الأربعاء , 21 أكتوبر 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تقارير حقوقية 1 الصحفية سولافة مجدي من محبسها: سنظل نحب هذا الوطن رغم السجن والسجان
سولافة مجدي

الصحفية سولافة مجدي من محبسها: سنظل نحب هذا الوطن رغم السجن والسجان

من داخل محبسها بسجن القناطر للنساء، أرسلت الصحفية سولافة مجدي رسالة لجموع الصحفيين تثبتهم على الطريق وتوضح لهم أن الصحافة ليست جريمة، كما بثّت همومها وحزنها على فراق زوجها وولدها الصغير

نحيث وثقت حركة “نساء ضد الانقلاب” تلك الرسالة  من خلف أبواب سجن القناطر، قالت فيها: “أتمُّ عامي الـ32 وأنا سجينة، بعيدا عن ابني الوحيد، بعيدا عن زوجي زميل الكفاح ورفيق الدرب حسام، يفصلني عنه أسوار عالية وسجن وحراس وحديد.. لكنَّ الحب والحلم باقٍ.. أتمنى أن نعود قريبا لابننا ذي السنوات الست، لأنه لا يستحق أن يعيش بعيدًا عن أبويه، وهو لا يعلم حتى أننا سجناء!”.

وقالت سولافة :””من محبسي أوصي كل زميل وزميلة أن يحاربوا من أجل المهنة، كونوا فخورين بأنكم صحفيات وصحفيون، وأكملوا ما نعجز نحن عن تنفيذه ونحن سجناء رغما عنا.. الصحافة شرف وعهد فكونوا على قدر المسئولية وحافظوا على العهد”.

وتابعت سولافة: “أتمنى في نهاية المطاف أن يكون الثمن الذي ندفعه نحن وغيرنا من حريتنا فداء لكل شخص يستحق العيش حرا.. لم أذنب لأنني صحفية أقوم بعملي وأدافع عن حرية الصحافة والرأي، فأنا فخورة لكوني صحفية.. وفخورة لكوني سجينة رأي، السجن ليس رفاهية ولكنه عمره ما هيكسرنا.. سنظل نحب هذا الوطن رغم السجن والسجان”.

……………..

المصدر: صفحة نساء ضد الانقلاب على الفيس بوك

السبت: 8 فبرير 2020

شاهد أيضاً

السيسي اذ يحلجي عويس الراوي

وائل قنديل يكتب: السيسي إذ يحاجي عويس الراوي يوم القيامة

أما في قضية مقتل عويس الراوي، فقد وجد والده نفسه وحيدًا بين براثن سلطات أمنية وقضائية لا ترحم، فخرج بيان النيابة العامة يتضمّن أقوالًا من والد القتيل، تبرئ الضابط الذي أطلق عليه الرصاص، وتكذّب المجتمع، الشاهد على الجريمة، وهذا أمرٌ منطقي للغاية، في ظل حالة الموات المجتمعي التي جعلت تظاهرات فقراء القرى والنجوع تُقابَل بسخريةٍ من بعض أطياف النخب السياسية والقانونية، وأرغمت آخرين، كان من المفترض أن يصرخوا ويهتفوا ضد الظلم، أرغمتهم على ابتلاع ألسنتهم، ليجد السيسي، فيما بعد، الفرصة مواتيةً لكي يردّد أنه سوف "يحاجي" الجميع أمام الله يوم القيامة، مجدّدًا التأكيد على جهله بالقراءة والكتابة، من دون أن يسأله أحد: كيف ستحاجي عويس الراوي وآلاف من المقتولين في عصرك السعيد أمام الله، لتتحقّق، مرة أخرى، مقولة صلاح عبد الصبور: هذا زمن الحق الضائع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *