الخميس , 14 نوفمبر 2019
أهم الأخبار
الرئيسية 1 عهد أول رئيس مدني منتخب 1 التحديات 1 لماذا رفض السيسي طلب مرسي تدخل الجيش لهزيمة الإرهاب في سيناء؟ 
الرئيس مرسي والخائن السيسي

لماذا رفض السيسي طلب مرسي تدخل الجيش لهزيمة الإرهاب في سيناء؟ 

يقول دايفيد كيركباتريك مراسل صحيفة نيويورك تايمز في القاهرة خلال سنوات الثورة المصرية في كتابه (في أيادي العسكر) أن هيلاري كلينتون تفاجأت في لقاءها مع مرسي بالقاهرة في نوفمبر 2012 أن مرسي هو من فاتحها بالحديث عن مخاطر الأنفاق بين غزة وسيناء واستخدام العناصر المتشددة لها.


و أضاف الواضح أن مرسي كان مدرك لمدى اهتمام أمريكا – بسبب ضغط إسرائيل – بموضوع الأنفاق وبأمن سيناء وأنه كان حريص على ضبط الأمن هناك وهزيمة الجماعات الإرهابية،  حيث يقول كيركباتريك أن مرسي طلب من السيسي تدخل الجيش في سيناء لسحق تلك الجماعات، ولكن السيسي رفضة بحجة عدم انخراط الجيش في مواجهة الإرهاب وما قد ينتج عن ذلك من علاقة سيئة بين الجيش والمواطنين.


وأكد انه في مقابل ذلك، كان السيسي يؤكد للأمريكان في تواصله معهم على العلاقات العمل الجيدة التي يمتلكها مع الإسرائيليين وتفهمه لمخاوفهم، كما كان الإسرائيليون يدافعون بقوة على السيسي، حيث ذكر تشارلز هيجل وزير الدفاع الأميركي لكيركباتريك في مقابلة حديثة “السيسي والجنرالات كان لديهم علاقة قريبة للغاية مع الإسرائيليين. الإسرائيليون كانوا يعلمونا بوضوح بأن السيسي هو الشخص الوحيد الذي يحمي كل شيء، وأنهم قلقون”.


ويعطي كيركباتريك انطباعا أن سياسية السيسي بسيناء خلال حكم مرسي لم تختلف عن سياسات مؤسسات الأمن الأخرى التي تركت المشكلات الأمنية تتراكم لتقويض حكم مرسي من الداخل وتصويره بالضعف، في حين أنها هي من كانت تتقاعس عن تنفيذ أوامره، وربما تتأمر مباشرة وتخلق له المشاكل الأمنية كما حدث في بورسعيد بعد إعلان الأحكام في قضية المتهمين في قتل الألتراس، وما تلاها من تفاقم للمشاكل الأمنية أدت لتدخل الجيش وسط ترحيب شعبي جارف.

 وأوضح  كيركباتريك  ان ما حدث في بورسعيد بأنه كان بروفة جيدة للانقلاب.

المصدر كتاب” في أديادي العسكر” دايفيد كيركباتريك مراسل صحيفة نيويورك تايمز في القاهرة خلال سنوات ثورة  25 يناير.

شاهد أيضاً

 منع سفر ناشط حقوقي من حضور نقاشات ملف حقوق الإنسان بمصر بجنيف 

قدّم مدير برنامج مصر بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، محمد زارع، الخميس الماضي، طلبا للنائب ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *