الخميس , 12 ديسمبر 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تحليلات سياسية 1 انتهاكات بحق معتقلي قضية الأمل وتجديد حبسهم 15 يوما
خالد ابو شادي معتقل علي ذمة  قضية خلية الامل
خالد ابو شادي معتقل علي ذمة قضية خلية الامل

انتهاكات بحق معتقلي قضية الأمل وتجديد حبسهم 15 يوما

 نشر الصحفي حازم حسني علي صفحته الرسمية بموفع الفيسبوك ، اخر التطورات بخصوص اعتقال الزملاء علي ذمة قضية” الامل”.
وقال يازملاء هذه حصيلة متابعات واتصالات مع من زاروا اليوم 9 يوليو 2019 معتقلي زوار فجر 25 يونيو الماضي فيما يعرف بـ ” قضية الأمل “، وبخاصة زميلانا الأستاذان هشام فؤاد و حسام مؤنس :

وأضاف اتضح ان نظر تجديد الحبس جرى أمس 8 يوليو 2019 لهما وآخرين في الاتهامات العبثية المجنونة ولخمسة عشر يوما أخرى من دون حضور المحامين أو علمهم وكذا بدون علم نقابة الصحفيين .
وتابع  الزميلان مع الأستاذ زياد العليمي ظلوا محبوسين الخمسة عشر يوما الأولى بسجن ليمان طرة من دون ان يسمح لهم مطلقا الخروج للتريض والتعرض لضوء الشمس والهواء. كانوا معزولين عن العالم تماما .وهذا هو أول اتصال بينهم وبين الحياة خارج الزنزانة .
ـ الحبس للثلاثة في زنزانة ضيقة جدا قذرة تمرح فيها الحشرات وسيئة التهوية والنوم على ارفف خشب بلا أي حواشي .

وأشار الي  ظهر زميلنا الأستاذ هشام وقد حلقوا شعر رأسه تماما بدرجة زيرو .
الثلاثة فقدوا الوزن على نحو واضح .لكنهم كما عرفناهم حافظوا على معنويات عالية .

واستطرد يا زملاء يا صحفيين منذ اليوم الأول للاعتقال اثر اقتحام المنازل وترويع العائلات فجرا طالبت وعدد من الزملاء والزميلة الاستاذة مديحة حسين زوجة زميلنا الأستاذ هشام كتابة وشفاهة بـ”أضعف الإيمان” بمقتضى القوانين وتقاليد نقابتنا وحقوقها ازاء السلطات وحقوق اعضائها عليها وعلى مدى عقود: زيارة عاجلة للنقيب ولاعضاء المجلس للزميلين في محبسيهما .. طلب الافراج عنهما بضمان نقابة الصحفيين وبخاصة ان الاتهامات تتعلق بالنشر والرأي .. حضور النقيب وعدد من اعضاء المجلس لمثول الزميلين أمام نيابة أمن الدولة والتحقيقات .. ناهيك عن الاسراع بادخال الاعاشة ( من ملابس وغيرها ) لهما في محبسيهما والتيقن من وصولها اليهما .

وواصال  حازم حسني : وبعد ما علمنا اليوم يحق لأعضاء الجمعية العمومية للصحفيين المطالبة بنشر المخاطبات التي توجه بها المجلس الى السلطات المعنية بشأن مطالب ” اضعف الإيمان ” تلك ومعها بيان للرأي العام بمصير هذه المخاطبات وبما تعرض له الزميلان من ظروف تجديد الحبس و الاحتجاز على هذا النحو والمطالبة بالتحقيق فيما جرى لهما .

 وأكمل بقوله يا زملاء يؤلمني وأنتم ما يمر به زميلانا هشام وحسام على هذا النحو المنتهك والممزق للقوانين واللوائح والحقوق حتى بالنسبة لمحكومين بجرائم جنائية وليسوا في حال حبس احتياطي في اتهامات سياسية وتتعلق بالنشر عبثية مجنونة .كما يؤلمني وانتم وما انتهت اليه مطالبانا بشأن الزميلين إذ لا نجد لها اثرا او مفعولا ..ومع تقدير لما بذله عدد من اعضاء المجلس من جهد فاننا لانجد بيانا يتحدث عن شئ.. ولو اي شئ .وهذا مع انني اعلم وأنتم قسوة وحجم الانتهاكات حد القتل المتعمد والتعذيب الوحشي والاخفاء القسري لآلاف المصريين في المعتقلات والسجون والمحابس هذه السنوات . كما أعلم وانتم أن العديد من زملائنا الصحفيين الآخرين تعرضوا لما هو أسوأ مما يمر به الزميلين هشام وحسام .
وحقيقة ليس عندي فضل وهم عن نيات أو قدرات رئيس هيئة الاستعلامات المكلفة بتلميع وتجميل صورة الدكتاتورية الفاشية وممارساتها امام الخارج والداخل وبالتغطية على فيض بالغ التنوع من الجرائم ضد الانسان والانسانية وكل ما يعانيه المصريون .ومن البداية عند فتح باب الترشح لانتخابات النقابة مارس 2019 نبهت وغيري الى تضارب في المصالح والمواقع والخطاب بين منصبي رئيس هيئة الاستعلامات الحكومي ونقيب الصحفيين المصريين . تضارب وتناقض لا يمكن حله او تجاوزه كما تكشف هذه الأيام . وقلنا من قبل وتقدمنا امام الجمعية العمومية بمشروع قرار ونقولها اليوم وغدا : ليته يختار بين احد الموقعين ويستقيل من احدهما رافعا عن نفسه الحرج وعنا أن نكون رهائن لهكذا تناقض لا يمكن حله أو تجاوزه .

فقط لنسأل وبالمنطق و بهدوء ودون رغبة في اساءة أو اهانة لاقدر الله: هل يعمل الرئيس والنظام واجهزة أمنه ـ هؤلاء الذين اعتقلوا زميلينا وغيرهم في الفجر وزجوا بهم في اتهامات مجنونة عبثية والى محابس خارج القانون وتنتهك الآدمية ـ عند السيذ رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الذي يتولي حاليا منصب النقيب في سابقة لم يعرفها تاريخ نقابتنا ؟.. أم ان سيادته ( بوصفة موظف ولنقل كبيرا في هذه السلطة ) هو الذي يعمل عندهم وفي خدمة ما يفعلون بشعب مصر وصحفييه ؟
وإلى من سعوا الى اسكات الجمعية العمومية والزامها الصمت المدهش المريب وعملوا على حبس اي مبادرة لها بالتخويف وبالأوهام : هل تفضلتم ورأيتم “كرامة” اتصالات نقيب الهيئة العامة للاستعلامات ـ تلك “العليا السرية” ـ على جسدي ورأسي زميلينا ؟.. وعلى معاملتهما طوال 15 يوما ؟
هل حقا له “كرامة” عند من وضعوه في منصب رئيس هيئة الاستعلامات؟.
ولو كان تفضلوا واطلعونا عليها ..لعلنا لا نرى ما ترون .
ولعلنا نتعامي معكم عن السؤال : من يعمل عند من ؟
ومعذرة .
.. وعلى اي حال ليس لنا كصحفيين إلا أن نلوذ بالجهر بالحقيقة والا نستمر في قتلها ودفنها حية ..وكذا علينا ان نتمسك بالعمل على اعادة الروح إلى جمعيتنا العمومية والدفء لجدران نقابتنا .

وتضم قائمة المعتقلين على ذمة القضية رجال أعمال وخبراء اقتصاديين مثل مصطفى عبدالمعز وعمر الشنيطي وأخرى يسارية مثل زياد العليمي وهشام فؤاد وحسام مؤنس وحسن بربري وأخرى ذات توجه إسلامي مثل أسامة العقباوي والذي اعتقلت ابنته لإجباره على تسليم نفسه وما زالت رهن الاحتجاز حتى الآن.

كما تضم  قضية الأمل الداعية الاسلامي المعروف  الدكتور خالد ابوشادي .

 المصدر صفحة الصحفي حازم حسني بموقع الفيسبوك+ موقع رصد  في 10 يوليو 2019

شاهد أيضاً

1

مطالبات حقوقية بالإفراج عن الناشط ”رامي كمال”

أكد مركز الشهاب  لحقوق الإنسان أن حرية الرأي والتعبير ليست جريمة، وأدان جريمة اعتقال الناشط ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *