إذا كانت الموجة الأولى للربيع العربي قد انطلقت لأجل مطالب سياسية، كالحقوق والحريات ووقف عملية القمع والاستبداد وانتهاكات حقوق الإنسان، فإن الانتفاضات والاحتجاجات الحالية تحرّكها مطالب اقتصادية واجتماعية واضحة، نتيجة فشل السياسات الاقتصادية للسلطويات العربية، وتورّطها في حالات فساد كبيرة، كما الأحوال في العراق ومصر ولبنان.