الأحد , 17 نوفمبر 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 الوضع الاقتصادي 1 بعد نجاح سبوبة العسكر وبيعه للطلاب.. وزير التربية والتعليم يعلن إنهاء التابلت والعودة لـ”الكتاب”
التابلت في المدارس المصرية
التابلت في المدارس المصرية

بعد نجاح سبوبة العسكر وبيعه للطلاب.. وزير التربية والتعليم يعلن إنهاء التابلت والعودة لـ”الكتاب”

كشف قرار وزير التعليم في حكومة الانقلاب، طارق شوقي، عن تسليم طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي الكتب الدراسية، عن فشل العسكر وإصرارهم بدعاية أذرعهم الإعلامية لـ”سيستم التابلت” أنه ليس أكثر من سبوبة للعسكر، أراد بها وزير الانقلاب طارق شوقي أن يجامل عصابة العسكر بإهدار المليارات على مصانع الإنتاج الحربي، بدعوى شراء أجهزة من نوع (Samsung) بقرض من البنك الدولي، كان من الممكن أن يتم توجيهه لتطوير التعليم بشكل عام.

جدير بالذكر أن الطلاب ظلوا ينتظرون الكتب الخارجية في الأسبوع الأول من الدراسة، على الرغم من أن وزير الانقلاب طارق شوقي أعلن عن أن الصف الثاني الثانوي للعام الدراسي الجديد 2019- 2020، سنة نقل عادية خارجة عن نظام التقييم التراكمي، والتمسك بإجراء الامتحانات بالتابلت!.

ولكن الأهم في صحف العسكر، الصادرة اليوم، هو إعلان طارق شوقي، وزير التعليم بحكومة الانقلاب، عن تخفيض أسعار توريد الكتاب المدرسي 3%، فيما يخص كتب الفصل الدراسي الثاني من العام الحالي، نتيجة انخفاض سعر الدولار.

وزعم شوقي أن ذلك يأتي في إطار هيكلة موازنة الوزارة؛ للاستفادة القصوى من الموارد المتاحة لتعزيز إصلاح المنظومة التعليمية، في حين قال مراقبون إن الكتب مطبوعة من الأساس ومتوفرة في مخازن الوزارة ومديريات التربية والتعليم، وأن حجة الدولار هي لمجرد الاستعراض، فضلا عن أن التصريح ينفي جدوى التابلت.

مهزلة مستمرة

الدكتور محمد محمود سرحان اعتبر أن مثل هذه الإجراءات جزء من مهزلة التربية والتعليم، وقال “إن ذلك يتم على نحو يشعرك أنك تنتمي لعزبة البلهاء وليس لدولة!”.

وأضاف أن طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي حتى الآن بدون كتب دراسية، لا ورقية ولا إلكترونية!، وأن الكتب الخارجية صارت هي المصدر الوحيد للطالب لسببين:

الأول قطعا: عدم توافر الكتب الرسمية، كما يحدث لطلاب الصف الثاني الثانوي.

الثاني: بقاء المحتوى الدراسي في الكتب الدراسية (للصف الأول الثانوي) على نحو ما كانت عليه منذ سنين، دون أدنى تعديل في التدريبات على نحو ما تم إقراره من نمط الاختبارات، بينما تحاول الكتب الخارجية تطوير نمط التدريبات بها!.

وأشار إلى أن الوزير يخرج أمام الكاميرات ويتبجح بأنه يرفض رفضا قاطعا ما يسمى بالكتب الخارجية، رغم أنه لا يوجد كتاب خارجي يسمح له بالتداول إلا بعد الحصول على رقم ترخيص من الوزارة التي يتولاها هذا الوزير، ودفع مبالغ طائلة من المال لا أحد يدري أين تذهب!.

وذكر أن كل تصريحات الوزير تصب في اتجاه واحد، وهو أن تطوير نمط الأسئلة هو الغاية المبتغاة من النظام الجديد، وهذا وحده “خطل ما بعده خطل”! بل حماقة لا صلة لها بتعليم ولا تطوير!.

وأضاف أن الوزير يتحدث مخالفًا الواقع، ويدعي أن جميع مدارسنا تم تطويرها وتزويدها بالسبورات الذكية التفاعلية، فأين يعيش هذا الشخص؟ وهل صار مجرد الكذب عبر مواخير الإعلام كافيا لإثبات واقع غير موجود، أو لنفي جرائر واقعة على رؤوسنا نعاني منها جميعا؟

أما السيدة “عباد الرحمن‏” وعلى الصفحات الرافضة للنظام الجديد، ومنها “أبطال إلغاء الثانوية التراكمية”، فاعتبرت أن العام الدراسي انتهى بدون أي تدريب أو شرح أو تنمية مهارات لطلاب تعودوا على نظام معين في الامتحانات والأسئلة لمدة 11 عاما، موضحة أنه من الواجب أن يكون التطوير من أول السلم وليس آخره، وأن الوزير لم يستجب وأعلن في جميع القنوات الفضائية عن خطة التطوير للثانوى ولم نر منها شيئًا على أرض الواقع!.

واعتبرت ان استلام التابلت للصف الثاني الثانوي كان لفرض الأمر الواقع على أولياء الأمور، ولإنقاذ ماء وجه الوزارة تم تسريب الامتحانات على مستوى كل المحافظات، وادعى أن هناك فاسدين قاموا بالتسريب وأسند الفشل لمؤامرات خارجية.

الطريف إلى حد البكاء أن وزير الانقلاب ورئيسه عبد الفتاح السيسي، أعلنا عن استمرار نجاح التجربة، وأن الطريق مفتوح لإكمال المهزلة لبقية العام والعام الجاري، رغم علمهما أن نسبة 91% التي حققها طلاب الصف الثاني الثانوي العام الفائت مع كثير من الملاحق التي تم رفعها لاحقا، ليُفاجَأ الجميع أنه قد أُعلن في مؤتمر قبل الدراسة أن نسبة النجاح كانت 20٪، وتم رفعها 91٪.

شاهد أيضاً

محكمة

“القضاء الإداري” تحجز دعوى الإفصاح عن مكان احتجاز “عز الدين”

قررت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، في جلستها اليوم، حجز دعوى إلزام وزير الداخلية بحكومة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *