الأحد , 16 فبراير 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تحليلات سياسية 1 طمعًا في منصب وزاري.. “ميخائيل” تهدم مسجدًا تاريخيًّا بدمياط وتُحيى مئوية القديس فرنسيس بزى الجيش (صور)
ميخائيل دمياط

طمعًا في منصب وزاري.. “ميخائيل” تهدم مسجدًا تاريخيًّا بدمياط وتُحيى مئوية القديس فرنسيس بزى الجيش (صور)

حالة من الغضب والغليان فى الشارع الدمياطي من تصرفات محافظ انقلاب دمياط، الدكتورة منال ميخائيل، عقب الاحتفال بالذكرى المئوية الثامنة للقاء القديس “فرنسيس الإسيزى”، الأحد، والذي أُقيم بمدرسة “الراهبات الفرنسيسكانيات” .

الغريب أنَّ “ميخائيل” التى شهدت الحفل، أعربت عن سعادتها بمشاركتها للمرة الثانية فى الاحتفال بذكرى لقاء القديس فرنسيس الإسيزى مع الملك “الكامل” الأيوبي عام ١٢١٩م، والذى كان ولا يزال نقطة تحول مهمة لزرع المحبة والسلام وتقبل الآخر على الرغم من شدة الظروف المحيطة أثناء اشتعال الحروب بين المعسكرين الفرنجي والأيوبي، مؤكدة أهمية إحياء مثل تلك المناسبات، والتي تعكس أهمية تحقيق الحوار المشترك بين الجميع للقضاء على الصراعات وتأكيد تقبُّل الآخر.

والحقيقة التاريخية التى تخفيها هي أن الزيارة كانت بداية لزرع أديرة الرهبان الفرنسيسكان في مصر والشام؛ لبدء حملات تنصير بالمنطقة بعد فشل الحملات الصليبية في تحقيق أهدافها .

قربان للسيسي

مصادر مطلعة كشفت، فى تصريحات صحفية، عن أن “عوض” ممن وقع عليهم الاختيار فى التشكيل الوزاري القادم لحكومة الانقلاب، وقد تكون من بين الـ18 وزيرا الذين سيتم إقالتهم بعد عدة أسابيع.

وشغلت الدكتورة منال عوض، منصب نائب محافظ الجيزة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وهى من مواليد مدينة طنطا بمحافظة الغربية 1967، حصلت على بكالوريوس العلوم البيطرية في جامعة بنها عام 1989.

وحصلت على الدكتوراه في العلوم الطبية في جامعة الإسكندرية عام 1999، وتولت ملف تطوير المناطق العشوائية بمحافظة الجيزة.

وقدَّم أطفال الفرنسيسكان احتفالية كانت عبارة عن “استكش حربى” ارتدوا خلاله زي الجيش، ورفعوا فى وجهها البنادق والرشاشات ، فى حضور وتصفيق “فرانسوا بوجو” قنصل عام فرنسا.

هدم مسجد تاريخي

كما تخلل الاحتفال عزف موسيقى السلام الجمهوري لمصر وفرنسا مع وجود عدد من الفقرات الفنية التي تجسد هذا اللقاء التاريخي، والذى أدهش العالم بأسره حتى الآن، وفى الختام تبادلت محافظ دمياط والقنصل الفرنسي الدروع التذكارية بهذه المناسبة.

الغريب أن منال عوض- والتي تشهد محافظتها كوارث لا حصر لها من أزمات خاصة بالصيادين وصنّاع وتجار الموبيليا- قد شهدت نفس الاحتفال مرة سابقة منذ 9 شهور، وذلك فى  فبراير من العام  نفسه 2019، بل قامت باصطحابهم لمسجد عمرو بن العاص، الذي حولته الحملات الصليبية لكنيسة مرتين.

ولم تُخفِ المحافظة سعادتها بزيارة وفد الفرنسيسكان لدمياط؛ بحجة أن استقبال الملك الكامل للراهب فرنسيس كانت نقطة تحول لزرع المحبة، في حين قامت بهدم مسجد الصياد التاريخي الذي كان يطل عليه مكتب المحافظة من الضفة الأخرى، فضلا عن هدم ضريح أول مسلم بدمياط “الشهيد شطا”.

شاهد أيضاً

السماد

هبوط بأسعار الأسمدة في مصر جراء انخفاض الصادرات

شهدت أسواق الأسمدة في مصر تراجعاً في الأسعار خلال الأيام القليلة ‏الماضية، بين 300 إلى 450 جنيهاً ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *