الجمعة , 24 يناير 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 سلايدر 1 فرسان الميدان| حازم أبو إسماعيل.. عرَّاف الثورة الذي تحققت نبوءاته (فيديو)
حازم ابو اسماعيل
حازم ابو اسماعيل

فرسان الميدان| حازم أبو إسماعيل.. عرَّاف الثورة الذي تحققت نبوءاته (فيديو)

حازم صلاح أبو إسماعيل شخصية فريدة وحازمة، إذا تحدث عن الدعوة برع وأجاد، وإذا تكلم عن السياسة أنبأ لسانه عن حصافة رجل سياسي من الدرجة الأولى.

كان واحدًا من القلائل الذين امتازوا بالوعي والفهم الجيد لمرحلة ما بعد ثورة 25 يناير، لذلك كان شعاره دائما وشعار حزبه الذي أسسه بعد الثورة هو “أدركوا اللحظة الفارقة”.

النشأة والميلاد

ولد حازم صلاح أبو إسماعيل عام 1961 في قرية بهرمس التابعة لمحافظة الجيزة بمصر، وورث صيتا واسعا في الأوساط الشعبية عن والده الشيخ صلاح الذي كان داعية وأحد أعضاء حركة الإخوان المسلمين، كما أن والدته حاصلة على الدكتوراه في علم تفسير القرآن ودرّست في دول غربية. وهو متزوج وله ثلاثة أبناء.

الدراسة والتكوين
حصل على الإجازة في الحقوق من جامعة القاهرة عام 1983.
اشتغل بالمحاماة التي أعجب بها وقال إنها “عمل حر يبقي إحساس صاحبه بالحرية والتجرد والاستقلالية والبعد عن التزلف والانكسار”، وتولى منصب مقرر الفكر القانوني في نقابة المحامين، وانتخب عضوا في مجلس النقابة عام 2005، كما تولى أيضا منصب مقرر معهد المحاماة لمدة عامين.

التجربة السياسية
لم يكن اشتغاله بالسياسة منذ وقت مبكر أمرا غريبا، فلأسرته حضور سياسي، وقد كان جده عضوا في مجلس النواب وكان جده الأكبر من علماء الدين وإماما بمعهد الخديوي إسماعيل.

له مواقف معلنة تجاه قضايا سياسية مصرية مختلفة، من أبرزها اتفاقية السلام مع إسرائيل التي وعد بإلغائها في حال فوزه بالانتخابات.

وصف إيران بأنها نموذج ناجح لدولة تخلصت من النفوذ الأميركي لتقف على قدميها، معلنا في الوقت نفسه اختلافه العقائدي معها.

اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بالسعي لتقويض انتخابات الرئاسة المصرية لمصالحهما.

سبق له أن ترشح لمجلس الشعب مرتين عام 1995 و2005 عن جماعة الإخوان المسلمين، ونجح في المرتين لكن النتائج الرسمية لم تعترف بنجاحه.

دوره في الثورة

شارك أبو إسماعيل، في ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وشارك في قيادة إحدى مليونيات التحرير التي عجلت بموعد الانتخابات الرئاسية بعد أن كانت مقررة عام 2013.

كان دائمًا يدعو إلى الوعي بخطورة المرحلة والانتباه لما يحاك للثورة من مؤامرات

كما كان أول من تنبأ بخيانة المجلس العسكري للثورة عندما قال: إن العسكر يسرقون الثورة، في الوقت اذي كان يردد فيه الجميع بأن المجلس العسكري سرق الثورة

سعى للمشاركة في الانتخابات الرئاسية التي جرت بمصر في مايو/أيار 2012، لكنه استبعد منها بحجة ازدواج جنسية والدته وحصولها على الجنسية الأميركية.

أسس حزب الراية وعارض خلال فترة حكم مرسي بعض سياسات جماعة الإخوان المسلمين، لكنه دافع عن شرعية مرسي وضرورة إتمامه مدته القانونية.

انتقد وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي قبل الانقلاب العسكري بشهرين، ووصفه بأنه يقوم بدور الممثل العاطفي ليستجلب رضا الناس ويساعده في ذلك عدد من الإعلاميين.

اعتقل بعد يومين من الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/تموز 2013 بتهمة “التحريض على العنف” في منطقة بين السرايات بالجيزة، وحمّل منظمات حقوق الإنسان جزءا كبيرا من مسؤولية ضياع البلاد في تلك المرحلة.

قررت هيئة محكمة جنايات القاهرة -التي كانت تنظر في قضية تزويره مستندات والدته وتقديمها إلى اللجنة العليا للانتخابات- حبسه مدة سنة مع الشغل بتهمة تطاوله على هيئة المحكمة ودخوله في جدال مع القضاة.

حكمت المحكمة المذكورة لاحقا على حازم صلاح أبو إسماعيل بالسجن سبع سنوات، بعد إدانته بارتكاب جناية التزوير في محضر رسمي، حيث قدم إقرارا رسميا للجنة الانتخابات الرئاسية عام 2012 أثبت عدم حمل والدته لأي جنسية أجنبية.

…………..

المصدر: موقع الجزيرة وموقع يوتيوب

شاهد أيضاً

أحمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل

أحمد ماهر يكتب: ثورة يناير .. حديث كل عام

أصبحت الكتابة عن ثورة 25 يناير 2011 المصرية عمليةً مؤلمة عموما، ومرهقة في الأيام العادية، ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *