الأربعاء , 19 يونيو 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تقارير حقوقية 1 صحفي معتقل أرفض ان أموت في صمت  
معتقل مريض
معتقل مريض

صحفي معتقل أرفض ان أموت في صمت  

تستخدم داخلية الانقلاب المرض كوسيلة لتعذيب وانتهاك حقوق المرضي ، فللمريض الحق في العلاج ونقله الي مستشفي السجن لتلقي العلاج المناسب ، وفي حالة عدم توافر العلاج في مستشفي السجن ينقل الي أي مستشفي خاصة يتوافر فيها العلاج .

وكتب إسلام جمعه عبدالهادي الدسوقي الصحفي المعتقل بسجن ٤٣٠ وادي النطرون: لا أعلم أكان صواباً أم خطأ أن أطالب بحقي في العلاج كأي معتقل.. بل كأي انسان.
وأضاف طالبت بإجراء فحوصات طبية لي حيث أنني مصاب بنزيف في الكلى ومريض ضغط بالاضافة الى عملية قلب مفتوح لم اتعاف من آثارها إلى الآن.
وقال الصحفي المعتقل كنت صابراً على كل آلامي عسى ان يأتي اليوم الذي أخرج فيه للحرية فأعالج نفسي
إلا أن القدر لم يمهلني حتى أخرج.
فأصبت بنزيف شرجي لا يتوقف بأي أدوية ناهيك عن أنهم لا يسمحون أصلاً بدخول أدوية، وبعد ضغوطات كثيره ومحاضر وافقوا على علاجي بمستشفى شبين الكوم العام.

 وتابع وانا في سيارة الترحيلات قام الضباط المسؤلون بالاعتداء علينا بالضرب والسب بأقذع الشتائم هذا لأننا طالبنا بعربة إسعاف لمريض سكر كان عنده غيبوبة سكر وحينما دخلنا إلى سجن شبين تم الاعتداء علينا بالضرب والسب من قبل ضباط وأمناء سجن شبين بحضور رئيس المباحث محمد الحوام


وتم تجريدنا من ملابسنا بالكامل رغماً عنا وأمام بعضنا البعض (كنا سبعة مرضى) ..منا معتقل قعيد على كرسي متحرك تم الاعتداء عليه بالضرب ونزعوا ملابسه عنه أيضا.

واستطرد قائلا أما المعتقل المريض بالسكر فحرموه من ادوية السكر وقالوا لنا نصا “علشان تتربوا وتعرفوا ان لما تتعبوا تموتوا من غير دوشه”. وقال لي ضابط المباحث “انت جاي هنا علشان تتربى وتتعلم تموت في هدوء”.


وخلعت جميع ملابسي واعطوني ملابس باليه لا ترقى للاستخدام الآدمي ولا ترحمني من برد الشتاء واخذوا مني جميع الأدوية والملابس حتى البطاطين وقاموا بادخالنا في زنزانه صغيره مساحتها متر ونصف في ثلاثة أمتار بدون حمام (كنا خمسه مرضى بهذه الزنزانه).
وكان أقلنا مرضاً مريض عنده شلل رعاش وصرع ولا يوجد بالزنزانه غير جردل فارغ للبول وزجاجتي مياه ولا يوجد بها غطاء او طعام.
مكثنا بها اسبوعا كانوا يسمحون لنا بالخروج للحمام مرة واحده في اليوم لمده خمس دقائق فقط، وبعد ذلك ذهبنا للمستشفى فأخبرت الطبيبة بمرضي وقلت لها انني رافض للعلاج لأنني لو مكثت في هذا السجن يوماً آخر سأموت
ورجوتها أن تنهي إجراءات رفضي للعلاج لعلي أعود إلى سجني الأصلي بوادي النطرون حتي ألقى بعض الرعاية من زملائي المعتقلين أو أحصل على غطاء أو طعام.

 ووجه الصحفي المعتقل  صرخة الي  أحرار العالم .. اعتقلت منذ أربعة سنوات لأنني مصور صحفي، و أجبرت على الإعتراف بأشياء لم افعلها تحت التعذيب أيضاً لأنني مصور صحفي، مضيفا وحينما طالبت بعلاجي قاموا بالاعتداء علي مرة أخرى لا لشيء إلا لأنني مصور صحفي

وخاطب الصحفي المعتقل زملائه الصحفيين .. اعلموا انني اعتقلت وحبسب وضربت وحرمت من أهلي وابنائي وعملي لا لشيء إلا انني مصور صحفي حاولت نقل الحقيقه،مضيفا والآن أنا في شدة المرض ولدي يقين أنهم لن يتورعوا في قتلي بحجة رفضي للعلاج .. لكني أرفض أن أموت في صمت.

 

شاهد أيضاً

الرئيس مرسي

تفاصيل وفاة الرئيس.. هذا تعليق القاضي “شيرين” على طلبه قبل إغمائه

روى محامون وحاضرون لمحاكمة الرئيس محمد مرسي، أمام القاضي شيرين فهمي، تفاصيل اللحظات الأخيرة من ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *