السبت , 11 يوليو 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تحليلات سياسية 1 رجال حول الرئيس مرسي| وليد السنوسي.. مخترع علاج كورونا في سجون السيسي

رجال حول الرئيس مرسي| وليد السنوسي.. مخترع علاج كورونا في سجون السيسي

فاز المرشح الرئاسي محمد مرسي عيسي العياط، في دورة الإعادة للانتخابات الرئاسية، بمنصب رئيس الجمهورية، في مقدمة لميلاد نظام ضم بين جنباته عناصر ورموز من صفوة المجتمع  وكان هناك أشخاص أداروا دفة البلاد في ذلك الوقت كأعضاء ضمن الفريق الرئاسي الذي شكله المعزول، والذي جاء في مقدمته المستشار محمود مكي النائب السابق لمحكمة النقض والمُعين نائبًا للرئيس طبقًا للقرار الجمهوري الصادر في 12 أغسطس 2012. كما ضم فريق الرئاسة الخاص بالرئيس مرسي أيضا 4من المساعدين وهم: 1-باكينام الشرقاوي، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية مساعد الرئيس للشؤون السياسية. 2-عصام الحداد طبيب وعضو مكتب الإرشاد والقيادي البارز في الجماعة، والذي عينه مساعد الرئيس للشؤون الخارجية يواجه حاليًا حكم بالإعدام في قضية التخابر مع جهات أجنبية والمعروفة باسم قضية ” التخابر الكبرى”. 3-عماد عبدالغفور طبيب، يعد أحد أهم رموز الدعوة السلفية أسند إليه ملف التواصل الاجتماعي 4-سمير مرقص مفكر سياسي وأول مسيحي يتولى منصب مساعد رئيس الجمهورية، أسند إليه ملف التحول الديمقراطي. استعان الرئيس مرسي  أيضًا بمجموعة من المستشارين ضمن فريقة الرئاسي وهم: 1-الدكتورة أميمة كامل السلاموني أستاذ الصحة العامة وطب المجتمع و القيادية بحزب الحرية والعدالة والتي تولت منصب مستشارة الرئيس لشؤون المرأة 2- الدكتور خالد علم الدين القيادي السلفي بحزب النور والذي تولى منصب مستشار لرئيس لشؤون البيئة. 3- الدكتور بسام حسنين الزرقا طبيب بشري تولى منصب مستشار الرئيس للشؤون السياسية. 4- الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد والتي تولت منصب مستشار مرسي 5- الدكتور عصام العريان القيادي البارز في حزب الحرية والعدالة مستشار الرئيس  للشؤون السياسية 6- الشاعر فاروق جويدة، والذي تولى منصب مستشار الرئيس للشؤون الثقافية قبل أن يترك منصبه اعتراضا على الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره الرئيس مرسي . 7- اللواء عمادالدين حسين والذي تولي منصب المستشار الأمني للرئيس 8- المستشار محمد فؤاد جادالله مستشار الرئيس للشؤون الدستورية والقانونية عضو مجلس أمناء الثورة وأول مستشار بهيئة قضائية يشارك في ثورة يناير، 9- الدكتور أحمد محمد عمران مستشار الرئيس للتنمية 10 – الدكتور حسين القزاز القيادي البارز في جماعة الإخوان هو مستشار الرئيس للشؤن الاقتصادية يواجه القزاز حاليا حكم غيابيا بالإعدام في قضية التخابر المعروفة اعلاميا ب”التخابر الكبري”. 11- الكاتب الصحفي أيمن الصياد شغل منصب مستشار الرئيس  قبل أن يقدم استقالته عقب صدور الاعلان الدستوري المكمل  12- المفكر القبطي رفيق حبيب شغل منصب مستشار الرئيس مرسي ونائب حزب الحرية والعدالة، قدم رفيق استقالته كمستشار للمعزول عقب الاعلان الدستوري المكمل الذي اصدره مرسي ليعلن بعدها اعتزاله العمل السياسي مكتفيا بعمله كباحث ومحلل سياسي. 13- الدكتور سيف الدين عبدالفتاح استاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة والذي تولي منصب مستشار الرئيس محمد مرسي لشؤن السياسية 14- الإعلامي عمرو الليثي والذي تولي منصب المستشار الإعلامي، لمرسي قبل أن يعلن استقالته على الهواء في أحد البرامج الحوارية اعتراضا على الإعلان الدستوري بعد ما يقرب من أسبوع على صدوره ليكتفي الليثي بعمله كرجل إعلام. 15- الدكتور محمد عصمت سيف الدولة مستشار الرئيس  للشؤن العربية والذي تقدم باستقالته من الهيئة الاستشارية للرئاسة علي خلفية أحداث الاتحادية. 16- محي حامد محمد مستشار الرئيس  للتخطيط والمتابعة. 16- رجل الأعمال أيمن أحمد علي طبيب وهو الأمين العام لاتحاد المنظمات الإسلامية الذي أسسه سعيد رمضان “حفيد حسن البنا ” تحت مسمي المركز الإسلامي، وشغل أيمن أحمد منصب مستشار الرئيس لشؤون المصريين بالخارج. 17- الدكتور محمد سليم العوا المرشح الرئاسي الأسبق الذي شغل منصب مستشار الرئيس  للعدالة الاجتماعية ز

 كما ضم الفريق الرئاسي  أيضًا في عضويته كل من الدكتور أحمد عبدالعاطي الذي يواجه، حكم بالإعدام في قضية التخابر وكذا أيمن علي السيد أحمد مساعد رئيس الجمهورية هذا فضلاً عن السفير رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والذي يواجه عقوبة السجن بتهمة التزوير “كما يواجه الطهطاوي حاليًا حكم بالسجن 7 سنوات في قضية التخابر مع حماس. أسعد الشيخة، أحد من أهم عناصر الفريق الرئاسي  تربطه صلة قرابة بالرئيس “.

وكان من ضمن الأشخاص الذين تولوا منصب مستشار رئيس الجمهوريه الدكتور وليد مرسي السنوسي

التعريف بالدكتور وليد السنوسي:

السنوسي هو أستاذ الفيروسات بالمركز القومي للبحوث في مصر، ومكتشف عقار (أوكسي لايف )الذي ثبت فعاليه في معالجه سلاله من سلالات فيروس كورونا ويقبع السنوسي في السجن بتهمة الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها.

بالتنقيب عن مرسي وليد السنوسي وجد الباحثون أن هذا الرجل تعرضت حياته إلى تحولات درامية حادة على كل المستويات المهنية والاجتماعية؛ ففي عام 2009، أي منذ نحو 11 عامًا، منح وليد، خلال عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، جائزة الدولة للأفراد في مجال البحوث البيئية، بصفته أستاذًا باحثًا مساعدًا في المركز القومي للبحوث، بالمناصفة مع إيمان عبد المنعم عبد الحميد التي كان تحمل نفس الصفة العلمية.

وبعد ثورة الـ25 من يناير وتقلد الرئيس  محمد مرسي منصب رئاسة الجمهورية، أصبح الدكتور وليد السنوسي مستشارًا لرئاسة الجمهورية في ملف النظافة، ليشرف مع كل من الدكتور خالد فهمي عبد العال وزير البيئة آنذاك والدكتور خالد علم الدين مستشار رئاسة الجمهورية لشؤون البيئة، على مخطط النظام السياسي الجديد للارتقاء بمنظومة المخلفات وتحويلها إلى “أشكال متعددة من الطاقة”، وذلك بالتعاون مع اللواء صلاح المعداوي محافظ الدقهلية، حيث كان المأمول أن تصبح هذه المحافظة نموذجًا لباقي محافظات الجمهورية في ملف الصحة البيئية، بحلول يونيو/حزيران 2013.

لكن بعد الإطاحة بالرئيس مرسي في التحركات العسكرية التي قادها وزير الدفاع الأسبق ورئيس الجمهورية الحاليّ يوليو/ تموز 2013، انقلبت حياة وليد السنوسي رأسًا على عقب، شأنه في ذلك شأن معظم الكوادر المهنية التي تعاونت مع جماعة الإخوان المسلمين في أثناء عام الحكم الوحيد، حيث بدأت الحرب ضده منذ الشهر التالي مباشرة، أغسطس/آب من نفس العام، من خلال الزج باسمه في “قضايا فساد وتعدٍ على أراضي الدولة” الواقعة داخل نفس المحافظة التي انطلق منها مشروع رئاسة الجمهورية البيئي في عهد مرسي: محافطة الدقهلية.

كما يقبع السنوسي أيضًا في الوقت الحاليّ بسجن “العقرب” على ذمة القضية 1175 لسنة 2018 حصر أمن الدولة، متهمًا بتشكيلة طويلة من التهم، مثل: تعطيل أحكام الدستور والقانون، ونشر أخبار كاذبة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية بقصد تكدير السلم العام، في إطار خدمة أهداف جماعة إرهابية، والتخطيط لعمليات إرهابية ضد مؤسسات الدولة، وعمليات عدائية ضد الممتلكات العامة والخاصة، وذلك بعد أن اختطف قسريًا لمدة أسبوعين يوليو/تموز 2018.

ألقت مفارقة السنوسي المتعلقة بفيروس كورونا بظلالها على محنة المعتقلين في مصر مجددًا، حيث تشير الأرقام شبه الرسمية إلى أن أعداد المحبوسين في مصر – بشكل عام – لا تقل أبدًا عن 110 ألف محبوس (وربما تزيد إلى 140 ألف)

وبحلول الـ5 من فبراير/شباط 2020م، استبشر السنوسي ورفاقه المحبوسون على ذمة قضية أمن الدولة بإمكانية الخروج من السجن ضمن 93 شخصًا على ذمة 9 قضايا مشابهة، جرى استبدال الحبس الاحتياطي لمن تجاوز العامين على ذمتهم بالتدابير الاحترازية (وتجديد التدابير الاحترازية لآخرين)، فأفرج عن 18 شخصًا من القضية 1175 لسنة 2018، بيد أن الدكتور السنوسي لم يكن واحدًا منهم.

وبما أن السيسي قطع الطريق على أمل كل من هو “سياسي” في السجون، فلم يتبق للسنوسي أملٌ إلا بالإفراج عن “الأطباء المعتقلين”، ففي تطور لافتٍ بهذا الأمر، سرب عددٌ من المعتقلين رسالةً من “القطاعات الطبية الموجودة في السجون المصرية”، تطالب بالإفراج عنهم للمساعدة في دعم زملائهم المرابطين بالخارجين على خط المواجهة ضد فيروس كورونا، متعهدين – حال حدوث ذلك – بالالتزام بالبروتوكولات الحكومية في الممارسة الطبية، ومثمنين الإفراج الرسمي عن عدد من المعتقلين مؤخرًا.

وكما يبدو أيضًا أن مصر تعاني من عجز مشابه في الكوادر الطبية، حيث أعلنت وزارة الصحة المصرية فتح باب “التطوع” أمام كل العاملين في المجالات الطبية وطلاب الكليات الطبية، ومن يود الانضمام بعيدًا عن القطاع الصحي لمواجهة فيروس كورونا، كما بدأ الجيش، بالتزامن مع هذه الدعوات، يجهز كوادره الطبية والإدارية لبناء مستشفيات ميدانية ببعض الأحياء المتاخمة للمجالات العسكرية الحيوية شرق القاهرة.

وبحسب الكيميائي مخلوف محمد إبراهيم من المركز القومي للبحوث، فإن التجارب الأولية لعقار “أوكسي لايف” على فيروس كورونا المستجد أظهرت نجاحًا أوليًا في علاجه يصل إلى 60%، مما دفع المستشفيات الصينية لطلب دراسة العقار.. فهل ستدفع أزمة “كورونا” السلطات في مصر إلى الإفراج عن “السنوسي” ورفاقه الأطباء المحبوسين داخل المعتقلات، التي تقدر بعض المصادر أعدادهم بـ1200 طبيب وصيدلي وأستاذ جامعي ونقابي للمساهمة في احتواء هذا الخطر الذي يهدد البشرية جمعاء، أم سيظل هؤلاء المحبوسون قابعين في السجون حتى الموت كما يقول بعض المتشائمين.

يقول الإعلامي مصطفى عاشور عن الدكتور وليد السنوسي: “في مصر  السيسي  أعطوا  تاجر العطارة عبد العاطي (كفتة) رتبة لواء في الجيش، وعالم الفيروسات وليد السنوسي وضعوه في السجن، هل بهذا تتقدم الأمم؟ هل بإدارة  فشلت أن توفر الحماية لقادة الجيش سنواجه فيروسا خطيرا فتك بالعالم؟ الحقيقة مصر تمر بأسوأ أيامها.. يحكمها الظلم والفهلوة والفشل والفساد”.

في الـ26 يناير/كانون الثاني من العام الحاليّ، نشر موقع صحيفة “روزاليوسف” المقربة من النظام في مصر على لسان محرر يدعى عيسى جاد الكريم خبرًا تفاعليًا بعنوان: “مفاجأة.. لقاح مصري لعلاج كورونا”.

وفي متن الخبر تحدث المحرر عن أحد العقاقير التي جرى تطويرها بواسطة أحد الفرق البحثية المصرية لعلاج السرطان، ثم اختبر لاحقًا على عدد من الفيروسات مثل فيروس التهاب الكبد الوبائي (من الفئة سي) وأحد فصائل الفيروسات التاجية (كورونا إن إل 63) وذلك بعد أن نشر الفريق نتائج أبحاثه في “سويسرا” حيث اعتمدت هناك كـ”أفضل عقار لعلاج عائلة كورونا”، ومن ثم فإنه – بحسب الخبر – باتت هناك إمكانية لبحث أثر هذا العقار على النسخة الجديدة

من الفيروس (كوفيد ١٩)، باعتبار مسار البحث في العقاقير الموجودة بالفعل، مسارًا تتبعه كثير من الدول، بالتوازي مع المسار الأطول زمنيًا: إنتاج لقاح وقائي رخيص.

ورغم أهميته، لم يحظ هذا الخبر بضجة كبيرة في حينه, ولكن في وقتٍ لاحق من هذا الشهر، انتشر هذا الخبر بكثافة من جديد على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وذلك بعد التدقيق في معلومات الوثيقة التي أرفقها المحرر عن تفاصيل العلاج الأصلي الذي جرى تطويره أغسطس/آب من العام 2014، حيث تشير الوثيقة إلى أن فكرة استخدام حبيبات الأكسجين المذابة (أوكسي لايف) في علاج هذه التشكيلة من الفيروسات، أشرف عليها أكاديمي مصري في مجال الفيروسات، يحمل شهادة “الدكتوراه”، وكان يعمل في معهد أبحاث تلوث المياه، قبل أن يزج به في السجن.

ما لم تذكره “روز اليوسف” أن الدكتور “السنوسى”، الذى تبحث عنه أغلب المجلات الطبية والبحثية الدولية، معتقل مع آلاف الأطباء والعلماء فى سجون جنرال إسرائيل السفيه عبد الفتاح السيسى، وقد اختطف واختفى قسريا فى شهر يوليو 2018، ثم ظهر أمام النيابة فى شهر أغسطس 2018.

قصة الدواء

في عام 2014، أفرزت التجارب، بإشراف السنوسي، أن البحث على عينات معزولة من الفيروس، جاءت بنتائج أثبتت قدرة العقار على السيطرة على الفيروس، وعلاجه بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة كبيرة إذا ما تمت مقارنتها بنسبة انتشار الفيروس، والإصابات القاتلة التي سببها لمن أصيبوا به.

ونشرت الدوريات العلمية المتخصصة في سويسرا، أن البحث الذي أجري لاختبار فاعلية العقار وتم اعتماده يسمى “أوكسى لايف”، وهو عبارة عن حبيبات أكسجين مذابة.

كما أعلن المركز القومي للأبحاث في مصر، حسب صحيفة “روز اليوسف”، أن “العلاج هو عبارة عن حبيبات مذابة يمكن إعطاء جرعات منها للمرضى عن طريق المحلول”.

وأكد أن “هناك مستشفيات صينية بدأت في التواصل للحصول على العلاج وإنتاجه، حيث توجد منه عينات منتجه بالفعل، على أن تقوم المستشفيات الصينية بتجربة العقار على الحالات المرضية لعلاجها”.

وأورد أن “مراكز الأبحاث التابعة لهذه المستشفيات بدأت في تحليل مكونات العقار، تمهيدا لمحاولة مصرية حال أعطى نتائج مرجوة على السلالة الحالية من فيروس كورونا القاتل”. كل ذلك وصاحب اختراع الدواء، مغيب داخل سجون السيسي.

الحقوقيون يطالبون بإطلاق سراح الدكتور وليد السنوسي

طالب حقوقيون ونشطاء، بالإفراج عن الدكتور وليد مرسى السنوسى المعتقل لدى السلطات المصرية.

فيما ناشد مراقبون حكومات العالم والمنظمات البحثية والطبية التدخل للضغط على عصابة الانقلاب، للإفراج عن العالم المصري الدكتور “السنوسي”، وسائر الأطباء والعلماء المعتقلين في سجون الانقلاب؛ ليسهموا في رفع البلاء عن العالم.

تقول الناشطة الحقوقية دينا الحناوي: “كورونا لقن رؤساء العالم العربي درسا قاسيا: القوة ليست بالمال ولا المناصب ولا الجيوش، القوة بالعلم. تقفون الآن مكبلي الأيدي جبناء متخاذلين! بالعلم وفقط، بالعلم تحيا الشعوب وتتقدم الأمم. وعلى رأي القائل الجاهل: يعمل ايه التعليم في وطن ضايع! هيعمل وطن”.

ودون النشطاء علي تويتر عده تدوينات تطالب بالإفراج عن الدكتور السنوسي ومنهم:

— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) March 23, 2020

هل تتخيلون أن المشرف على اختراع هذا الدواء الذي يقولون أنه حقق نتائج في علاج #كورونا والذي انتج في 2014 د. #وليد_مرسى_السنوسى أستاذ الفيروسات معتقل في سجون #السيسي منذ عام ونصف

هكذا يفعلون بالعلماء الذي يحتفي بهم العالم وينتظر منهم الإنقاذ#خرجوا_العلماء https://t.co/9YjV2iqInB

— أسامة رشدي (@OsamaRushdi) March 23, 2020

قال:البحث الذي أجرى لاختبار فاعلية العقار وتم اعتماده ونشره في الدوريات العلمية والمتخصصة في سويسرا، يسمى اوكسى لايف، وهو عبارة عن حبيبات أكسجين مذابة، بحسب تقرير الصحيفة.

إلا أن المفاجأة أن التجارب التي أجريت عام 2014 كانت تحت إشراف الدكتور وليد مرسى السنوسى، المعتقل حاليا، والدكتورة جميلة الطويل رئيسة الوحدة الاستشارية لبحوث الفيروسات والاختبارات الحيوية .

ويقول الباحث الكيميائى مخلوف محمود إبراهيم إن العلاج إنتاج تم اختراعه صمم في بداية الأمر لعلاج الخلايا السرطانية، وبعد أن أعطى نتائج مبهرة في السيطرة على الخلايا المتضررة، وسيطر على تحورها تم تجربته على فيروس سي و #فيروس_كورونا من نوع CORONAVIRUS NL63

بأشراف د.وليد مرسى السنوسى، pic.twitter.com/6MdMXtqsMu

— الْدْڪْتْوْرْةْ ? (@dC00R) March 23, 2020

اخرجوا العالم د وليد مرسى السنوسي استاذ الفيروسات من السجن

يا بلد عبد العاطى هذا العالم اخترع دواء لعلاج كورونا 2014#كورونا#مصر#بص_حضرتك_انت_مش_واخد_بالك

— Basim AlhajQassim (@basimnyq) March 23, 2020

الله يكرمك يا دكتور مصر كلها عرفت الدكتور وليد السنوسي انهاردة من حضرتك وكله بينادي بالإفراج عنه pic.twitter.com/vOBlZsgbp5

— Ayman Ahmed (@Ayman1011yahoo1) March 23, 2020

ألا فليبلغ الحاضر الغائب، أن الدكتور وليد مرسي السنوسي أستاذ الفيروسات، حاصل جائزة الدولة التقديرية في عهد مبارك لجهوده ، والذي نشرت مجلة روزا اليوسف الحكومية أنه توصل في 2014 لاكتشاف علاج لكورونا وفيروس سي في المعتقل الآن. (قلت لي كورونا؟؟ أيوه كورونا.. لأنه كورونا ظهر في 2003)

— سلامة في خير (@m_ve80l) March 23, 2020

فاكرين الدكتور / وليد مرسي السنوسي الدكتور / في المركز القومي للبحوث اللي كرمته مصر سنة 2010 علشان

قدر يكتشف علاج لفيروس كورونا والعلاج تم إعتماده في سويسرا الدكتور ده معتقل علشان إخوان= معقول الدكتور ده فالسجون و عبدالعاطي كفته حر طليق pic.twitter.com/cibAJ3k1vr

— Amir Masr (@AmirMasr3) March 23, 2020

تعرفوا ان هذا الشخص المحترم هود/وليد السنوسي استاذ الفيروسات عالم مصري متميز وكان يشرف عام 2014 ع علاج #كورونا من نوع NL63 والذي يستخدم كتجارب علاج الان بالصين وفرنسا….ومن الممكن ان يطور العلاج لينقذ العالم.هو الان في المعتقل #خرجوا_المعتقلين_كورونا_جوه_السجون pic.twitter.com/HHla5Fqwgn

— (دنجوان) أبو أسماء (@shaaalamll) March 23, 2020

اعتقال الاستاذ د.وليد مرسي السنوسي مكتشف أول علاج لفيروس #كورونا الذي تم اعتماده في #سويسرا

الدكتور كرمته #مصر في 2010 وحاليًا بيحاولوا يسرقوا مجهوده وينسبوا الفضل لنفسهم بدل ما يخرجوه من السجن يساعد العالم كله باسم مصر في تخطي هذا الوباء العالمي#وليد_مرسي_السنوسي pic.twitter.com/IaJvuWbtn2

— حسام الشوربجي (@HOSSAMSHORBAGY) March 23, 2020

مصر تعتقل مكتشف علاج فيروس كورونا الدكتور #وليد_السنوسي الاستاذ بالمركز القومي للبحوث والتهمة اخوان pic.twitter.com/TQEqAbGFlN

— Eman ElGarhy (@EmanElGarhy19) March 23, 2020

وأورد على لسان الباحث الكيميائي مخلوف محمود إبراهيم، أن العلاج الذي تم اختراعه عام 2014، صمم في بداية الأمر لعلاج الخلايا السرطانية، وبعد أن أعطى نتائج مبهرة في السيطرة على الخلايا المتضررة، وسيطر على تحورها تم تجربته على فيروس سي وفيروس كورونا من نوع (CORONAVIRUS NL63). 

وجاء ذلك الإنجاز الرائد بإشراف الدكتورة جميلة السيد، مديرة إدارة وحدة الفيروسات بالمركز القومي للبحوث والدكتور وليد مرسي السنوسي.

مطالبات بإخلاء سبيل عالم فيروسات مصري معتقل من السجون المصرية

وإثر انتشار قصة العالم المصري وليد السنوسي، وما تعرض له من قمع على يد أجهزة السيسي، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، فقال أسامة رشدي المستشار السياسي لحزب البناء والتنمية المصري: “هل تتخيلون أن المشرف على اختراع هذا الدواء الذي يقولون إنه حقق نتائج في علاج كورونا، والذي أنتجه في 2014 د.وليد مرسي السنوسي، أستاذ الفيروسات معتقل في سجون السيسي منذ عام ونصف..هكذا يفعلون بالعلماء الذين يحتفي بهم العالم وينتظر منهم الإنقاذ”.

أسامة رشدي

@OsamaRushdi

 هل تتخيلون أن المشرف على اختراع هذا الدواء الذي يقولون أنه حقق نتائج في علاج #كورونا والذي انتج في 2014 د. #وليد_مرسى_السنوسى أستاذ الفيروسات معتقل في سجون #السيسي منذ عام ونصف

هكذا يفعلون بالعلماء الذي يحتفي بهم العالم وينتظر منهم الإنقاذ#خرجوا_العلماء

ودون الإعلامي أحمد منصور عبر “فيسبوك” قائلا: “هذا هو الدكتور ⁧‫وليد مرسي السنوسي⁩ أستاذ علم الفيروسات فى المركز القومي للبحوث مخترع دواء (أوكسى لايف) فى عام 2014 وكان هذا الدواء يعالج السرطان وبعد ظهور فيروس كورونا جربوا استخدام الدواء على المصابين فأثبت الآن حسب شهادة علماء المركز القومي للبحوث نجاحا كبيرا في علاج المصابين ⁧‫بفيروس كورونا”.

وأضاف: ⁩”هذا العالم الذي اخترع هذا الدواء معتقل فى سجن طرة منذ يوليو 2018 ومعه الآلاف من الأطباء والعلماء المصريين أفرجوا عن الأطباء والعلماء ليساعدوا في مواجهة الكارثة”…

فيما قال الصحفي المصري أحمد يوسف: “روز اليوسف نشرت (دون أن تدري) عن أ.د وليد مرسي السنوسي، العالم المصري، وأستاذ الفيروسات، الذي توصل عام 2014 لعلاج فيروس سي وكورونا NL63.. الدكتور وليد معتقل، منقذ البشرية موجود في سجون السيسي”.

ودون الصحفي المصري قطب العربي، مدير المرصد العربي لحرية الإعلام، أن “العالم المصري الأستاذ الدكتور وليد مرسي السنوسي أستاذ الفيروسات، والذي نشرت روز اليوسف أنه توصل عام 2014 لعلاج فيروس سي وكورونا NL63 هو معتقل الآن في سجون السيسي”، وأشار إلى أن السنوسي هو “أستاذ بالمركز القومي للبحوث، وتم تكريمه وحصل على جائزة الدولة التقديرية”.

المصادر

https://m.elwatannews.com/news/details/756867
https://fjexile.com

https://nwafez.com /

https://fj-p.com/
http://mubasher.aljazeera.net/news
https://m.facebook.com/ahmedmansouraja/?__tn__=%7E
https://www.alestiklal.net/ar/view/4333/dep-news-1585456607
https://www.rosaelyoussef.com/536874

شاهد أيضاً

حملة تضامن أجبرت ترودو على التدخل.. السيسي يفرج عن مصري كندي بعد 500 يوم من اعتقاله دون محاكمة

أعلنت عائلة المعتقل الكندي من أصل مصري ياسر أحمد الباز (53 عاماً) أن ابنها وصل ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.