الخميس , 13 ديسمبر 2018
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 الوضع الاقتصادي 1 حكومة السيسي ترفع أسعار الأدوية استجابة لمطالب الشركات .. مضحية بالمرضى
ارتفاع اسعار الادوية
ارتفاع اسعار الادوية

حكومة السيسي ترفع أسعار الأدوية استجابة لمطالب الشركات .. مضحية بالمرضى

الحق في الدواء من الحقوق الأساسية للإنسان وتوفيره مسؤولية الدولة في جميع النظم السياسية في العالم وقد نصت علي هذا الحق  المواثيق الدولية والقوانين والدساتير المصرية المتعاقبة، إلا أن المنقلب عبد الفتاح السيسي وحاشيته يصر علي سلب المصريين أبسط حقوقهم.

ويعاني المصريون في السنوات الأخيرة من الارتفاع غير المبرر في أسعار الأدوية الضرورية بالإضافة الي ارتفاع  أسعار جميع  السلع والخدمات، الأمر الذي يري فيه المواطنون عدم اكتراث نظام الانقلاب بهم ،وانه يضحي  بصحتهم مفضلا عليها مصالح الشركات المنتجة.

و قررت وزيرة صحة الانقلاب مؤخرا رفع أسعار عدد من الأدوية الضرورية من بينها الأنسولين وأدوية الصرع وضغط الدم ،  دون الأخذ في الاعتبار ظروف المرضي الاقتصادية المتعثرة نظرا للإجراءات الاقتصادية الفاشلة التي انتهجها نظام الانقلاب.

رفع الأسعار استجابة لضغوط الشركات المتجة

رفع اسعار الانسولين
رفع اسعار الانسولين

وكشفت مصادر بوزارة الصحة أن هذه الزيادة جاءت استجابة لمطالبات الشركات المنتجة بزيادة أسعار  هذه  الأصناف “بشكل فردي.” ، استجابة لضغوط شركات  الأدوية المنتجة.

وتقول مصادر بوزارة الصحة : ان  الوزارة تدرس بالاتفاق مع شركات الدواء تحريك نحو ستة آلاف صنف من الأدوية المختلفة خلال الفترة المقبلة، من بينها أدوية لأمراض مزمنة مثل السكري والضغط والقلب ومحاليل الكلى، بما يفاقم الأزمات المعيشية لمحدودي الدخل والمرضى الفقراء.

وكانت  حكومة الانقلاب قد رفعت منتصف يناير 2017 أسعار الأدوية للمرة الثانية  خلال  عام واحد، بنسبة تتراوح بين 30 إلى 50% للأدوية المحلية، بينما تراوحت الزيادة في أسعار الأدوية المستوردة بين 40 و50% .

وتري شركات تصنيع الدواء ان هذه الزيادة لم تكن كافية بالنسبة لهم ، لذا طالبوا بتطبيق الموجة الثانية من زيادة الأسعار في شهر أغسطس الماضي، طبقًا للاتفاق المبرم مع وزير الصحة السابق أحمد عماد الدين، والذي جرى بمقتضاه زيادة أسعار 3 آلاف و10 أصناف في يناير من العام الماضي.

ويؤكد أحمد رامي أمين صندوق نقابة الصيادلة سابقا  أن العرف الذي كان معتادا في السابق أن تكون آخر قرارات الوزير المزمع تغييره زيادة أسعار بعض الأدوية، إلا أن استهلال وزيرة الصحة الجديدة هالة زايد فترتها بتمرير قرار بزيادة أسعار أدوية يبشر بزيادة غير مسبوقة.

وأعرب “رامي” عن تخوفه من غياب “البعد الإنساني والمهني” لدى الوزيرة الجديدة، مشددا على أنه لا يمكن النظر إلى قرار الزيادة الأخير بمنأى عن قرارات  النظام المتتابعة مؤخرا، والتي أثقلت كاهل المواطنين بفرض رسوم وضرائب وزيادات في الأسعار، دون إجراءات حقيقية لاحتواء الآثار السلبية لذلك.

يرى أمين صندوق نقابة الصيادلة السابق ،أن المواطن المصري هو من يصرف على الوزارة من جيبه بمثل هذه الإجراءات، لافتا إلى أن الصيادلة كانوا يسعون لتكوين هيئة مستقلة للدواء عن وزارة الصحة، من ضمن مهامها التسعير.

800 صنف دوائي ناقص بالصيدليات

ومن  ناحية أخري كشف الدكتور محمد العبد، عضو مجلس نقابة الصيادلة، عن نقص نحو 800 صنف دوائي بالأسواق، وفقًا لآخر إحصاء أجرته النقابة في شهر سبتمبر الماضي.

وأوضح  “العبد”  أن العدد  مرشح للزيادة بشكل كبير بعد قرار وزيرة صحة الانقلاب، بفتح صندوق مثائل الأدوية البشرية دون التقيد بـ 12 مثيلا، مضيفا طالما ان الاسم التجاري مسيطر ستزداد نواقص الأدوية، واقتصاديات الصيدليات لن تتحمل هذه الزيادة في الأصناف عقب صدور هذا القرار ، مشددا علي   أن أدوية الفقراء وأدوية الأمراض المزمنة لن تتحمله أيضًا لأن الشركات ستضطر لزيادة أسعارها.

ولفت الي  أن قرار وزيرة صحة الانقلاب بفتح صندوق المثائل سيؤدي لتراكم الأدوية منتهية الصلاحية في الأسواق، مشيرا الي ان هذه الإجراءات خطيرة علي صحة المرضي.

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

الانتهاكات بحق المرأة المصرية

بالأرقام أبرر الانتهاكات بحق المرأة المصرية في اليوم العالمي لحقوق الانسان

  يحتفل العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر كل عام لتخليد ذكري ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *