الأربعاء , 12 ديسمبر 2018
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 الوضع الاقتصادي 1 خروج المطارات المصرية من التصنيف العالمي وخسائر بالمليارات
خسائر مطارات مصر
خسائر مطارات مصر

خروج المطارات المصرية من التصنيف العالمي وخسائر بالمليارات

 

تحقق المطارات وشركات الطيران علي مستوي العالم اربحا ضخمة ، حال تشغيلها بشفافيىة وبالطرق العلمية الحديثة، وفي دولة مثل مصر من المفترض ان يحقق فيها الطيران مكسب كبيرة نظرا للمقومات الطبيعية والبشرية المتوفرة.حيث الموقع المتميز وعدد السكان الذي تجاوز 100مليون نسمة والمقومات السياحية الهائلة،ومع ذلك تحقق صناعة الطيران خسائر متواصلة، ارتفعت خلال اعوام مابعد الانقلاب العسكري.

ويقول سامح الحنفي رئيس سلطة الطيران المدني ، أن هناك 20 مطارًا من إجمالي 24 مطار يتعرضون لخسائر كبيرة،  بينما 3 أو4 مطارات فقط تحقق أرباحًا، .

وتشير  نائب وزير السياحة سابقا الدكتورة عادلة رجب، إلى أن ما يقرب من 95% من السياحة الوافدة لمصر تأتي عن طريق الطيران المدني ولم يحدث تطوير فيه منذ عام 2005، بجانب تحقيق قطاع الطيران المدني خسائر تفوق الـ15 مليار جنيه منذ عام 2011 إلى 2018، مطالبة الجهات المعنية بسرعة تطوير منظومة الطيران المدني لأن ذلك يصب في مضاعفة أعداد السائحين الوافدين لدينا، فضلا عن إنعاش حركة المنتجات المصدرة، سريعة التلف مثل الورود والسلع الغذائية.

سوء الادارة

ويقول ممدوح الولي الخبير الاقتصادي ونقيب الصحفيين الأسبق من  25 يناير 2011، ثم أحداث الثلاثين من يونيو 2013 وفض اعتصامات الإسلاميين بالقوة المسلحة وإعلان حالة الطوارئ، وقيام عدد من الدول بحظر سفر مواطنيها لمصر وقتذاك وتقادم الأسطول، وسقوط الطائرة الروسية بسيناء بنهاية أكتوبر 2015 ومقتل كل ركابها، وحظر سفر عدد من الدول سفر مواطنيها لمصر وأبرزها روسيا وإنجلترا، ثم سقوط طائرة مصر للطيران القادمة من باريس بالبحر المتوسط ووفاة ركابها في مايو 2016 وزيادة المصروفات بسبب ارتفاع تكلفة الوقود، والعمالة التي تصل لحوالي 33 ألف موظف، وارتفاع مصروفات الصيانة مع تقادم الطائرات، في ضوء صعوبة تحديث الأسطول الخاص بالشركة، كل تلك العومل أدت الي تحقيق مطارات مصر خسائر.

وأشار الولي الي ان حركة الركاب بالمطارات المصرية تراجعت لتصل إلى 27.2 مليون راكب بالعام الماضي، مقابل 34 مليون راكب عام 2015 الذي شهد قدوم السياحة الروسية والبريطانية لمدة عشرة شهور منه.

وبلغ  عدد الركاب بالمطارات المصرية  40.4 مليون راكب عام 2010، كما أن عدد هؤلاء الركاب عام 2008 والبالغ 35.8 مليون راكب، يفوق عددهم في السنوات الست من 2011 وحتى 2016.

وأرجع خبراء الخسائر لسوء الإدارة، وفرض الدولة علي شركات الطيران تسيير رحلات سياسة لدول وعواصم لا تفي بنفقات التشغيل.

ودلل الخبراء على رأيهم بأن السياحة قد تحسنت في العام المالي 2012/2013 والذي تولى فيه الرئيس مرسي، ليصل عدد السياح خلاله إلى 12.2 مليون سائح، ومع ذلك انخفضت الخسائر خلاله إلى 1.7 مليار جنيه فقط

 

خروج مصر من تصنيف افضل 100 مطار حول العالم

وجاء تصنيف مؤسسة «سكاى تراكس»، لأفضل المطارات وشركات الطيران في العالم لعام 2017، صادماَ لمعظم المصريين، نظراَ لخروج المطارات المصرية ومصر للطيران من التصنيف الذي شمل نحو 100 مطار وشركة طيران  حول العالم.

ومن جانبهم ألقى العاملون بقطاع الطيران باللوم  علي حكومة الانقلاب التي اختارت القيادات الحالية لقيادة المسيرة في المطارات المصرية والتي بشهادة المؤسسات العالمية كانت تحقق قبل 6 سنوات أعلى نسبة نمو وتطور في القارة الأفريقية،وكانت تتنافس مع مطارات الخليج العربي والمطارات التركية، بكل إمكانياتها لكى تكون مطارات محورية في نقل الحركة بين قارات العالم القديم.

وشدد العاملون علي أن حكومة الانقلاب أجرمت باختيارها قيادات غير متخصصة في تلك المراكز القيادية، وإقصائها للخبرات التي تلقت دورات تدريبية داخل مصر وخارجها في إدارة المطارات وتطورها.

وأوضحوا أن رئيس الشركة القابضة للمطارات الحالي ليس لديه من الخبرات أو الكفاءة ما يؤهله لإدارة الشركة القابضة للمطارات،  مدللين على ذلك بأن جميع الخطط الخاصة بالمشروعات الاستثمارية في المطارات المصرية توقفت، وزيادة علي ذلك  أصبحت المطارات جزرا منعزلة لا رابط يربطها، وأن كل رئيس شركة من الشركات التابعة أو مدير مطار يدير شركته ومطاره كيفما يشاء.

وأشاروا الي ان قطاع المطارات والطيران يدار الآن بنظرية «راعينى أراعيك»!. و«ظبطنى أظبطك» والدليل على ذلك أن رئيس شركة مطار القاهرة الدولي الحالي هو في الأصل «محاسب» ليس لديه أي خبرات على الإطلاق في مجال إدارة المطارات والتأمين وغيرها من الخبرات اللازمة لهذا العمل، لذا نجد المطار يعيش حالة فوضى  والتراجع المستمر.

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

الانتهاكات بحق المرأة المصرية

بالأرقام أبرر الانتهاكات بحق المرأة المصرية في اليوم العالمي لحقوق الانسان

  يحتفل العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر كل عام لتخليد ذكري ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *