وفوجئ أصحاب متاجر لبيع معدات وتجهيزات الأمن الصناعي بشارع الجمهورية بالقاهرة بأفراد شرطة يطالبونهم بالإبلاغ فورًا عن أي شخص يشتري كميات من هذه السترات.
 
وتؤكد هذه الخطوة خشية سلطات الانقلاب من عدوى المظاهرات الفرنسية المناوئة لقرارات اقتصادية قاسية.
 
وتابعت الأذرع الإعلامية للانقلاب خلال الفترة الماضية احتجاجات “السترات الصفراء” في فرنسا، وسط مقارنات مع ثورة 25 يناير 2011، لاستخدامها فزاعة لإبعاد شبح أي احتجاجات محتملة في مصر.
 
واستخدمت الأذرع الانقلابية عبارات وألفاظًا تتعمد التخويف من تكرار مشاهد الاحتجاج تلك وأثرها السلبي على البلاد، مثل الفوضى والدمار والسلب والتخريب والمواجهات، مستدعيةً ثورة 25 يناير للمقارنة.
 
وتميز متظاهرو فرنسا بارتداء سترات صفراء، وأجبروا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على التراجع عن فرض زيادات على أسعار المحروقات، وانتقلت عدوى المظاهرات إلى عدة بلدان تشهد إجراءات اقتصادية قاسية.
 
وتوالت خلال العامين الماضيين قرارات اقتصادية ضاعفت متاعب المصريين المعيشية، بداية من زيادات متوالية في أسعار المحروقات والمترو والأغذية.
 
وقمعت شرطة الانقلاب بعنف احتجاجات مواطنين تظاهروا ضد ارتفاع أسعار تذاكر المترو.