الثلاثاء , 22 يناير 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 الوضع الاقتصادي 1 حكومة السيسي تطالب مصانع  الرخام بدفع الملايين مقابل توفيق اوضاعها
صناعة الرخام
صناعة الرخام

حكومة السيسي تطالب مصانع  الرخام بدفع الملايين مقابل توفيق اوضاعها

يعمل الانقلاب بكل السبل علي الحصول علي أموال الشعب تارة بفرض الضرائب والرسوم وفرض الإتاوات، وتارة أخري بحجة توفيق الأوضاع، كان أخرها توفيق أوضاع المصانع  وورش الرخام بمنطقة شق التعبان ، والتي تعمل بها المصانع والورش منذ عام 1980 م.

وتضم منطقة شق التعبان أكثر من ألفين مصنع وورشة، علي مساحة 6.5مليون متر، لم تقدم لها الدولة الخدمات المطلوبة ، حيث يقوم أصحاب المصانع والورش، بتوفير احتياجاتهم من المياه اللازمة  لعمليات التصنيع والشرب علي نقتهم الخاصة.

ويقول أصحاب المصانع انهم لم يحصلوا على عقود ملكية نهائية لمصانعهم منذ 1980، رغم استصدار قرار سابق فى عام 1998 بتوزيع عقود ملكية ابتدائية على 350 مصنع بسعر 100 جنيه للمتر و60 جنيهًا للمرافق.

وأدى قيام محافظة القاهرة بتحديد سعر 1000 جنيه للمتر إلى إعاقة عملية التقنين، حيث أن معظم المصانع هناك تصل مساحتها الي آلاف الأمتار، ما يعنى أن كل مصنع مطالب بدفع ملايين الجنيهات لتقنين أوضاعه.

وخلال افتتاحه مجمع مصانع إسمنت القوات المسلحة في بني سويف ، طالب المنقلب  عبد الفتاح السيسي العاملين بقطاع الرخام في منطقة شق التعبان بتقنين أوضاعهم  قائلا “شق التعبان تحتاج إجراءات لتقنين أوضاع وتنظيم القطاع والمصانع والبنية الأساسية.

غياب الخدمات

وتعاني المنطقة الصناعية بشق التعبان من عدم وجود المياه، بجانب كثرة عربات نقل المخلفات التي تعمل بالمنطقة، والتي تمثل أزمة خانقة،وعدم وجود طرق مؤهلة وعدم ربط المنطقة  بشبكة الطرق الجديدة، لكي يسهل عليها الوصول الي المحاجر ومواني التصدير.

وتعد مشكلة تقنين الأرض  التحدي الأكبر أمام المصنعين  بعد إعلان حكومة الانقلاب  تقنينها لأراضٍ بنحو 1200 جنيه للمتر، بالضافة الي 300جنيه مرافق، ليصل سعر المتر 1500 جنيه، وفي الغالب اشتري أصحاب المصانع الأرض من العرب واضعي أيديهم علي الأرض.

ويطالب المصنعين في منطقة شق الثعبان الدولة بوضع  سعر يتناسب مع الإمكانيات المتاحة داخل المنطقة، مشيرين الي أن ارتفاع أسعار الطاقة والمحروقات أدت  مضاعفة  المصروفات بصورة كبيرة على المصانع، فالمصنع الذي  كان يدفع في شهر يونيو فاتورة كهرباء تصل لنحو 75 ألف جنيه، دفع في الشهر التالي نحو 216 ألف جنيه.

 

الجيش ينافس أصحاب الورش

وفي المقابل أنشأت القوات المسلحة ،سبعة مصانع عملاقة لإنتاج الرخام، ومصنعا لإنتاج الجرانيت، ومصنعا لمستلزمات الإنتاج بالإضافة إلى معهد تدريب مهني على حرف صناعة الرخام، في مدينة الجلالة للرخام بمنطقة جبل الجلالة.، والتي لن تدفع القوات المسلحة قيمة الارض ،ولن تدفع جمارك علي المعدات ومستلزمات الانتاج،كما انها لن تدفع ضرائب علي الارباح،و مدخلاتها لن تدخل موازنة الدولة من الاساس.

وتضمن القوات المسلحة  لهذه المصانع ،توفير عمالة مجانية ، عن طريق المجندين الذين  لايتقاضوان سوي جنيهات زهيدة تم توفيرها من موازنة الدولة

ويعتبر جبل الجلالة كنز محجري بمعني الكلمة ، حيث  تضم المنطقة صخور اركية بستخرج منها أجود انواع الرخام وأفضلها في العالم.

ويتم تسخير  جميع الإمكانيات من أجل نجاح المشروع، ومنها مد الطرق، مثل طريق «الزعفرانة ـ العين السخنة»، سوف يخدم المدينة الجديدة، ويسهل من عملية النقل إلى الموانئ للتصدير إلى الخارج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

جمال نصار

جمال نصار يكتب :يناير وآفاق التغيير في مصر

 انطلقت ثورة يناير يوم الثلاثاء في الخامس والعشرين من كانون الثاني (يناير) عام 2011 نتيجة ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *