الأربعاء , 26 فبراير 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تحليلات سياسية 1 انتشار أمني مكثف واعتقالات وتفتيش للهواتف وإغلاق للمياديين.. هكذا استقبل السيسي ذكرى يناير
ثورة يناير 2020

انتشار أمني مكثف واعتقالات وتفتيش للهواتف وإغلاق للمياديين.. هكذا استقبل السيسي ذكرى يناير

هل استقر حكم البلاد للجنرال عبد الفتاح السيسي؟ وهل استطاع بالفعل القضاء على ثورة المصريين في 2011؟ وهل دخل الشباب بيت الطاعة خوفا من الملاحقات؟.. أسئلة كثيرة جرى طرحها خلال الفترة الماضية، وكانت الإجابة حولها بين مؤيد لذلك ورافض له.

إلا أن الإجراءات التي اتخذها السيسي خلال الأيام الماضية، منها الانتشار الأمني المكثف لقوات الأمن بجميع أنحاء الجمهورية، وحملات الاعتقال التي طالت الشباب، وتفتيش هواتف المارة، وإغلاق الميادين.. كل تلك الإجراءات توحي بأن السيسي مرعوب وأنه لا يسطر على أمور البلاد كما يعتقد البعض، وأن ثورة يناير ستظل تلاحقه كلما حل وارتحل.

انتشار أمني مكثف

ويعقد كثير من المراقبون أنَّ أبرز مظاهر هذا الرعب، الانتشار المكثف للداخلية والجيش في شوارع المحافظات والمدن والقرى، منذ مطلع الشهر الجاري، سواء عبر الدوريات المستمرة في الشوارع أو عبر الأكمنة الأمنية الثابتة والمتنقلة بين المحافظات والمراكز المختلفة؛ بهدف إثارة الرعب في صفوف المواطنين وتنفيذ حملات اعتقال من وسائل المواصلات.

أ المظهر الثاني الذي يؤكد هذا الرعب يكمن في تنفيذ حملات مداهمة للقرى والمدن طوال الأسابيع الماضية، يتم خلالها تحطيم منازل العديد من المواطنين واعتقال بعضهم، وتهدف أيضا إلى إثارة الرعب بين أهالي القرية أو الحي؛ بهدف منعهم من الخروج في أي حراك ثوري يهدف إلى إسقاط قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، ويعمل على استعادة المسار الديمقراطي ووقف التفريط في ثروات ومقدرات الوطن.

رعب إعلام الانقلاب

ويكمن المظهر الثالث في حالة الرعب التي شهدتها وسائل الإعلام الموالية للانقلاب، طوال الفترة الماضية، من خلال تخصيص برامج وإعلانات لإثارة الرعب بين المواطنين، وتشويه صورة الداعين للتظاهر، واتهامهم بأنهم يريدون تدمير الوطن، والادعاء بأنَّ “البلد مستهدفة”، أو من خلال نشر الخوف في القرى عبر العُمد ومشايخ القرى، والذين يمرون على كبار العائلات وتحذيرهم من مشاركة التابعين لهم في المظاهرات.

إغلاق مداخل القرى

أمّا المظهر الرابع لهذا الخوف، فظهر في قيام مليشيات أمن الانقلاب بغلق العديد من مداخل القرى في محافظات الصعيد، ونشْر المخبرين والخفراء داخل تلك القرى وعند مداخلها؛ لرصد تحركات المواطنين والإبلاغ عنها، الأمر الذي جعلهم مثار سخرية بين المواطنين، وحول تلك القرى إلى سجن كبير، بالتزامن مع اليوم الذي تمت فيه الدعوة للتظاهر في الذكرى التاسعة لثورة يناير.

تفتيش الهواتف

المشهد الخامس الذي يؤكد هذا، ظهر في تفتيش هواتف المواطنين في الشوارع ووسائل المواصلات، لاعتقال من يجدون في هاتفه أي صور أو مقاطع فيديو ضد السيسي أو تدعو للنزول والتظاهر، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء في أوساط المواطنين، خاصة وأن تلك الهواتف تعد من أهم الأشياء التي تحوي خصوصيات المواطنين الذين لا يرغبون في إطلاع أي شخص عليها.

……….

المصدر: بوابة الحرية والعدالة

الأحد:  26 يناير 2020

 

 

شاهد أيضاً

1

“أوقفوا تنفيذ الإعدام” تعقد مؤتمرا صحفيا لتدشين تقرير “رهن الإعدام” بسويسرا

في إطار جهود المنظمات الحقوقية للتصدي للأحكام بحق رافضي الانقلاب العسكري، تُنظم حملة “أوقفوا تنفيذ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *