الثلاثاء , 26 مارس 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 شهادات 1  جمال الجمل يكتب: خناقة عيلة
الكاتب الصحفي جمال الجمل
الكاتب الصحفي جمال الجمل

 جمال الجمل يكتب: خناقة عيلة

لما تعاهدنا نفتح صفحة جديدة، قلنا نفتحها بالحب وللحب ولمن يرغب في نقاش عقلاني هاديء بعيد عن التشيع والتفرق والتعصب
وتعهدت اني ابتعد عن أهواء الذات أو الانطلاق من رأي شخصي، وقلت نركز في المعلومة والعقل وخبرات الدنيا حوالينا، قديمها وجديدها
لكن لاحظت ان بعض الأصدقاء عندهم حماس عدواني للاشتباك مع غيرهم، وانا مش هناقش مين فيهم صح والتاني غلط، لأني مش عاوز ابقى حكم ولا عاوز يبقى فيه مشكلة وقضية للنزاع، عاوز قضية للوفاق
لي رجاء عندكم:


اصبروا عليا سنتين هههههههههه (معلش بقى الإيفيه بيحكم) بالبلدي كده يا أصدقاء، ومن غير شعارات فخمة.:
احنا في خناقة عيلة، الكسبان فيها خسران.
وانا متنازل عن حقوقي المادية واعتدادي برأيي لو هيخسرني اخواتي في الوطن وفي الانسانية
ده سبب كافي اني اتنازل عن آراء كنت بحارب (زيي زيكم) عشان افرضها على غيري
دلوقتي أنا مش عاوز أفرض رأيي، وقد بادرت بالتنازل عنه، لكي أحقق هدفي الأعلى وهو اني أعيش معاكم جميعا بلا شقاق وبرغم أي تباينات وخلاقات الذوق والرأي والتوجهات
كل الحكاية محتاجين وقت لتنظيم خلافنا مش محوه، وتنظيم علاقتنا مش قطعها
كده كده هييجي يوم/ والمصريين كلهم هيلاقوا صيغة يعيشوا بها مع بعض، لكن أنا عاوز الصيغة دي تبقة بالفهم والتوافق مش بالإجبار والخضوع السلبي للأمر الواقع.
خللي حقك المادي على جنب، وخللي حق ربنا مع ربنا، وخللي اعجابك بفترات تاريخية أو بزعماء لوحة على جدار ذاتك الداخلي، تدعمك ولا تفرض عليك أعباء في علاقتك بجيرانك، إذا وضعتها على واجهة البيت
أن نعيش معاً.. هذا هو الموضوع
تخيلوا وصلنا لفين؟
رجعنا لورا كتير، زمان كانت الناس بتتلم عشان تعمل الأوطان، دلوقتي بنمشي في الاتجاه المعاكس.. ما يصحش كده (ههههه تاني القافية بتحكم)
ارجوكم اجعلوا من هذه الصفحة مساحة لتعلم الحياة معاً، برغم كل خلاف في الذوق والفكر والاعتقاد
ياللا نحاول تاني
محبتي واحترامي للجميع

الضفحة الرسمية للكاتب الصحفي جمال الجمل علي موقع افيسبوك في 9 مارس 2019

شاهد أيضاً

محكمة

تأجيل محاكمة 11 شخصًا بقضية “كنيسة مارمينا” بحلوان

أجلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم طره، برئاسة قاضي العسكر محمد سعيد الشربيني، جلسات ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *