الخميس , 21 مارس 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تحليلات سياسية 1 “طوارئ السيسي”.. تم تجديد باقة القمع ثلاثة أشهر أخرى!
جرائم المجلس العسكري

“طوارئ السيسي”.. تم تجديد باقة القمع ثلاثة أشهر أخرى!

للمرة السابعة على التوالي، مدّد السفيه عبد الفتاح السيسي حالة الطوارئ في مصر 3 أشهر، وينص القرار رقم 17 لسنة 2019 على مد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر، تبدأ اعتبارا من الساعة الواحدة من صباح يوم الثلاثاء 15 يناير 2019.

ويمنح القرار القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار سقوط الانقلاب، ودهس حقوق الإنسان في جميع أنحاء البلاد، وحماية ممتلكات جنرالات الانقلاب وعائلاتهم والفسدة من رجال الأعمال، وحفظ أرواح مؤيدي العسكر دون غيرهم.

باقة الدم

تجديد باقة الطوارئ للمرة السابعة يطرح تساؤلات حول الفوائد التي يجنيها من مواصلة فرضها في ظل الأزمات التي أضرت بالعديد من القطاعات في مصر، ولجأ السفيه السيسي لفرض حالة الطوارئ مجددا بعد انتهاء المدة السابقة وهي 3 شهور، تمدد بمثلها بعد استنفاد فرصة التمديد التي يسمح الدستور بفرضها وبشرط موافقة برلمان الدم.

وتبرر سلطات الانقلاب تمديد الباقة بأن “الأوضاع لا تزال تتطلب الطوارئ”، دون ذكر تفاصيل تلك الأوضاع، وأن برلمان الدم “يؤيد فرضها لمساعدة الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في القيام بعملها”.

الحقوقي عمرو عبد الهادي، قال إن فرض السفيه السيسي حالة الطوارئ يؤكد أن مصر “لا تنعم بالاستقرار وما زالت مضطربة أمنيًّا، وهو ما حاول العسكر دفع الرئيس السابق محمد مرسي لعمله لبقاء حالة عدم الاستقرار”.

وأضاف عبد الهادي أن السيسي بهذه القرارات “ينسف كل ما يروج له إعلامه وسياسيوه من أن مصر الآن أفضل من مصر الثورة 2011″، وتابع  “على الرغم من أن السيسي لم يقل إن الأمن والأمان منعدم في مصر، فيكفي فرض الطوارئ ليرسل رسالة إلى قطاعات السياحة والاستثمار والاقتصاد عمومًا بأن حالة عدم الاستقرار مستمرة”.

عصا العسكر

وشدد عبد الهادي على أن السفيه السيسي لا يزال يعمل “بعقلية فرض الحل الأمني والعسكري لإحلال الأمن والقضاء على المعارضة بدلا من الحلول السياسية، وهذا بالطبع لا يؤثر فقط على خصومه، بل يمتد للتأثير على المحيطين به إقليميًّا ودوليًّا، والمحصلة وقف حركة الاستثمارات وضرب الاقتصاد بصورة أكبر”.

ورأى أن حالة الطوارئ تمثل لدى السفيه السيسي “العصا التي يضرب بها المعارضة”، مشيرا إلى أن طموحه للبقاء في الحكم يدفعه لاتخاذ هذه القرارات.

وأكد عبد الهادى أن “هذا الديكتاتور العسكري لا يعيش إلا بالطوارئ والإرهاب، ولا يبحث عن أي استثمار، ويقتل شعب مصر بحجة الإرهاب، ويفرض الطوارئ، ويطالب بمستثمرين أجانب، يا غبي طوارئ يعني وضع استثنائي جعلته وضعا دائما، ورأس المال لا يستثمر إلا في وضع طبيعي أيها العسكر أبو ٥٠%”.

من جانبه قال الخبير الاقتصادي الدكتور عبد النبي عبد الصمد: “إن فرض الطوارئ منفرٌ، وأرسل برسالة سلبية للاستثمار الأجنبي القادم لمصر، ويدفع القرار المستثمرين إلى تأجيل خططهم لحين اتخاذ الحكومة قرارات أخرى تشجعهم على القدوم لمصر”.

وأضاف “لا يستخدم الطوارئ إلا النظام الفاشل الساقط لشرعيته، يشتريها ببيع الأرض وقتل المعارضين وحبسهم”.

شاهد أيضاً

الاختفاء

تقرير حقوقي عن (2018): الانقلاب قتل 245 شخصًا خارج القانون وأخفى 1302 قسريًا

أكدت “كوميتي فور چستس” في تقريرها السنوي الأول لمراقبة الانتهاكات في مراكز الاحتجاز المصرية عن ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *