الثلاثاء , 19 نوفمبر 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تحليلات سياسية 1 حظر النشر عن “خلية الأمل”
خالد ابو شادي معتقل علي ذمة  قضية خلية الامل
خالد ابو شادي معتقل علي ذمة قضية خلية الامل

حظر النشر عن “خلية الأمل”

حظرت الأجهزة الأمنية  نشر أي دفوع قانونية، أو تضامن حقوقي، أو صحفي في القضية المعروفة إعلاميا بـ”خلية الأمل” على الرغم من أن بعض المتهمين صحفيين، وهما هشام فؤاد، وحسام مؤنس.

وقالت مصادر صحفية مطلعة لـ”عربي21″ أن الأجهزة الأمنية أصدرت تعليمات مشددة للصحف المصرية بعدم نشر أي تصريحات تتضمن أي نوع من أنواع التضامن الصحفي أو الحقوقي مع المتهمين.

وأضافت أن التعليمات شملت أيضا، التعاطي فقط مع المصادر الأمنية فيما يتعلق بسير القضية التي أثارت جدلا في الشارع السياسي المصري.

واستنكر صحفيون وحقوقيون في تصريحات لـ”عربي21″ حظر السلطات نشر أي تضامن مع زملائهم، مؤكدين أنهم مازلوا متهمين غير مدانين حتى الآن بأي تهمة من التي وجهتها لهم السلطات عقب اعتقالهم قبل نحو أسبوع.

شماعة الإخوان

و ألقت الجهات الأمنية في 25 يونيو الماضي،القبض على 11 شخصا لاتهامهم بتكوين ما يسمى بـ”خلية الأمل”، زاعمة أنهم كونوا تنظيما سياسيا، ووجهت لهم اتهمات بالانضمام لجماعة إرهابية مخالفة للقانون، ونشر أخبار كاذبة، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب.

وباشرت نيابة أمن الدولة التحقيقات مع المتهمين فى القضية التي زعمت أن التحريات كشفت عن مخطط عدائي أعدته قيادات جماعة الإخوان بالخارج، بالتنسيق مع القيادات “الإثارية” الموالين لهم، تحت مسمى “خطة الأمل”؛ لاستهداف الدولة ومؤسساتها، وإسقاط النظام.

وطالب مقرر لجنة الحريات بمجلس نقابة الصحفيين، عمرو بدر، في مذكرة إلى نقيب الصحفيين، ضياء رشوان، بمخاطبة رؤساء التحرير والمواقع لمطالبتهم بالالتزام بميثاق الشرف الصحفي فيما يخص التغطية الصحفية لهذه القضية.

وقال بدر في المذكرة، السبت الماضي: “إن هذه التغطية للأسف الشديد قد تخلت عن كل القيم المهنية، وقيم زمالة المهنة، وراحت تتعامل مع الزميلين (هشام فؤاد وحسام مؤنس) باعتبارهما مدانين رغم أنهما لا يزالان رهن التحقيق، فضلا عن أنها نسبت إليهما اتهامات نعلم جميعا أنها باطلة وغير صحيحة ولم توجهها لهم سلطات التحقيق.”

صوت الإدانة

وأرجع الكاتب الصحفي، معاطي السندوبي، أسباب الحظر إلى أن “هذه القضية هي الأولى من نوعها ضد المعارضة المدنية، والتي يتم فيها اتهامها بمحاولة قلب نظام الحكم، وهذا تحول جديد في سياسة النظام الحالي باستهداف تلك القوى المدنية، كما استهدف الإخوان من قبل”.

وأوضح لـ”عربي21″: “أن محاولة نشر أي تضامن من أي نوع مع المتهمين يزيد من شعبيتهم لدى الناس، لذا هي محاولة من النظام لإبقاء صوت واحد، وهو صوت الإدانة لهم”، مشيرا إلى أنه “لأول مرة يجد النظام نفسه في مأزق حقيقي على المستوى الإعلامي؛ لأن ليس لديه مبررات لاعتقال هذا التنظيم المدني.”

ورأى أن “محاولة النظام التقليل من تأثير هذا التكتل، واتهامه بالتنسيق مع الإخوان المسلمين، وتمويله من خلال مشروعات اقتصادية هي دعاوى يحاول النظام من خلال أن يسوق فكرة أنه لا قوى وطنية على أرض الواقع، وإذا كانت هناك قوى سياسية، فهم عملاء للإخوان، وهي محاولة إظهار أن العدو الرئيسي هم الإخوان.”

وأردف السندوبي أنه “لم يعد هناك قوى واحدة قادرة علة فضح النظام غير الصحافة والمواقع الإخبارية الإلكترونية، في ظل غياب نشاط الأحزاب السياسية، وعدم ممارسة أي دور على أرض الواقع، وكذلك النقابات العمالية، وكل أطراف المجتمع المدني غير قادرة على التعبير برأيها ولم يتبق سوى الصحافة لتعريف الناس بما يجري.”

المصدر عربي 21 في 9 يوليو 2019

شاهد أيضاً

انتهاكات السيسي

عدالة لحقوق الإنسان: قوات الأمن ارتكبت 4688 انتهاكًا خلال الشهرين الماضيين

رصدت منظمة عدالة لحقوق الإنسان، في حصادها عن الانتهاكات التي ارتكبتها عصابة العسكر في مصر ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *