بدأت تركيا، في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عملية عسكرية تحت اسم “نبع السلام”، على حدودها الشمالية الشرقية مع سورية لتحقيق هدفين: القضاء على ما تعتبره ممراً إرهابياً تتحكّم فيه مليشيات كردية تقودها قوات سورية الديمقراطية (قسد)، والجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي، مليشيات وحدات حماية الشعب، وتوفير ممر آمن يضمن عودة ملايين اللاجئين السوريين إلى ديارهم بعد سنواتٍ من التهجير القسري بسبب الحرب الأهلية الدائرة هناك منذ سبع سنوات.