ربما هي المرة الأولى التي ينتظر فيها المصريون يوم 25 يناير، بكثير من الخوف. أولئك الخائفون ليسوا فقط ثوار “يناير” من الشباب، والمؤمنين بها المنكّل بهم وبسببها، ولا هم فقط المنخرطون في السياسة والعمل العام في مصر، فهناك أيضاً المواطنون العاديون أصحاب الحاجات والهموم الحياتية والانشغالات الشخصية جداً البعيدة عن السياسة في نظرهم.