الخميس , 13 ديسمبر 2018
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تحليلات سياسية 1 حرق وهدم المساجد شاهد علي اجرام العسكر
هدم مساجد الاسكندرية
هدم مساجد الاسكندرية

حرق وهدم المساجد شاهد علي اجرام العسكر

قامت حكومة الانقلاب بهدم ثلاثة مساجد بمنطقة أبو سليمان بالإسكندرية ، لتوسعة طريق المحمودية الإسكندرية ، دون الأخذ في الاعتبار حرمة المساجد وقداستها وضرورة تحري الحذر في التعامل معها، أو البحث عن مسار أخر للطريق يتجاوز هدم المساجد، ولكن النظام لم يفعل ذلك لانه يحمل عدواة واضحة للمساجد وللمظاهر الاسلامية بصفة عامة.

ويستهدف الانقلاب، هدم 29 مسجدا”، من أبرزها مسجد عزبة سلام” والرحمن الرحيم، وأولياء الرحمن والصالحين ” والتي تم بنائها بالجهود الذاتية منذ عشرات السنين ،وتخدم ألاف المواطنين من سكان محرم بك وحجر النواتية وكوبرى الناموس وأبو سليمان والعوايد.

الانتقام من المساجد

وقدمت المساجد  خلال  ثورة  الخامس والعشرين من يناير  دورا بارزا، حيث كانت منطلق  المظاهرات باتجاه ميادين الثورة المختلفة في جميع محافظات الجمهورية، وعقب الانقلاب العسكري الغاشم ،كانت المساجد  الركيزة الأساسية لرافضي الانقلاب ، حيث كانت تنطلق منها المسيرات قبل فض ميادين الثورة، واستمرت لأكثر من عامين تنطلق منها  مظاهرات رافضي الانقلاب مطالبين بعودة الشرعية والحياة الكريمة للمصريين.

وشهدت الإسكندرية في يوم الجمعة 26 يوليو 2013،” المعروفة بجمعة التفويض” ومع أذان العصر، ارتكاب قوات الجيش والشرطة ، واحدة من أبشع المجاز ر ، بحق عشرات الآلاف من المتظاهرين الذين تجمعوا في ميدان مسجد القائد إبراهيم، رفضًا للانقلاب العسكري، استخدم فيها الرصاص الحي والخرطوش والغاز المسيل للدموع، وعشرات البلطجية المزودين بالأسلحة البيضاء، والنارية؛ ما أدى إلى ارتقاء 12 شهيدًا و270 مصابًا، حيثاستمرت المجزرة قرابة 10 ساعات من الاعتداء على المتظاهرين.

ولم يتوقف الأمر بالاعتداء على المتظاهرين، والاعتداء على المصلين الذين لم يستطيعوا إكمال صلاة التراويح، بل استمرت بـ12 ساعة أخرى من حصار للمصلين، داخل المسجد ، من الرجال والأطفال والنساء، تحت التهديد والغاز الخانق، واعتداء عشرات البلطجية، إلى أن تم فتح المسجد واعتقال  عدد كبير من متظاهرًا في اليوم التالي.

تخريب المساجد واغلاقها

ومنذ الانقلاب الغاشم تعرضت العديد من المساجد للاعتداء والتخريب والتدنيس و الحرق والهدم ، فقد تعرض مسجد رابعة الواقع  في قلب  الاعتصام يوم 14 أغسطس  2013 للتخريب المتعمد من قبل الأجهزة الأمنية وقوات الجيش والشرطة ، حيث تم إحراق المسجد بالكامل، وتم منع الصلاة فيه بحجة إعادة تأهيله و ترميمه مرة أخري.

ولا يزال مسجد “رابعة العدوية” خارج الخدمة الي الان، في ما تبدو محاولة لنسيان أحد شهود المذبحة، حيث قررت وزارة الاوقاف غلق المسجد عقب فض اعتصام مؤيدي الرئيس محمد مرسي في 14 أغسطس 2013، وتعرض للحرق على أيدي قوات الجيش والشرطة لمنع المعتصمين من الاحتماء به أو التحصن داخله، وفقا لروايات شهود العيان.

ويرى مراقبون إن لمسجد “رابعة العدوية” رمزية لدى رافضي الانقلاب في مصر، كما أن شعار رابعة تحول إلى رمز انتشر داخل مصر وخارجها.

وفي المقابل فأن نظام  الانقلاب لا يريد أن تدب الحياة في مسجد رابعة العدوية مجددا “حتى لا يتردد اسمه بين الناس ويذكرهم بأحداث رابعة وما جرى فيها”.

المنقلب رممنا جميع الكنائس المتضررة

بينما يتفاخر المنقلب عبدالفتاح السيسي اثناء الاحتفال بعيد الملاد في الكاتدرائية القبطية العام الماضي، بإنه وفى بوعده بترميم جميع الكنائس التي تضررت في السنوات الثلاث الأخيرة، باستثناء كنيستين فقط، ينتظران الانتهاء من وضع الصور الداخلية لهما. في حين يبرر عدم اعادة فتح مسجد “رابعة العدوية” بعدم الانتهاء من الترميم.

واعلن المنقلب عبد الفتاح السيسي العام الماضي بناء أكبر مسجد وكنيسة في عاصمته الادارية ، ويؤكد مقاولون يعملون هناك بان ابناء الكنيسة اكتمل ، بينما لم يشهد بناء المسجد أي تقدم يذكر.

 

مسجد رابعة يذكرهم بالمجزرة

1079433_567103770020323_1592999452_n

ويقول  المحلل السياسي محمد السعيد؛ إن مسجد رابعة العدوية ارتبط بجماعة الإخوان المسلمين، وعندما يذكر اسمه يتذكر النظام  مجزرة فض الاعتصام، “وبالتالي فإن النظام يريد محو هذه الذكرى إلى الأبد، والدليل على ذلك أنه أطلق عليه وعلى الميدان اسم  هشام بركات لطمس أي معالم تدل علي الإخوان المسلمين.

مضيفا أن وزارة الأوقاف أعلنت مرارا أن المسجد ما زال تحت الصيانة حتى الآن، “لكن هذا التبرير لغلق المسجد طوال هذه المدة غير مقنع لأحد، والحقيقة أنهم يخشون فتح المسجد مرة أخرى حتى لا يذكرهم بالإخوان.

و في يوم 16 أغسطس تعرض  مسجد الفتح بميدان رمسيس لهجوم شرس من قوات الشرطة والجيش، بحجة إخراج المتظاهرين الذين اعتصموا به من شدة القصف الذي استهدف المتظاهرين في أول جمعة بعد فض اعتصام رابعة والنهضة ، وبعده ظل المسجد  فترة طويلة مغلقا لا تقام فيه الصلوات ولا حتي صلاة الجمعة.

و أمام مسجد الاستقامة بالجيزة  ،تعرض المتظاهرين المناهضين للانقلاب، لاعتداء بلطجية السيسي وأدي الاعتداء الي تدنيس المسجد وانتهاك حرمته والعبث بمحتواياته، بالإضافة الي وقوع قتلي ومصابين بين المتظاهرين، كما تعرضت مساجد كثيرة للاعتداء والغلق والتخريب بالمحافظات.

 

شاهد أيضاً

شباب - عسكر - محاكمة

الهجرة.. حلم المصريين للهروب من همجية العسكر

لا يرغب الناس عادةً بالهجرة من أوطانهم إلى الخارج؛ ذلك أنّ الوطن عزيزٌ على قلب ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *