الأربعاء , 12 ديسمبر 2018
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مكتبة الفيديو 1 حملات الكشف عن الفيروسات دعائية والمرضى يعانون
35553165226

حملات الكشف عن الفيروسات دعائية والمرضى يعانون

 

أطلقت حكومة الانقلاب حملة للكشف عن الفيروسات، تستهدف مسح الجمهورية علي ثلاث مراحل بدأت من أول أكتوبر الجاري وتنتهي في فبراير المقبل، تستهدف الكشف علي 52 مليون مواطن.

وتعد مصر  من أكثر دول العالم  اصابة بفيروس “سي”، حيث يهدد المرض اللعين حياة ملايين المصريين ، ووضع المنقلب عبد الفتاح السيسي عينيه علي هذه الكارثة ليس من أجل حلها  ولكن لاستخدامها في الدعاية له ولكي تحسب إنجازا له ولنظامه ،وكانت البداية بالإعلان  القوات المسلحة  انها اخترعت جهاز للقضاء فيرس سي، والذي قال عنه اللواء المزعوم إبراهيم عبد العاطي، ان الجهاز يأخذ من المريض الفيروس  وبرجعه له غذاء علي هيئه الكفتة ،  وبعدها اشتهر الاختراع المزعوم بجهاز الكفتةوالذي لم يخرج الي العلن حتي الان، واصبح موضوعا للسخرية.

ولم يمضي الكثير من الوقت ووجد قائد الانقلاب ونظامه ضالتهم في عقار ” السوفالدي” وبدأ العلاج به في مصر بشكل فعلى في منتصف شهر نوفمبر 2014 بعد أن مضى  10 شهور  فقط  علي تاريخ تسجيله في أمريكا .ومن خلال الدعاية المكثفة وتطبيل اعلام الانقلاب وغياب الاعلام الحر، اقبل المرضي علي العلاج به وبعد فترة من العلاج بهذا العقار  ظهرت العديد من المشاكل،

وفجرت  لجنة الفيروسات الكبدية،مفاجأة مدوية بان البرتوكولات المستخدمة في  العلاج تحمل بداخلها قنابل موقوتة، حيث أدت الي انتكاس المرضى، وظهور المرض مرة أخري وبصورة أشرس وبنسب مضاعفة.

وتقول ربة منزل عندي الفيروس من 4 سنين وعندما سمعت بعقار السوفالدي، كنت من أوائل الذين سجلوا للحصول على العلاج ،مضيفة قبل أن أخضع للعلاج بالسوفالدي كانت نسبة الفيروس 300 ألف، ثم خضعت للعلاج الثنائي لمدة 6 اشهر ، وخلال المتابعة  وصلت نسبة الفيوسات الي صفر، وبعد مرور ثلاثة أشهر أصبت بإحباط لأن الفيروس عاد ولكن بنسبة 361ألف”،متابعةأريد رفع قضيه على وزير الصحة والدولة لما فعلوه بي وتسببوا بانتكاستي، وأريد حقي في العلاج  بعد كل المبالغ الطائلة التي دفعتها ومازلت أدفعها.

وأظهرت الدراسات التي تقدم بها الدكتور” مجدى الصيرفي” عضو اللجنة العليا لمكافحة الفيروسات بوزارة الصحة ومدير معهد الكبد للأمراض المتوطنة بالقاهرة سابقا، أن نسبة الاستجابة المستديمة للعلاج الثنائي “السوفالدي والريبافيرين” وصلت إلى 53%، وهذا يعني أن هناك 47% لم يجدي العلاج استجابة لها،.

فساد في الصفقة

ويؤكد الدكتور أحمد فاروق عضو مجلس نقابة الصيادلة، أن صفقة السوفالدي مشبوهة، وعادل عدوي وزير الصحة السابق، من أجل إتمام صفقة استيراد العلاج الثنائي والثلاثي ،قال أن” الهارفوني” لا يصلح لعلاج المرضى وهذا مناف للحقيقة ،فالجمعية الأوروبية للكبد أوصت بعدم استخدام العلاج الثنائي لعلاج الحيل الرابع.

مضيفا أن هناك كارثة ترتكبها وزارة الصحة وهي الاستمرار في صرف البرتوكول “الثنائي والثلاثي” الذي دمر صحة الالأف من المصريين في بعض مراكز وزارة الصحة ، موضحًا أن نسبة الانتكاسة تخطت حدود الـ30%، ونحن نواجه مشكله مع المنتكسين في صرف الأدوية الجديدة نظراً لطول قائمة الانتظار، فحالتهم الصحية تستدعي صرف “السوفالدي والداكلنزا” أو “السوفالدي والأوليسيو” في الوقت الحالي.

وكشف عضو مجلس نقابة الصيادلة عن أن من قاموا بالتفاوض مع الشركة الأمريكية المصنعة للعقار «جلياد» مُمثلين عن الحكومة المصرية، وهما باحثين في نفس الشركة التي يفاوضونها وقد أمنت عليهم بـ3 مليون دولار، وهم “وحيد دوس “رئيس لجنة الفيروسات الكبدية و”جمال عصمت” و”جمال شيحة” أعضاء اللجنة، مما يعد تضارب مصالح ومخالفة قانونية.

وفي ذات السياق قال د. محمود فؤاد ، مدير مركز الحق في الدواء، أن صفقة الأوليسو لا تقل فسادا عن صفقة السوفالدي السابقة ، مشيرا أنه تقدم ببلاغ للنائب العام حمل رقم “658” عرائض النائب العام، ضد رئيس اللجنة القومية للفيروسات الكبدية ووزير الصحة السابق الدكتور عادل عدوى، واتهم الطرفان بارتكاب مجموعة من المخالفات في بروتوكول العلاج الخاص بعلاج مرضى فيروس” سى” بسوفالدى، وقد أرفق بالبلاغ صورة تجمع بين جمال عصمت نائب رئيس لجنة الفيروسات الكبدية ، و مها الرباط وزيرة الصحة سابقا، ووفد شركة جانسن الأمريكية برئاسة محمد جمال عصمت رئيس شركة جانسن صاحبة الأوليسيو المستورد.

وأضاف متعجباً”كيف يمكن لنائب رئيس الشركة أن يقوم بتسعير” الأوليسيو “لأبنه، وكيف يمكن للابن أن يقوم ببيع الدواء لأبيه، وهذا ما يخالف القانون ١٠٦ لسنه ٢٠١٣ بشان تضارب المصالح واستغلال النفوذ لتحقيق مكاسب ماليه!.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

تسريبات مكملين

القنوات الرافضة للانقلاب تستحوذ على أعلى نسب المشاهدة بمصر

وأنت تمر من بعض المناطق الشعبية التي كانت تدين في أغلبها لانقلاب عبد الفتاح السيسي؛ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *