الخميس , 13 أغسطس 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مكتبة الفيديو 1 للتخلص من التعذيب.. المعتقل أحمد عبد الله ضبعان يحاول الانتحار بسجن العقرب

للتخلص من التعذيب.. المعتقل أحمد عبد الله ضبعان يحاول الانتحار بسجن العقرب

أضحت السجون المصرية خلال الفترة الماضية بمثابة مقابر جماعية لدفن المعتقلين أحياء، وذلك بمنع الدواء عنهم، ومنع إدخال البطاطين التي تقيهم برودة الجو الشديدة.

حقوقيون من جانبهم أكدوا أن السيسي يتبع سياسة قتل المعتقلين بالبطيء، خاصة قيادات الإخوان المسلمين، الذي كلن شهود عيان على خيانته للرئيس الراحل محمد مرسي.

وتداول ناشطون حقوقون ورىاد موافع التواصل الاجتماعي رسالة مسربة من داخل سجن العقرب شديد الحراسة في مصر، لمحاولة انتحار أحد المعتقلين عبر ذبح نفسه بآلة حادة، بسبب “التعذيب، والظروف القاسية التي يعانيها داخل محبسه”.

وقالت الرسالة، التي نشرتها قناة الجزيرة القطرية، إن “المعتقل أحمد عبد الله ضبعان، نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، ومن ثم أُعيد إلى السجن مرة أخرى، رغم حالته الحرجة، بسبب خوف إدارة السجن من انتشار خبر محاولة الانتحار”.

كما كشفت الرسالة أبضا عن “احتجاج المعتقلين المضربين عن الطعام على ما تعرض له زميلهم، فهددتهم إدارة السجن باعتقال ذويهم لإجبارهم على إنهاء الاحتجاج والإضراب”، مشيرة إلى أن إدارة سجن العقرب “عزلت المضربين عن باقي السجناء بعد رفضهم الاستجابة لتهديداتها”.

وتضمنت الرسالة مناشدة لوسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان للضغط على الحكومة المصرية لتوفير ظروف سجن آدمية لهم تراعي أبسط الاحتياجات الإنسانية.

وجاء في الرسالة المسربة ما يلي:

“رسالة من معتقلي سجن العقرب”

أرجو أن تصل هذه الرسالة لكل وسائل الإعلام على وجه السرعة، حيث إنه في يوم الأربعاء الموافق 8/1/2020 قام المعتقل أحمد عبد الله ضبعان بذبح نفسه من عند الرقبة في محاولة منه للانتحار؛ بسبب تردى الأحوال داخل المعتقل، وتم إسعاف المعتقل من قبل إدارة السجن ونقله إلى المستشفى وإسعافه، وعاد مرة أخرى إلى مكان اعتقاله وهو في حالة خطرة، حيث امتنعت إدارة السجن عن وضعه في المستشفى لإكمال علاجه خوفًا من تسرب الخبر، وأخذ المعتقل 6 غرز في رقبته”.

وتابعت الرسالة “المعتقل أحمد عبد الله ضبعان موجود في “h4” “وينج 3″، وقامت إدارة السجن بالتحقيق مع المعتقل أحمد بسبب واقعة محاولة الانتحار، حيث حملهم المعتقل سبب ذلك؛ بسبب منع كل وسائل الرعاية والحياة بسجن العقرب، وقام المعتقلون المضربون بالاحتجاج لما حدث لزميلهم، فقامت إدارة السجن بتهديدهم باعتقال ذويهم إن لم يتوقفوا عن ذلك، ولكنّ المعتقلين استمروا في الاحتجاج فقامت إدارة السجن بعزلهم عن باقي المعتقلين، فقام باقي المعتقلين بالتكبير والتهليل والطرق على الأبواب لإرجاع زملائهم، وهو ما استجابت له إدارة السجن”.

وواصلت الرسالة: “معتقلو العقرب يناشدون كافة وسائل الإعلام والحقوقيين في العالم كله سرعة التحقيق في واقعة انتحار أحمد عبد الله ضبعان، وفي إنقاذ باقي المعتقلين، فالوضع داخل المعتقل أشبه بالمقبرة، ومعتقلو العقرب يطالبون بسرعة فتح باب الزيارة وإدخال الطعام والدواء”.

https://www.facebook.com/watanegypt/videos/538051990128912/?v=538051990128912

كان نشطاء قد أطلقوا قبل أيام، حملة إلكترونية تحت عنوان “البرد قرصة عقرب” للتضامن مع معتقلي سجن “طرة-1” الشديد الحراسة المعروف باسم “العقرب”، ضد ما يواجهونه من انتهاكات فاقمها الصقيع وقسوة سلطات السجن.

وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على معاناة المعتقلين بين التعذيب والمرض والبرد، لا سيما أن عددا من المعتقلين فقدوا حياتهم داخل السجن ذاته بسبب تفاقم الأمراض نتيجة البرد الشديد.

سجن برج العرب
سجن برج العرب

وبحسب تقرير بثته قناة الجزيرة، فإنه “من لم يمت بسلاح الدولة ندفنه حيًّا في أقبية سجونها ومعتقلاتها دون تهم ودون محاكمات”، هكذا تقول سلطات الانقلاب لمعارضيها بل وتفعل، لكن من عتمات تلك الزنازين ومن قاع ذلك الغياب السحيق طلّت رسائل السجناء السياسيين في مصر إلى العلن كاشفة وفاضحة كل الانتهاكات التي وصفت بغير الآدمية، والتي تُمارس بحقهم كبشرٍ منذ الانقلاب على الرئيس الشهيد محمد مرسي، وأعاد إنتاج ذات الدولة العميقة وطغمتها العسكرية بقيادة عبد الفتاح السيسي حتى يومنا هذا، بحسب المراقبين.

فمع بدء العام 2019 حتى نهايته، لم يكد يمر شهر إلا ووثقت فيه الهيئات والمنظمات الدولية والإنسانية داخل مصر ومن أرجاء العالم كافة المزيد والمزيد من انتهاكات حقوق الإنسان بحق المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في مصر، كان آخرها شهادات حية حول سجن العقرب والتي وثقتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا.

سجن

ورقة وقلم إذن هما كل ما يملك المعتقلون في أم الدنيا من ترف كنافذة يطلون منها على العالم، يشرحون فيها ما يعانون من أمراض وترد للحالة الصحية يخبرون العالم عن انتهاك أدنى حقوقهم القانونية وحقوقهم الإنسانية من الغذاء والدواء والشمس والهواء.

لا يختلف الحال عند معتقلات مصر أيضا، سيدات وأمهات وصبايا يذبلن ولا سبيل أمامهن إلا الكتابة بحبر على ورق يُهرَّب إلى خارج السجون والمعتقلات يستصرخن به أي نخوة تنتشلهن من هذه الهاوية العميقة.

يبدأ العذاب، من اليوم الأول وما يسمى التشريفة التي يستقبل فيها السجان المعتقلين بأقصى أنواع الضرب وأرذل الشتائم، ولا ينتهي العذاب أبدا، ولا خطوط حمر للانتهاكات التي تمارسها الدولة من منع الزيارة والتعذيب الجسدي والنفسي، بحسب المعتقلين، الأمر الذي أدى إلى حالات وفاة تحت التعذيب ناهيك، عن حالات الانتحار أو التفكير فيه بالحد الأدنى .

……………

المصدر: موقع قناة الجزيرة على الإنترنت

الاثنين 13 يناير

شاهد أيضاً

رغم تدهور معيشة المصريين.. حكومة السيسي توقع عقدًا مع روسيا لتصنيع ٥٠٠ دبابة قتالية

قال موقع “defence-blog”، إن وزارة الدفاع والإنتاج الحربي بحكومة الانقلاب أبرمت اتفاقًا مع شركة أورالينزافود ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.