الإثنين , 25 يناير 2021
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تحليلات سياسية 1 بسبب كورونا.. الأمم المتحدة تدعو السيسي للإفراج عن 114 ألف معتقل في السجون

بسبب كورونا.. الأمم المتحدة تدعو السيسي للإفراج عن 114 ألف معتقل في السجون

تتواصل الضغوط على سلطات السيسي من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين المعارضين للانقلاب العسكري، خاصة مع تزايد انتشار فيروس كورونا.

حيث طالبت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة سلطات الانقلاب في مصر إلى الإفراج عن المعتقلين في سجونها، خوفا من الانتشار السريع لفيروس “كورونا” المستجد بين أكثر من 114,000 سجين مصري.

وقالت المفوضية، في بيان لها، اليومك “قلقون للغاية بشأن اكتظاظ السجون في مصر وخطر الانتشار السريع لفيروس كورونا، لذلك نحث الحكومة المصرية على أن تحذو حذو الدول الأخرى في جميع أنحاء العالم وإطلاق سراح المعتقلين من غير المتهمين في قضايا العنف، ومن هم رهن التحقيق”، ودعت المفوضية إلي “الإفراج عن “المعتقلين إداريا، والمعتقلين تعسفيا بسبب آرائهم السياسية أو عملهم الحقوقي، وكذلك الفئات الأكثر ضعفا كالأطفال وكبار السن، ومن يعانون من أمراض خطيرة”.

وأضافت المفوضية أن “السجون ومراكز الاعتقال في مصر غالبا ما تكون مكتظة، وغير صحية، وتعاني من نقص الموارد”، مؤكدة أن المعتقلين يُمنعون بشكل روتيني من الحصول على رعاية طبية أو علاج ملائم”، معربة عن “القلق من التقارير التي تؤكد انتقال الحكومة إلى قمع الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، وإسكات عمل المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين يركزون على جائحة كورونا”.

وأشارت المفوضية إلى ما حدث “يوم 20 مارس الماضي، باعتقال 15 شخصا لنشرهم أخبارا عن الفيروس التاجي” لافتة إلى تلقيها مؤخرا معلومات عن طبيب وعامل صيدلاني تم القبض عليهما بسبب فيديو على فيسبوك ومشاركات تشكو من نقص الأقنعة”، مطالبة “السلطات المصرية بأن تقدم معلومات واضحة وموثوقة وقائمة على الحقائق بدلا من معاقبة الأصوات الناقدة من خلال نهج عقابي، مطالبة بإشراك المواطنين وتمكين المجتمع المدني في مسار مكافحة وباء كورونا”.

وكانت الأسابيع الماضية قد شهدت قيام العديد من دول العالم بالافراج عن المعتقلين والسجناء في سجونها، حرصا على حياتهم، وخوفا من انتشار فيروس كورونا داخل السجون، إلا أن سلطات الانقلاب في مصر لا تزال تصر على عدم الإفراج عن المعتقلين في سجونها، رغم المطالبات الحقوقية المتكررة بالإفراج عنهم، والتحذير من وقوع كارثة حال تفشي الفيروس بينهم، مشيرين إلى أن الكارثة لن تقتصر فقط على المعتقلين، بل ستطال أيضا العاملين داخل تلك السجون.

شاهد أيضاً

وائل قنديل يكتب: رقصة الطاغية المحظوظ والديك الفرنسي

في هذه الوضعية، من الطبيعي أن يتدلّل السيسي ويمتعض من أسئلة صحفيين تصنفه ضمن الطغاة والمستبدين، بينما هو يرى نفسه واحدًا من الشعراء المجدّدين، مثله مثل بودلير أو لامارتين، أو روائيًا مثل فيكتور هوجو، أو مفكرًا وفيلسوفًا على شاكلة فولتير وجان جاك روسو.. أليس هو من قال عن نفسه إن العالم يلجأ إليه باعتباره طبيب الفلاسفة؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *