السبت , 16 فبراير 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 سلايدر 1 قوى سياسية: استكمال الثورة السبيل الوحيد لإنقاذ مصر من الانهيار
1 - Copy

قوى سياسية: استكمال الثورة السبيل الوحيد لإنقاذ مصر من الانهيار

دعا سياسيون إلى اصطفاف عاجل لكافة الشرفاء من أبناء الشعب المصري؛ لإنقاذ الوطن من الانهيار الذي وصلت إليه البلاد على يد العسكر، مؤكدين أن مصر مقبلة على موجة ثورية ستطيح بالانقلاب العسكري وتوقف الآثار الكارثية والجرائم التي اقترفها الانقلابيون في حق مصر خلال السنوات الماضية.

وأشار المؤتمر الصحفي، الذي عقده المجلس الثوري المصري اليوم الخميس بإسطنبول، إلى أنه يجب على الشباب المصري استعادة الثورة، واستكمال بناء مسارات المقاومة الشعبية، وانتظار اللحظة الفارقة التي سينتقم فيها الشعب وينتزع حريته ويحمي أمنه ومستقبله.

لا بديل عن الثورة

ولفت محمد إبراهيم، ممثل جماعة الإخوان المسلمين بالمؤتمر، إلى أن الشعب المصري قادر على استكمال ثورة يناير التي شارك فيها كل أطياف الشعب المصري الذي لا يقهر، وأن ذلك ليس صعبًا على المصريين الذين نجحوا قبل ذلك في اقتلاع الطغاة والمستبدين، مشددا على أن العام التاسع للثورة يأتي في ظل غضب شعبي عارم، يوشك أن يتحول إلى انفجار وأفعال على الأرض، وحينها سيتكرر مسلسل الهروب الكبير للانقلابيين من المصريين.

وأشار “إبراهيم” إلى أن الحديث عن الرئيس مرسي هو حديث عن أهم إنجاز للمصريين الذين جاءوا بأول رئيس مدني في تاريخه، والذي أدار البلاد في ظل مقاومة عنيفة من الثورة المضادة. معددًا الكوارث التي نجح الانقلاب في جلبها للشعب المصري، ومنها انهيار منظومة العدالة والتعليم والصحة والاقتصاد، وارتفاع مستويات الفقر والعنوسة، وانفجار الأسعار والتضخم، والفشل في جلب الاستثمارات الخارجية، وأن إنجازه الوحيد هو بناء 15 سجنًا جديدًا، في حين يبخل ببناء المدارس والمستشفيات، موضحا أن يوم القصاص قادم بموجة جديدة تقتص لحق أبناء الشعب المصري الذي سحقه الانقلاب.

وعدد “إبراهيم” الكوارث التي تحققت على أيدي الانقلابيين، ومنها: حرق سيناء، وتهجير المصريين، والتوقيع على وثيقة بناء سد النهضة ليسقي الفلاح أرضه من ماء المجاري، بالإضافة إلى جرائم ترسيخ حكم شمولي صادر كافة السلطات في يد الانقلابيين، والتفريط في السيادة الوطنية، ومياه النيل، وقتل وحبس الآلاف من خيرة شباب وعلماء مصر.

واختتم ممثل الإخوان حديثه، بتأكيد أن السيسي مجرم تجب محاكمته ورفض استثماره، داعيا إلى البدء الفوري في تبني حملة جامعة لإنقاذ مصر من الانهيار الذي تتجه إليه في ظل نظام لا يعترف بالدستور أو القانون، على أن يشارك في الحملة الثورية المقبلة كل الشرفاء من أبناء هذا الوطن.

معظم المصريين ضد الانقلاب

وأوضحت مها عزام، رئيسة المجلس الثوري المصري، التعاون غير المسبوق للانقلاب مع الصهاينة بما يهدد وجود مصر، بالإضافة إلى الفساد الذي شاع في البلاد، ويهدد موارد مصر. مشددة على حتمية مقاومة الانقلاب، وأنه لا مجال للاتفاق مع النظام الانقلابي أو  معاونيه، كما أن الفرصة قائمة في الأشهر المقبلة ليتكاتف الشعب المصري بكافة أطيافه في مواجهة الانقلاب بسبب الوضع المأساوي الذي يعيش فيه الشعب المصري.

وأضافت أن معظم المصريين ضد المنظومة العسكرية بعد أن كشفوا أهدافهم الخبيثة، إلا أن تلك الأغلبية خائفة، لذلك قام قادة الانقلاب ببناء العاصمة الإدارية للاختباء فيها وقت ثورة المصريين، مشيرة إلى أن القبضة الأمنية غير المسبوقة تؤكد خوف العسكر من المصريين.

أهون من بيت العنكبوت

وأشاد المستشار وليد شرابي، نائب رئيس المجلس الثوري المصري، بثبات الرئيس محمد مرسي وتمسكه بالشرعية، مؤكدا أن العسكر في أضعف حالاتهم، وأنه أهون من بيت العنكبوت لو تحرك المصريون، بدليل منع قائد الانقلاب كبار معاونيه من السفر، حتى لا يتمكن أحدهم من الهرب، الأمر الذي لم يفعله مبارك الذي لم يصل إلى تلك النقطة من الضعف إلا بعد جمعة الغضب.

وأشار إلى نقطة مهمة وهي مطالبة رئيس مجلس القضاء الأعلى بميزات جديدة للقضاة، في الوقت الذي يستعد فيه الانقلاب لتعديل الدستور، ما نتج عنه زيادة رواتب القضاة 4 آلاف جنيه شهريًّا في رشوة سياسية واضحة مقابل تعديل الدستور.

القوارير في الثورة وضد الانقلاب

أما ممثلة “نساء ضد الانقلاب” آيات الخزرجي، فأكدت أنه بعد مرور 8 أعوام بات من الواضح الفساد والانهيار الذي وصلت إليه مصر في ظل الثورة المضادة، لافتة إلى الدور القوي للمرأة المصرية منذ اللحظات الأولى للثورة المصرية، التي لم تبالِ بالقمع والاحتجاج الذي قوبلت به وأدى إلى استشهاد 23 ثائرة، مستعرضة وقوف المرأة مع الرئيس محمد مرسي في عام توليه قبل اختطافه، ورفضها الانقلاب العسكري وتقديمها 3 آلاف معتقلة، و20 مغتصبة، و69 معتقلة حاليًا منهن 26 يقضين أحكاما، و6 محتجزات بأماكن غير معلومة، و24 امرأة تم تحويلهن لمحاكم عسكرية، بالإضافة إلى 6 أحكام إعدام، و120 تم وضعهن على قوائم الإرهاب.

ووجّه الكاتب الصحفي أحمد عبد الجواد التحية للدكتور محمد مرسي، لافتا إلى أن “25 يناير” أحد أكثر الأيام سطوعًا في تاريخ مصر.

مطالب الثورة مشروعة

ولفت البرلماني والقيادي العمالي صابر أبو الفتوح إلى أن الثورة نادت بأقل المطالب التي يستحقها الشعب، وهي الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، موجها رسالة تحية وعهد للشهداء والمعتقلين والمعتقلات في سجون العسكر، معاهدًا إياهم على إخراجهم من المعتقلات.

وأوضح القيادي العمالي أن السيسي أغلق في 2018 فقط 10 مصانع، وشرد 15 ألف عامل، ذهبت أموالهم إلى العاصمة الإدارية. موجهًا رسالة لقائد الانقلاب بأن الثوار عائدون لتحرير مصر المسلوبة، وللمشاركين في “فاحشة يونيو 2013 بأنه آن الأوان للاعتذار عن دعم الانقلاب، كما خاطب الثوار الذين خرجوا من مصر مجبرين، بأن يتحملوا المسئولية حين العودة، وأن يكونوا قادة في كافة المجالات.

خطر وجودي

وتلا عمرو عادل، رئيس المكتب السياسي للمجلس الثوري المصري، البيان الختامي للمؤتمر، مؤكدا أن الانقلابيين الخونة لم يكتفوا بالانقلاب على السلطة، بل انفردوا بالشعب لسحقه وتدميره، حيث قاموا باغتيال واختطاف وتهجير كل من كان قادرا على حماية الشعب من الفساد المتفشي في كافة مؤسسات الدولة.

ولفت البيان إلى أن هناك خطرًا وجوديًّا تعانيه المنطقة وليس مصر فقط؛ بسبب عسكر الانقلاب وبعض أنظمة الخليج المتسلطة.

شاهد أيضاً

82515 (1)

ثوار الشرقية يطالبون بالإفراج الفوري عن المعتقلين في سجون العسكر

تظاهر ثوار ههيا بالشرقية، بعد صلاة الجمعة، وخرجوا في مسيرة حاشدة انطلقت من داخل قرية ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *