الجمعة , 24 يناير 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 عهد أول رئيس مدني منتخب 1 الصراع السياسي 1 دلالات مساواة السيسي “قضايا التجمهر” بتجارة المخدرات.. وموفق تظاهرات محمد علي
محمد علي يتحدث الي الصحف العالمية
محمد علي يتحدث الي الصحف العالمية

دلالات مساواة السيسي “قضايا التجمهر” بتجارة المخدرات.. وموفق تظاهرات محمد علي

استهجن سياسيون وحقوقيون موافقة لجنة الشؤون التشريعية في مجلس النواب المصري على استثناء المدانين في قضايا التجمهر من الإفراج بعد قضاء نصف المدة، ومساواتهم بالمدانين في قضايا الإرهاب والمخدرات وغسل الأموال.
وفندوا في تصريحات لـ”عربي21″ إقحام السلطات المصرية قضايا التجمهر، التي تضم مواطنين عاديين سلميين، مع قضايا جرائم المخدرات وغسل الأموال، وكذلك الإرهاب، بغض النظر عن مفهوم الإرهاب في القانون المصري، لتمرير التعديل، في التقرير التالي نرصد هذا الأمر بالإضافة إلى الوقوف على تحضريات للمظاهرات التي دعا لها المقاول المصري محمد علي.
والأحد، وافقت اللجنة البرلمانية على تعديل مقدم من الحكومة على قانون تنظيم يستبعد قضايا التجمهر والمخدرات وغسيل الأموال والإرهاب من الإفراج الشرطي بعد نصف المدة، وإحالته إلى مكتب المجلس تمهيدا لمناقشته في الجلسة العامة وإقراره نهائيا.
وعلق رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان، علاء عابد، بالقول إن “هذا التعديل يستهدف تصحيح مسار القانون”، مشيرا إلى أن “هناك خط أحمر بين تقييد حرية بسبب جريمة ضد شخص، وبين جريمة ضد وطن وشعب عظيم، نوافق على التعديل حفاظا على الهوية المصرية والشعب المصري”.

بدوره، قال ممثل وزارة الداخلية، إن مشروع القانون يهدف إلى تصحيح مسار القانون الحالي لتنظيم السجون، رقم 6 لسنة 2018، واصفا الحالات المستثناة بأنها “عناصر تشكل خطورة وجرائم جسيمة على الوطن والصالح العام”.
منع التظاهر ومنع الإفراج

 

ووصف السياسي والحقوقي المصري، الدكتور أشرف عبد الغفار، مشروع تعديل القانون المقدم من الحكومة المصرية باستثناء المدانين في قضايا التجمهر من الإفراج المشروط بعد قضاء نصف المدة بأنه “بمثابة ضربة جديدة للحريات”.
وفي حديثه لـ”عربي21″ أرجع التعديل إلى أن “السيسي يواجه مأزقا داخليا من داخل المؤسسة العسكرية، وفي الوقت نفسه يحاول بكل ما يملك الضغط على الشارع كي لا يجعل أحدا يفكر في التجمهر أو التظاهر مع اقتراب ذكرى ثورة 25 يناير”.
وتقيد السلطات المصرية بالفعل التظاهر من خلال  القانون رقم 107 لسنة 2013، الخاص بتنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية، المعروف إعلاميا بـ”قانون التظاهر”.
ويُلزم منظمو التظاهر بإبلاغ السلطات قبل ثلاثة أيام عمل على الأقل من موعدها، ولوزير الداخلية أن يقرر منع المظاهرة إذا كانت تشكل “تهديدا للأمن”.
وينص القانون على “استخدام تدريجي للقوة يبدأ من التحذيرات الشفهية إلى إطلاق الرصاص المطاطي مرورا بخراطيم المياه والهراوات والغاز المسيل للدموع”.
الخوف من الجيش

 

وفي آيار/ مايو 2017، أصدر رئيس سلطة الانقلاب، عبد الفتاح السيسي، قراراً جمهورياً بتعديل بعض أحكام قانون التظاهر، وحافظ على جوهره.
وجاء التعديل الجديد ليلغي حق الأمن في منع التظاهرة، مانحا هذا الحق لقاضي الأمور الوقتية وبعد تقديم مذكرة رسمية من وزير الداخلية أو مدير الأمن.

 

وأضاف عبد الغفار، لـ”عربي21″: أن “ما حدث  في انتفاضة 20 سبتمبر يجعل السيسي قلقا؛ لأنه يريد الاستقرار ويخشى من خروج الشعب إلى التظاهر فيضطر لإنزال قوات الجيش إلى الشوارع”.
وأشار إلى أن “نزول الجيش للشارع يمثل خطورة غير مأمونة العواقب، وسلاحا ذا حدين، فقد ينزل الجيش للشارع ويستغل تواجده فيها للانقلاب عليه، بسبب حالة التذمر في صفوف الجيش من سياساته الراهنة؛ لذلك يحاول تخويف الناس من مجرد النزول”.

إجهاض أي حراك
المحامي والخبير القانوني، رئيس اللجنة القانونية لحزب الحرية والعدالة، مختار العشري، اعتبر التعديل “محاولة لمنع الشباب المحبوسين في قضايا التجمهر من الاستفادة من القانون الحالي الذي يتيح الخروج بعد نصف المدة مع حسن السير والسلوك داخل السجن”.
وفي حديثه لـ”عربي21″ انتقد العشري بشدة مساواة الشباب المحبوسين في قضايا تجمهر بالمجرمين الخطرين، وتجار المخدرات، قائلا: “أن يساوى التظاهر السلمي بالمخدرات فهذا يكشف عن عقلية هذا الانقلاب”.
واعتبر أن التعديل يحمل العديد من الدلالات، “من جانب يعبر عن خوف السيسي من ثورة الشعب المصري، ومن جانب آخر يحاول أن يُسرب اليأس إلى نفوس الشعب وخاصة الشباب من أي تغيير يمكن أن يحدث في المستقبل”.
وتابع: “فضلا عن أن القانون الحالي، هو في جوهره يمنع التظاهر، ولا ينظمه فهو في الحقيقة مخالف لنصوص الدستور المصري”.

محمد علي يعلن خطة التحرك ضد السيسي في “25 يناير”

أعلن المقاول المصري، المعارض للنظام، محمد علي، عن خطة التحرك ضد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في الخامس والعشرين من كانون ثاني/ يناير الجاري، وهو الذي يوافق الذكرى التاسعة للثورة.

 

وقال علي في تصريحات لقناة “مكملين”،  إن على النظام المصري فتح ميدان التحرير وبقية الميادين، متحديا بأن تكون المظاهرات هي الفيصل مع السيسي.

 

وأكد علي أن الاحتجاجات ستقوم رغم التشديدات الأمنية، معيدا بعض الفضل في ذلك إلى ضباط الجيش الذين يعملون بالخفاء ضد السيسي.

 

وأوضح علي أن السيسي زعم سابقا أنه سيتنحى في حال خرج المصريون مطالبين برحيله، مضيفا أنه لو فتح الميادين فسيرى ذلك بنفسه.

 

ولفت علي إلى أن الأيام الحالية ستشهد اجتماعا يضم شخصيات معارضة للنظام، لوضع خطة من أجل 25 يناير.

 

وكان علي قال في تصريحات سابقة، إنه في حال نجحت الثورة بإسقاط السيسي، فسيتم تشكيل حكومة انتقالية  ورئيس الحكومة سيكون هو المسؤول الأول عن إدارة تلك الفترة، لأنه لن يكون هناك رئيس للجمهورية، إلا إذا قرر الشعب حينها اختيار رئيس للجمهورية خلال المرحلة الانتقالية.

 محمد علي: مفاجآت غير متوقعة من ضباط بالجيش خلال أيام

 قال الفنان والمقاول المصري محمد علي إن “بعض قيادات الصف الأول في الجيش تكره السيسي ولا تود العمل معه، وأنا أعرف بعض هؤلاء جيدا، لكني لا أستطيع الكشف عنهم، كي لا يتم إعدامهم رميا بالرصاص أو اعتقالهم والتنكيل بهم بمجرد الإفصاح عن أسمائهم”.

وأكد أن “ضباط الجيش، الذين يمثلون الجسم الرئيسي للقوات المسلحة – ومنهم القيادات الوسطى- كثير منهم مؤيدون وداعمون لنا وغير راضين عن الأوضاع الراهنة، ويعيشون حالة تململ حقيقي مما يحدث، لكن ليست لديهم قدرة كبيرة على إحداث تغيير بارز وملموس، ومع ذلك أتوقع أن يفعلوا شيئا ما خلال نهاية الشهر الجاري، وقد يقومون بمفاجآت غير متوقعة لنا وللعالم أجمع، ومن المحتمل أن نجدا تحركا ملموسا لهم”.

وأضاف “علي”، في الحلقة الثانية من مقابلته الخاصة مع “عربي21″، أن الأفكار والرؤى التي يطرحها لمرحلة ما بعد السيسي ليست خاصة به فقط، بل تُعبر عن كل القوى الوطنية المصرية التي تعمل معه، مضيفا: “نحن نتوافق عليها وعلى صياغته الأخيرة، وأنا فقط أعلن ما يتفقون عليه”.

وأشار “علي” إلى أنه يخطط حاليا لزيارة النمسا وأمريكا وبريطانيا ودول أخرى خلال الأسابيع المقبلة، مضيفا بأنه سيشارك قريبا في مؤتمر كبير بجامعة هارفارد الأمريكية، مؤكدا أنه يحارب السيسي ويسعى لفضحه والقضاء عليه داخليا وخارجيا.

شاهد أيضاً

أحمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل

أحمد ماهر يكتب: ثورة يناير .. حديث كل عام

أصبحت الكتابة عن ثورة 25 يناير 2011 المصرية عمليةً مؤلمة عموما، ومرهقة في الأيام العادية، ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *