الإثنين , 10 ديسمبر 2018
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 الوضع الاقتصادي 1 انهيار القطاع الصحي وحكومة السيسي  تعمل  علي عودة الاطباء من الخارج
انهيار القطاع الصحي
انهيار القطاع الصحي

انهيار القطاع الصحي وحكومة السيسي  تعمل  علي عودة الاطباء من الخارج

 

تشهد مصر منذ انقلاب السيسي الغاشم ، تدهورا واضحا في جميع القطاعات الحيوية بالدولة، ويعاني القطاع الصحي انهيارا شبه تام دون ان يعيره النظام أدني اهتمام، فهناك نقص حاد في المستلزمات الطبية ،والطواقم الطبية المدربة من فنيين وتمريض وأطباء.

وصرح رئيس وزراء الانقلاب مصطفى مدبولي ووزيرة الصحة هالة زايد، مؤخرا بأن مشكلة نقص الأطباء بالمستشفيات  الحكومية  لايمكن يحلها إلا بوقف تجديد الإجازات للأطباء العاملين بالخارج، وعودتهم للعمل في المستشفيات الحكومية.

ومن جانبها أعلنت وزيرة الصحة، هالة زايد، إثر وفاة مرضى بجلسات الغسيل الكلوي بمستشفى ديرب نجم، بالشرقية، في سبتمبر الماضي ، أن 60 بالمئة من الأطباء المصريين يعملون بالسعودية، و50 بالمئة ممن بقوا يعملون بالقطاع الخاص، مؤكدة أن الحل يتمثل في عودة الأطباء للعمل بمصر.

غضب الاطباء

وأثارت هذه التصريحات غضب الأطباء، حيث أكدوا أن هذا التوجه يمثل ظلما وتعسفا لحقهم  المشروع  في الكسب والعمل، مستبعدين تركهم عقود عمل بآلاف الدولارات  لأجل رواتب وزارة الصحة الزهيدة التي لا تتعدي ثلاثة آلاف جنيه شهريا، مشددين علي  أن البديل أمامهم هو الاستقالة من العمل بالحكومة والبقاء بالخارج.

 

 

وقال نقيب أطباء الجيزة، محمد نصر، في أبريل الماضي ، ان عدد أطباء وزارة الصحة  انخفض من 40 ألف طبيب عام 2010، لأقل من 28 ألفا، محذرا من مخاطر هجرة الأطباء، مطالبا بتوفير بيئة عمل مناسبة لوقف هروبهم.

وأظهرت الإحصائيات الرسمية أن متوسط عدد الأطباء بالنسبة لعدد السكان انخفض بشكل كبير إلى طبيب واحد لكل 970 مصريا، بينما المتوسط العالمي طبيب واحد لكل 350 شخصا.

وانتقد مسؤول سابق بوزارة الصحة ،  تفكير رئيس وزراء الانقلاب، بمنع الأطباء من السفر للخارج ، مؤكدا انه يمس 140 ألف طبيب،  حيث تكشف إحصائية نقابة الأطباء عن أن عدد المسجلين لديها 240 ألفا، منهم 100 ألف طبيب بمصر، والباقي بالخارج.

لماذا اصبحت مصر طاردة للاطباء؟

وتساءل المسؤول السابق بوزارة الصحة ،لماذا أصبحت مصر دولة طاردة للأطباء؟”،ويجيب “لأن ظروف العمل سيئة لعدة أسباب، أولها: عدم وجود أمان في بيئة العمل، وتعرض الأطباء لإهانات الجمهور، والإهانات المستمرة من قوات الأمن والنيابة العامة”، لافتا إلى حوادث اعتداء على أطباء من قبل أمناء شرطة ووكيلاء النيابة.

وأوضح ان هناك نقص في الإمكانيات والأدوية  والمستلزمات الطبية، وعدم القدرة على تقديم الخدمة بكفاءة، بالإضافة  لندرة فرص التدريب، والتكلفة العالية للدراسات العليا والتخصص العلمي والمهني.

واستنكر المسؤول السابق بوزارة الصحة ، لجوء رئيس وزراء الانقلاب  للسلطة وقوة القهر بمنع الإجازات، مؤكدا أن ذلك “يؤدي لنقص تحويلات المصريين بالخارج ،مبينا أنه قد “يدفع الأطباء للاستقالة كحق قانوني، ما يزيد تردي منظومة الصحة”،مضبفا الأولى برئيس الوزراء أن يبحث طرق تحسين أحوال الأطباء العلمية والمهنية والمعيشية وبيئة العمل بدلا من الأساليب التعسفية”.

الاطباء بالخارج يفضلون الاستقالة علي العودة لمصر

وعبّر طبيب مقيم بالكويت عن غضبه قائلا: “إنهم لا يرحمون ولا يتركوا رحمة ربنا تنزل”، مشيرا لقول العالم الراحل أحمد زويل: “الغرب ليسوا عباقرة ونحن لسنا أغبياء؛ هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل”.

وأكد طبيب شهير بمجال تخصصه، ورفض ذكر اسمه  أن “الفارق كبير بين ما يحصل عليه الطبيب بمصر والخارج”، مضيفا “طبيب بمصر حاصل على ماجستير ومر على تعيينه بمستشفيات الحكومة 10 سنوات، فإن راتبه الشهري 3 آلاف جنيه، بينما راتبه خارج مصر يصل بين 10 أضعاف إلى 20 ضعفا”، مشيرا إلى أن أجر الطبيب الاستشاري بالسعودية نحو 50 ألف ريال شهريا، ويصل في أمريكا الي 500 ألف دولار سنويا.

ويري الطبيب الشهير انه لا بديل أمام الاطباء العاملين بالخرج سوى الاستقالة من العمل الحكومي والبقاء بالخارج، موضحا أنهم يعيشون أوضاعا عملية وعلمية جيدة بالخارج لا يمكن تحقيقها بمصر.

شاهد أيضاً

الجماعة الاسلامية

 لهذه الاسباب انسحبت الجماعة الاسلامية من تحالف دعم الشرعية

  قال رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية في مصر، أسامة حافظ، إن التحالف الوطني لدعم ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *