمر له دلالة استراتيجية بالنسبة لإسرائيل”.

وأوضح أن “المصريين أطلقوا على القاعدة العسكرية الجديدة اسم “برنيس”، نسبة للملكة المقدونية وفق التراث المصري، وهي قائمة على مساحة لا تقل عن 150 ألف دونما، وفيها مطار جوي عسكري، مع مسارات يصل طولها ثلاثة كيلومترات، وعرض 30-45 مترا، وفيها منصات صاروخية مضادة للطائرات، ووحدات مشاة ومدفعية، وستكون خاضعة لنفوذ سلاح البحرية المصري في البحر الأحمر”.

وأضاف أن “الجناح البحري للقاعدة العسكرية المصرية سيكون على طول كيلومتر، وعمق مائي يصل 14 مترا، يجعلها قادرة على استقبال طائرات تحميها، بجانب مطار جوي مدني يمكن أن ينقل ستمائة مسافر في الساعة الواحدة، كما وضعت منظومات قتالية الكترونية، وطائرات من دون طيار متقدمة”.

وأشار إلى أن “من أسباب إقامة مصر لهذه القاعدة العسكرية الجديدة هو إرضاء الصين التي أنفقت عشرات المليارات من الدولارات للاستثمار في مصر، وتخشى من المخاطر المحيطة بحرية الملاحة البحرية، بما قد يهدد خطة طريق الحرير الجديدة، التي تقف في صلب مشاريع بكين الخارجية”.

وختم بالقول إن “مياه البحر الأحمر تبحر فيه عشرات السفن البحرية المحملة ببضائع بأموال طائلة، وتجد طريقها إلى أوروبا، والصينيون قلقون من عدم تأمين حرية الملاحة في هذا الممر البحري العالمي، مع العلم أن إسرائيل التي سيكون لديها تواجد عسكري محدود في هذه القاعدة العسكرية، ترى أن توسيع رقعة التواجد البحري المصري في هذه المنطقة الاستراتيجية كفيل بتوفير أمن السفن القادمة إلى إسرائيل، والخارجة منها”.

المصدر: إسرائيل بالعربية-اليوم السابع

شاهد أيضاً

عامر شماخ

عامر شماخ يكتب: استراتيجية الجهل والتغييب!

منذ سبع سنوات والمصريون رهن إستراتيجية وضعها الانقلابيون تكرِّس الجهل والأوهام لدى المواطنين، وأعتقد أن ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *