الأحد , 17 نوفمبر 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تحليلات سياسية 1 “الثوري المصري”: السيسي فرط في مياه النيل لتركيع الشعب والتحكم في استقلالية قراره
المجلس الثوري
المجلس الثوري

“الثوري المصري”: السيسي فرط في مياه النيل لتركيع الشعب والتحكم في استقلالية قراره

حذَّر المجلس الثوري المصري من خطورة سد النهضة الإثيوبي على مصر وشعبها، مشيرا إلى ما أكدته التقارير والأبحاث العلمية بأن السد سيحرم مصر من حصتها العادلة في مياه النيل خلال سنوات الملء.

وقال المجلس، في بيان له، “على مدى آلاف السنين لم تتعرض الدولة المصرية إلى مخاطر تهدّد وجودها مثلما تعرضت لها منذ انقلاب ٣ يوليو ٢٠١٣م، ووصلت تلك المخاطر إلى ذروتها عندما قامت منظومة الانقلاب بقيادة السيسي بالتفريط في حقوق مصر التاريخية في نهر النيل، والذي يمثل عصب الوجود للدولة المصرية وشريان الحياة للشعب المصري، ولا يخفى على أحد أن هذا التهديد الوجودي لم يبدأ فعليًّا إلا بعدما تنازل قائد الانقلاب عن حقوق مصر التاريخية في النهر، والتي توثقها الاتفاقيات الدولية، وذلك عندما وقع على اتفاقية المبادئ في مارس من العام ٢٠١٥م، والتي أعطت الضوء الأخضر لإثيوبيا والبنك الدولي والمؤسسات الدولية بالبدء في مشروع ما يسمى بسد النهضة الإثيوبي، وهذا التوقيع الذي قام به ممثل غير شرعي للشعب المصري قد تنازل فيه من لا يملك لمن لا يستحق عن شريان حياة المصريين وحقهم في الوجود، وعن سيادة الدولة المصرية واستقلالية قرارها”.

وأضاف المجلس أن “كل التقارير والأبحاث العلمية تؤكد أن عملية إتمام بناء السد ستحرم مصر من حصتها العادلة في مياه النيل خلال سنوات الملء، وهو ما سيؤدي حتمًا إلى تدمير ما يزيد على ٥٠٪ من الرقعة الزراعية في مصر، هذا فضلا عن أنه حتى بعد إتمام ملء الخزان وحتى إن افترضنا جدلاً تدفق نفس كمية المياه التي تعادل حصة مصر قانونا بعد ذلك (وهي ٥٥.٥ مليار متر مكعب)، فإن سيادة الدولة المصرية ستظل مرتهنة لدى الجانب الإثيوبي، ومن خلفه من سياسات صهيونية معلنة تهدف بالأساس إلى تركيع الشعب المصري والتحكم في استقلالية قراره، بالإضافة إلى المخاطر الجمة والمحتملة حال انهيار سد النهضة، والذي عانى بالفعل من بعض المشاكل الفنية أخّرت تشغيله، وقد أشارت إليها الكثير من التقارير الفنية، مما سيعرّض دولة السودان الشقيقة للغرق الكامل ويؤدي حتما لانهيار السد العالي، وبالتالي محو كل أشكال الحياة من أسوان وحتى القاهرة”.

وأشار المجلس إلى أنه و”بعد أن طالب قائد الانقلاب المجتمع الدولي بالتدخل للضغط على إثيوبيا بعد الفشل المتتالي لدبلوماسية الانقلاب المتعمدة، أبدت روسيا استعدادها للتدخل خلال القمة الروسية الإفريقية، وتقدمت أمريكا لتقوم بدور الوسيط بين مصر وإثيوبيا والسودان، حيث من المقرر أن تعقد أولى تلك الجلسات اليوم في واشنطن برعاية الولايات المتحدة”، لافتا إلى أن دخول إدارة ترامب على خط المفاوضات في ضوء المشاريع التي يقوم بها الكيان الصهيوني في إثيوبيا في مجال المياه والتقارب الكبير بين منظومة الانقلاب، فضلا عن أن وصول المياه إلى سيناء، كل هذا يشير إلى أن هناك صفقة ما يتم الإعداد لها لكي يرتبط حصول المصريين على مياه النيل بشرط وصول كميات محددة منها إلى الكيان الصهيوني أولا، وهو ما يعتبر تحكمًا من الجانب الصهيوني في سيادة مصر واستقلالية قرارها”.

وأكد المجلس أن “كل من قام بالتوقيع على اتفاقية المبادئ ومن شارك في أي جلسة من جلسات التفاوض مع الجانب الإثيوبي لا يمثلون مصر وشعبها، بل يمثلون نظامًا مغتصبًا للسلطة، نظامًا تنازل عن حقوق مصر وفرّط في أمنها القومي، نظامًا خان ويخون الشعب المصري كل يوم”، مؤكدا أن أيّ اتفاقية مع الجانب الإثيوبي أو غيره سواء تمت برعاية دولية أو إقليمية فهي والعدم سواء وهي غير ملزمة لمصر وشعبها.

وأضاف المجلس أن “الشعب المصري اليوم أمام تحدٍّ غير مسبوق من أجل الحفاظ على وجوده وأمنه وسيادته واستقلالية قراره”، داعيا الشعب المصري إلى العمل على تحرير أرضه من هؤلاء الخونة الذين يقودونه إلى الهلاك ويفرطون في حقوقه ومقدراته وأمنه وسيادته.

شاهد أيضاً

محكمة

“القضاء الإداري” تحجز دعوى الإفصاح عن مكان احتجاز “عز الدين”

قررت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، في جلستها اليوم، حجز دعوى إلزام وزير الداخلية بحكومة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *