الإثنين , 10 ديسمبر 2018
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مكتبة الفيديو 1  فشل السيسي في ادارة ملف سد النهضة وعجز عن تقدبم حلول لأزمة شح المياه
سد النهضة

 فشل السيسي في ادارة ملف سد النهضة وعجز عن تقدبم حلول لأزمة شح المياه

 

اختمم أسبوع القاهرة  للمياه أعماله اليوم ، دون طرح حلول عملية وواقعية لأزمة الشح المائي التي تعاني منها مصر ، عقب توقيع المنقلب عبد الفتاح السيسي علي  اتفاق المبادئ ، الذي أعطي أثيوبيا  مسوغنا قانونيا لبناء سد النهضة من أجل حصوله علي شرعية لنظام حكمه.

بحسب الدكتور محمود أبو زيد، رئيس المجلس العربي للمياه ووزير الري الاسبق، إن كل ما خرجت به فعاليات أسبوع القاهرة للمياه، هو رفع الوعى المائي”إعادة استخدام مياه الصرف الصحي والصرف الزراعي، وتحلية المياه، وندرة المياه، وتغيرات المناخ، والمياه والصناعة”، كما تم مناقشة  عدة حلول غير واقعية، منها أن إثيوبيا تستطيع أن تتنازل عن 74مليار ، إلى 30 مليار متر مكعب عن طريق السد المساعد، أو اقتطاع 25% لمدة 6 سنيين من مياه نهر النيل، أو الانتظار فيضان ضخم، وبالتالي لا نشعر بالأزمة.

بالاضافة الي اتفاق جميع الوزارات على تطبيق تكنولوجيا القطع الموفرة لاستهلاكات المياه، بجميع المنشآت والمباني الحكومية العامة والخاصة، ” علي غرار اللمبات الموفرة”.

ومنذ موافقة المنقلب علي بناء سد النهضة ،ومسارعة أثيوبيا في بناء السد  الذي قارب علي الانتهاء، لم يستطيع   الحفاظ علي حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، فقد فشل في الاتفاق علي تحديد سعة خزان السد كما فشل في وضع سقف زمني مناسب لمليء الخزان حتي لا تتأثر حياة المصريين كثيرا ، فلو اصر الجانب الأثيوبي علي التخزين في فترة قصيرة سوف يؤثر كثيرا علي المصريين بينما لوكان السقف الزمني للمليء مناسبا سوف تكون الأضرار أقل.

وفشل نظام الانقلاب في التوصل الي  حلول مع الجانب الأثيوبي ، فقدت فشلت كل المبادرات والمفاوضات مع الجانب الأثيوبي لدرجة توسيط رئيس وزراء الكيان المغتصب لدي أثيوبيا ، والتي وجدها فرصة لتوصيل مياه النيل الي الأراضي المغتصبة داخل الكيان المحتل ، والذي تم ترجمته علي ارض الواقع  المنقلب عبد افتاح السيسي ،بإنشاء السحارات  الضخمة اسفل القناة لنقل مياه النيل الي  الكيان المغتصب.

ويؤكد الدكتور عباس شراقي، رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة، أنه لا يوجد أي تقدم ملموس على مستوى المفاوضات في سد النهضة، وأن المفاوضات الحالية تخدم إثيوبيا ويضر بالمصالح المصرية لأنه يستهلك الوقت، ولا يمس جوهر المشكلات الرئيسية بين دول حوض النيل الشرقي “مصر والسودان وإثيوبيا”، لا يتطرق إلى مشاركة مصر في ملء بحيرة سد النهضة والتي سيؤدي ملئها إلى خصم 24 مليار متر مكعب من حصة مصر المائية، مشددا على ضرورة محاسبة المسئولين عن مفاوضات سد النهضة والتي أوصلتنا إلى هذه النقطة الحرجة.

وأوضح شراقي الي أن  نظام الانقلاب يحاول تهدئة الأمور، مشيرا إلى جملة خطيرة قالها رئيس الوزراء الإثيوبي ولم يلتفت إليها أحد من المسئولين المصرين وهى “أن إثيوبيا ستستفيد من حصتها المائية في مياه نهر النيل” وهذه الجملة خطيرة لأنها ليس لها حصة مائية أصلا حتى تستفيد منها، وبالتالي هي تحاول أن تفرض الأمر الواقع وهذا يعني أنها ستحتجز جزءا من حصة مصر المائية، وتعتبره أنه حصتها من المياه حيث إن اتفاقية 1959 الموقعة بين مصر والسودان لا تعطي حصة مائية لإثيوبيا.

 

 

 

 

شاهد أيضاً

تسريبات مكملين

القنوات الرافضة للانقلاب تستحوذ على أعلى نسب المشاهدة بمصر

وأنت تمر من بعض المناطق الشعبية التي كانت تدين في أغلبها لانقلاب عبد الفتاح السيسي؛ ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *