الإثنين , 14 أكتوبر 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 الوضع الاقتصادي 1  السد الملعون: يهدد مصر بكارثة اقتصادية وإنسانية
سد النهضة
سد النهضة

 السد الملعون: يهدد مصر بكارثة اقتصادية وإنسانية

 

 إذا لم يقع اتفاق على حصة مصر من المياه المتدفقة من النيل فسيعاني البلد من بطالة الملايين من المزارعين.

ذكر تقرير نشره موقع الجزيرة الوثائقية، أن بناء سد النهضة وتشغيله على نهر النيل دون التوصل لاتفاق في توزيع حصص المياه، قد يؤدي لكارثة اقتصادية وإنسانية لمصر.

مخاطر كبيرة

تعاني مصر في الأصل من شح في المياه، حتى دون وجود سد النهضة.

انخفضت حصة المواطن المصري من مياه النيل إلى ما يقارب 600 متر مكعب سنويا بعدما كانت 2500.

باتت مصر ضمن خط الفقر المائي العالمي، الذي حددته الأمم المتحدة بـ1000 متر مكعب للفرد الواحد.

تتخوف مصر من فقدان 90% من إمدادات المياه العذبة، بمجرد تشغيل كل توربينات سد النهضة.

تبلغ حصة مصر من مياه نهر النيل 55.5 مليار متر مكعب سنويا. ويعد النهر المصدر الأساسي للمياه في البلاد.

إذا لم يقع اتفاق على حصة مصر من المياه المتدفقة من النيل فسيعاني البلد من بطالة الملايين من المزارعين.

قد تفقد مصر بسبب السد، معظم الإمدادات الغذائية الحيوية، وتتأثر مجالات أخرى مثل الصناعة والكهرباء والبنى التحتية.

صراع تاريخي

تقف السودان منذ 2012 موقفا مؤيدا للسد الإثيوبي، وهو ما يغضب المصريين.

تدرك السودان، أنها في كل الأحوال، ستحصل على نصيبها من المياه، إذ لا تستهلك سوى 15 مليار متر مكعب من هذه المياه سنويا.

تنص اتفاقية عام 1959 على أن نصيب السودان من مياه النيل هو 18 مليار متر مكعب.

تفاوضت بريطانيا، نيابة عن مصر والسودان في معاهدتي 1902 و1929 للإبقاء على وضع مصر، كمستفيد أساسي من مياه النيل.

رغم توقيع مصر والسودان، في 1959 على اتفاقية تؤكد سريان بنود اتفاقيتي 1902 و1929، فإن أديس أبابا رفضت الانخراط فيما تسميه “هيمنة تاريخية لمصر على نهر النيل”، أو الاعتراف بهذه الاتفاقية.

تعترض إثيوبيا على كل الاتفاقيات الموقعة في الحقبة الاستعمارية، إذ تعتبرها “ظالمة في حقها”.

تنوي إثيوبيا استغلال مياه النيل، لإنعاش اقتصادها الذي أضحى ينمو بشكل سريع في السنوات الماضية.

معضلة السد

التطورات السياسية والأمنية في المنطقة في الأشهر الأخيرة، لا تُنبئ بأن الأزمة قابلة لحل سهل يرضي جميع الأطراف.

من المتوقع أن تميل الخرطوم أكثر إلى القاهرة في تحالف جديد ضد إثيوبيا، بعد وصول قيادات جديدة للسودان عقب احتجاجات أطاحت بالرئيس السابق عمر البشير.

من جانب آخر، ترفض مصر ما تسميه “غياب التعاون” من الجانب الإثيوبي، لإجراء دراسات مستقلة عن تأثير السد على حصتها المائية.

طوّرت مصر علاقاتها مع كثير من دول حوض النيل، وحاول النظام الشمولي في مصر حماية أنظمة تلك الدول من عقوبات أممية.

يتهم الجانب الإثيوبي القاهرة بدعم جارتها إريتريا من أجل “نسف السلام” في إثيوبيا.

يؤكد المسؤولون في أديس أبابا أن مصر تقدم دعما ماليا وتدريبا للقيادات المعارضة المسلحة، من أجل استهداف الأمن القومي لإثيوبيا.

احتمالية التصعيد

تحدثت تقارير عدة أن أديس أبابا، استعانت بإسرائيل لحماية سد النهضة بمنظومة صواريخ مضادة للطائرات.

إذا صحت تلك التقارير، فهذا سيؤكد مجددا أنها لا تستبعد وجود نوايا لدى القاهرة لقصف سد النهضة في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

يحذر خبراء بأن التصعيد العسكري لن يكون حلا لمشكلة ستبقى مستمرة ما لم يتم التوصل إلى اتفاق دائم بشأن مياه نهر النيل.

يظهر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ميلاً لإيجاد صيغة توافقية مع مصر والسودان تضمن حصتيهما من مياه النيل، ولكنه يجد معارضة داخلية قوية تعتبر التفاوض “مساسا” بسيادة البلد.

المصدر: الجزيرة مباشرفي 12 اكتوبر 2019

شاهد أيضاً

السيسي اب احمد

السيسي يدرس قطع المياه عن 10 محافظات مصرية

أثار حديث عبدالفتاح السيسي عن وجود خطة لمنع مياه النيل عن أجزاء من مصر التساؤلات ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *