الأربعاء , 26 فبراير 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تحليلات سياسية 1 في ذكرى التنحي.. “مجموعة العمل الوطني”: المصريون قادرون على تغيير النظام
عمر سليمان

في ذكرى التنحي.. “مجموعة العمل الوطني”: المصريون قادرون على تغيير النظام

كان يوم الحادي عشر من فبراير من عام 2011 حدثا فارقا في مسيرة النضال المصري ضد سلطة الفساد المتجذرة منذ حكم العسكر الذي يدأ في يوليو من عام 1952.

جاء يوم الحادي عشر ليؤكد قدرة المصريين على فعل المستحيل، وليثب للعالم أن الشعب إذا أراد التغييير الحقيقي وخلع النظام الفاسد فلابد ان يستجيب القدر.

من جهتها أكدت مجموعة العمل الوطني المصري، والتي تضم شخصيات معارضة في الداخل والخارج، إن يوم 11 شباط/ فبراير 2011، وهو اليوم الذي نجحت فيه ثورة يناير في الإطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك، هو “تاريخ يُذكّر المصريين بأنهم الأقوى، ويُذكّرنا كل عام بعظمة الشعب المصري، وبإمكانياته الكامنة، وأنه دائما يستطيع التغيير رغم سطوة الأنظمة المستبدة”.

وقالت،مجموعة العمل الوطني، في بيان لها، الثلاثاء، وصل “عربي21” نسخة منه: “استطاع الشعب المصري في 11 شباط/ فبراير 2011 أن يُجبر مبارك على التنحي عن السلطة، وأيا كانت المسارات التي اتخذتها الدولة العميقة والمؤسسة العسكرية للتعامل مع الثورة، والأخطاء التي وقعنا فيها جميعا لنقص الخبرة، إلا أن الشعب المصري أثبت في هذه اللحظات أنه يمتلك المبادرة والتضحية والثبات، وأن هناك إرادة حقيقية للتغيير من أجل مستقبل أفضل لكل المصريين”.

وذكر البيان: “ندرك في مجموعة العمل الوطني أنه برغم كل ما نلاقيه جميعا في مصرنا من سطوة هذا النظام غير الوطني وغير الإنساني، إلا أننا نتذكر جميعا أن التغيير الذي حدث في 2011 لم يكن مُتصورا قبلها بأيام قليلة، وأن تراكم فشل نظام مبارك واستبداده أوصل الشعب المصري أن يُعبر عن إرادته في الوقت الذي اختاره هو”.

واستطرد قائلا: “نحن على يقين أن الشعب المصري قادر على التعبير مُجددا عن إرادته، مُتجنبا تكرار الأخطاء بعد أن تعلمنا جميعا من تجربتنا على مدار السنوات السابقة، ليفرض على الحكام المستبدين أن تكون مصر لكل المصريين، قوية، تتنفس الحرية، وتحافظ على أمنها القومي غير مفرطة في مياهها أو ثرواتها أو أرضها”.

واختتم بيان مجموعة العمل الوطني بالقول: “ندعو الله أن يتغمد بواسع رحمته كل شهداء ثورتنا، شهداء الوطن، وكل التحية لكل معتقل مصري أيا كانت توجهاته وانتماءاته الفكرية والسياسية؛ فالنظام المستبد لم يفرق بين أحد، وفي الغد القريب سنكون جميعا يدا واحدة تسقط هذا الظلم وتبني مصر الجديدة، أقوى وأعدل لكل المصريين”.

وفي يوم 11 شباط/ فبراير 2011، أعلن رئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء عمر سليمان، والذي كان يشغل حينها منصب نائب رئيس الجمهورية، تنحي حسني مبارك عن السلطة، بعد حكم دام 30 عاما لمصر، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد. وضج ميدان التحرير وسط القاهرة بمظاهر فرح المحتجين الذين اعتصموا فيه لنحو أسبوعين، وخرج ملايين المصريين في مسيرات احتفالية.


وفي 30 كانون الأول/ ديسمبر 2019، أعلنت شخصيات مصرية معارضة عن تدشين “مجموعة العمل الوطني المصري” التي قالوا إنها تضم “فريقا من السياسيين داخل وخارج مصر، من شتى الأطياف السياسية المصرية، وبتمثيل يجمع بين ذوي الخبرة السياسية الواسعة والشباب الواعد”.

وأشارت المجموعة، التي يتحدث باسمها المرشح الرئاسي الأسبق وزعيم حزب غد الثورة، أيمن نور، إلى أنها “سوف تقوم بالتعبير عن الموقف السياسي من مختلف القضايا كلما اقتضت الضرورة واضعين نصب أعيننا الإجماع الشعبي”، آملين أن “نعبر بأمانة وصدق عن ثوابت شعبنا ورفضه للممارسات القمعية، وتطلعه للتغيير الجذري والشامل للأوضاع الكارثية التي تتعرض لها مصرنا العزيزة”.

………

المصدر: عربي 21

الأربعاء: 12 فبراير 2020

شاهد أيضاً

1

مطالبات حقوقية بالإفراج عن المعتقلة “علا حسين” لتربية أطفالها اليتيمات

تعاني المعتقلة علا حسين من انتهاكات جسيمة في محبسها، كما تتزايد معاناتها جراء خوفعها على بناتها ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *