السبت , 30 مايو 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مكتبة الفيديو 1 ركود كبير بسوق الأدوات المدرسية بسبب انتشار كورونا وإجراءات السيسي القاسية

ركود كبير بسوق الأدوات المدرسية بسبب انتشار كورونا وإجراءات السيسي القاسية

بدأت تداعيات وباء فيروس كورونا الاقتصادية تلقي بظلالها الكثيفة على المواطن المصري الغلبان، حيث أكد العديد من الخبراء أن كورونا سيكون له آثار سبية على الاقتصاد في العالم كله، خاصة في البلاد النامية مثل مصر المنكوبة بحكم العسكر

من جهتهم عبر أصحاب مكتبات بيع الأدوات المدرسية في مصر عن حزنهم من حالة ركود ‏خانقة، تراجعت معها مبيعاتهم بمعدلات كبيرة، عقب توقف الدراسة وإلغاء الامتحانات، وغلق أبواب ‏مراكز الدروس الخصوصية في الفصل الدراسي الثاني، نتيجة تفشي فيروس كورونا الجديد.‏

من جانبه أكد محمد الشريف، صاحب مكتبة للأدوات المدرسية، أن المبيعات تراجعت بنسبة وصلت إلى 90%، بالمقارنة بنفس الفترة من ‏العام الماضي، إذ كنا نعتمد في موسم ‏الامتحانات، الذي يوافق مثل هذه الأيام، على تسويق كتب المراجعات النهائية والامتحانات، ‏بالإضافة للمذكرات التي يعدها مدرسو الدروس الخصوصية، ‏بخلاف المستلزمات العادية من أقلام وكراريس وكشاكيل وخلافه.

وأوضح أن “فوانيس رمضان هذا العام والمتبقية من العام ‏الماضي لم نبع منها أي فانوس”، لافتا إلى أنه “ونتيجة حركة الركود التي تضرب سوق الأدوات ‏المكتبية، لم يكفِ دخل المكتبة لدفع الإيجار الشهري، فاضطررت ‏لتكملته من مصروف البيت”.‏

بينما يرى طارق إسماعيل، صاحب مكتبة لبيع الأدوات المدرسية، ‏أنه ومن خلال خبرته التي تتعدى الثلاثين عاما، في تجارة الأدوات ‏المكتبية، لم تمر عليه أزمة ركود كالتي يعاني منها الآن.‏

وأوضح أن مبيعاته تراجعت، نتيجة توقف الدراسة في الفصل ‏الدراسي الثاني وإلغاء الامتحانات واستبدالها بالأبحاث، بسبب ‏تفشي فيروس كورونا، موضحًا أنه لم يعد هناك طلب على الكتب ‏الخارجية ولا المراجعة النهائية والامتحانات، وكذلك أوراق ‏التصوير والكراريس والأقلام وخلافه.‏

ويعزو أحمد عبد الموجود، صاحب متجر لبيع الأدوات ‏المدرسية، ‏انخفاض مبيعاته بالإضافة لتوقف الدراسة ‏في الفصل الدراسي الثاني، إلى فرض ساعات الحظر، إذ إن ‏حركة مبيعاته كانت تنتعش ليلًا، وخاصة في شهر رمضان.‏

وتابع عبد الموجود أنه نتيجة الجلوس في المنازل كإجراء ‏وقائي لمجابهة فيروس كورونا، حدث رواج بعض الشيء لألعاب ‏التسلية، والألوان والشمع، وكراريس الرسم.‏

وقدرت شعبة الأدوات الكتابية والمكتبية حجم الاستهلاك السنوي ‏بنحو 4 مليارات جنيه، فيما يتراوح حجم الاستيراد بين 5 و‏‏6 مليارات جنيه سنويًا.‏‎

………..

المصدر: موقع العربي الجديد في 14 مايو 2020

شاهد أيضاً

اعتقال الصحفية شيماء سامي بالإسكندرية بتهمة نشر أخبار كاذبة

يواصل نظام السيسي عصفه بالحريات والصحفيين، حيث اعتقلت قوات الأمن بالإسكندرية، الصحفية شيماء سامي، من ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.