الأحد , 16 فبراير 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 الوضع الاقتصادي 1 الركود يضرب سوق الملابس.. والتجار: نلجأ لـ”الأوكازيون الشتوي” لقليل الخسائر
الركود يضرب سوق الملابس الشتوية
الركود يضرب سوق الملابس الشتوية

الركود يضرب سوق الملابس.. والتجار: نلجأ لـ”الأوكازيون الشتوي” لقليل الخسائر

تسببت سياسيات السيسي الاقتصادية، خلال الثلاث سنوات الأخيرة، بعد تعويم الجنيه في نوفمبر 2016، في تدمير الاقتصاد المصري، وإضعاف الصناعات المحلية، وعزوف المواطنين عن الشراء، وسط خسائر كبيرة من جهة التجار.

ويسود  ركود شديد منذ بداية فصل الشتاء في مبيعات الملابس الشتوية التي تراجعت إلى أقل من 20%، نتيجة ارتفاع الأسعار بين 25% و30% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما أرخى عبئا ثقيلا على المواطنين الذين اضطروا إلى الاكتفاء بالنظر لما تعرضه المتاجر من دون شرائها، فيما يؤكد بعض المعنيين أن الأسعار زادت إلى 3 أضعاف ما كانت عليه العام الماضي رغم أنها نفس المنتجات والخامات.

من جهتهم طالب أصحاب المحلات الشعبة العامة للملابس الجاهزة لدى الاتحاد العام للغرف التجارية، بضرورة مخاطبة وزارة التموين بـ”تبكير” موعد الأوكازيون الشتوي الذي تحدد في 27 يناير/ كانون الثاني الجاري، أي قبل الميعاد بأسبوعين، لعدم وجود مبيعات لدى غالبية التجار، من أجل تحريك السوق الذي ترتفع فيه الأسعار بقوة على أمل تحريك أسعار الملابس الشتوية وإنعاش إقبال المواطنين على الشراء.

وتأمل غرفة صناعة الملابس في اتحاد الصناعات المصرية انخفاض أسعار الملابس الشتوية بسبب الركود الكبير الذي دمّر أصحاب المصانع والمحلات معاً، وطالبت الغرفة الجهات المعنية والرقابة على المحلات بمراقبة السوق جيداً خلال موسم الأوكازيون، وأن يتم تحديد هوامش ربح للأصناف المختلفة للملابس بين المصانع وأصحاب المحلات بالتنسيق مع وزارة التموين.

وضربت محال الملابس الشتوية أحلام المواطنين المصريين وأملهم في الشراء عرض الحائط، بعدما شهدت الأسعار بها ارتفاعا فاق التوقعات والمقاييس، وانقسمت توجهات المواطنين من خلال عمليات الشراء، فهناك من لجأ إلى أسواق المستعمل لعله يجد ما يحميه من برد الشتاء شرط أن تكون أسعاره معقولة.

ولجأ آخرون إلى باعة الأرصفة والباعة الجائلين، نظراً للانخفاض النسبي في أسعار الملابس مقارنة بالمحلات، وهناك من اتجه صوب وكالة البلح بمنطقة بولاق وأسواق الجمعة الأسبوعية المنتشرة في الأحياء التي أصبحت قبلة الأغنياء والفقراء لشراء الملابس بأسعار “على قد الإيد”، بينما اكتفى البعض بملابسهم القديمة الموجودة لديهم، نظراً لظروفهم المعيشية والاقتصادية الصعبة.
…………………….

المصدر : العربي الجديد
الأربعاء: 22 يناير 2020

 

شاهد أيضاً

سجن وادي النطرون

باحث حقوقي: 13 معتقلا يواجها مصيرًا مجهولا بعد تغريبهم من وادى النطرون

أدانت الباحث الحقوقي، أحمد العطار، المصير المجهول لـ13 معتقلا بعد مرور نحو أسبوعين على تغريبهم من ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *