الإثنين , 10 أغسطس 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 إبداعات ثورة 1 صحفيون مصريون يدعمون ثورة الشعب اللبناني
ثورة لبنان واستمرار مطالب الحرية والقضاء علي الفساد

صحفيون مصريون يدعمون ثورة الشعب اللبناني

وقّع عشرات الصحفيين المصريين على بيان أعلنوا من خلاله تضامنهم مع “الثورة اللبنانية” ومطالب الشعب اللبناني في العدل، والحرية والحياة الكريمة، ودولة مدنية،بلا محاصصة طائفية.

وأكد الصحفيون الموقعون على “دعمهم للحراك الشعبي اللبناني، وتوحد جميع طوائفه على مطالبهم يجمعهم شعار واحد وعلم واحد هو علم الدولة اللبنانية، وهو ما جاء بمثابة إعلان شعبي عن نهاية الحرب الأهلية وحالة التنابذ الطائفي التي كرس لها قيادات الطوائف المختلفة على مدى عقود منذ نهاية الحرب الأهلية اللبنانية”.

وقال الصحافيون في بيانهم، الذي لا يزال يستقبل توقيعات: “إن شعار (كلن يعني كلن) الذي رفعه المتظاهرون في الساحات اللبنانية، هو إعلان واضح للجميع بالانحياز للدولة اللبنانية، في مواجهة دولة النصف في المائة، والمستغلين والمستبدين وملوك الطوائف، ومحاولاتهم تقسيم الشعب اللبناني طائفياً للمحافظة على مكتسباتهم، وتأكيد على خيارات الشعوب في مواجهة مستبديها، ومن يتلاعبون بمقدراتها، ومن يحاولون زرع بذور الفتنة والتقسيم لحماية مصالحهم”.

وقالوا “إن إدراك الشعب اللبناني لهذه الحقيقة، ومساندة الثورة اللبنانية لنضالات الشعوب الأخرى، هو رسالة واضحة للجميع بإدراك شعوب هذه المنطقة بأن مصائرهم واحدة، وأن من يحاولون التصدي لمطالب الشعوب المطالبة بالعدل والحرية، وبأوطان تسع الجميع هم من سيدفعون الثمن، ولو طال الأمد”.

وأرسلوا في بيانهم: “تحية من قلب مصر للشعب اللبناني، وتحية من الصحفيين المصريين للمتظاهرين الذين ملأوا الساحات دفاعاً عن حقوقهم، وحقوقنا، وحق كل إنسان في دولة عدل وحرية وكرامة إنسانية للجميع، وليس لطائفة أو فئة أو مجموعة على حساب أخرى”.

واختتموا بيانهم بـ”إذا كان الصمت المفروض على الصحافة قد حرم الصحفيين المصريين من القيام بواجبهم المهني تجاه الثورة في لبنان، كما يليق بها، بسبب حجب المواقع وسيطرة الأجهزة على الصحف والقنوات فإنهم يؤكدون على تضامنهم الكامل مع الحراك الشعبي اللبناني، ورسالتنا لكم، ولزملائنا في كل لبنان، قلوبنا معكم وشكراً على ما منحتموه لنا من أمل، وعلى رسائلكم التي خرجت لتؤكد للجميع أن حلمنا واحد، وأن مطالب شعوب هذه المنطقة باقية، وأنهم قادرون على انتزاعها ولو كره المستبدون والمستغلون والمتلاعبون بالحقوق ومصائر الشعوب”.

المصدر: صحيفة العربي الجديد في 24 اكتوبر 2019

شاهد أيضاً

وائل قنديل يكتب : الدين والثورة في محرقة المصطلحات

أنت علماني (علمانجي). كاره للدين.. أنت إسلامي (إسلامجي) متطرّف. أنت شيوعي ملحد.. أنت سلفي متحجّر . أنت ليبرالي متفلت.. أنت اشتراكي .. أنت أناركي .. أنت الآخر وأنت العدو اللدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.