الخميس , 26 نوفمبر 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 ثورة يناير 1 الحكم العسكري 1 ما سر هجوم الإعلام المفاجئ ضد الوزير أسامة هيكل؟ 
أسامة هيكل وزير اعلام السيسي
أسامة هيكل وزير اعلام السيسي

ما سر هجوم الإعلام المفاجئ ضد الوزير أسامة هيكل؟ 

 في غضون 24 ساعة شُنت حملة إعلامية تشمل انتقادات وهجوم لاذع تطال وزير الدولة لشؤون الإعلام المصري أسامة هيكل.

فبعد تصريحات له قال فيها إن “الأعمار أقل من 35 سنة، ويمثلون حوالي 60 أو 65 % من المجتمع، لا يقرؤون الصحف ولا يشاهدون التلفزيون، وبالتالي من المهم التفكير في نمط حياة هذه الفئات”، انتقدت صحف وفضائيات تصريحات الوزير، ووصل الأمر بالبعض لاتهامه بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وفي المقابل رد هيكل بأنه لن يصمت واتهم من يهاجمونه بأنهم مجرد “أدوات” وأنه سيرد على “من أعطاهم الأمر بالكتابة” على حد قوله.

ووصف إعلاميون وزيرهم بأنه “قبيح، ومنظراتي، وعدو للوطن، وميوله إخوانية، وداعم للإرهاب”، وكتب عضو مجلس نقابة الصحفيين أيمن عبد المجيد عن هيكل أنه “وزير الإعلام والخدمات المجانية للإرهابية”.

يذكر أن الهجوم على هيكل جاء بعد الإطاحة برئيس مؤسسة أخبار اليوم ياسر رزق.

   هذا و قال الصحفي سليم عزوز إن ما قاله الوزير المصري ليس جديدا، ولكن هي حرب مصالح واختصاصات بينه وبين جهات أخرى تدير المشهد الإعلامي في مصر بينهم ضباط ورؤساء تحرير صحف وإعلاميون وغيرهم.

ويتوقع سليم عزوز في النهاية انتصار كل منتقدي أسامة هيكل عليه، فهو يبدو وأنه “قائد بلا جنود” ، وأنه سيتم التخلص منه تماما كما تم التخلص من مكرم محمد أحمد وياسر رزق.

ويرى الخبير الإعلامي الدكتور عاطف عبد الجواد أن المسألة تذهب إلى أبعد من مجرد صراع بين الأذرع الإعلامية فالإعلام المصري يعاني من مشكلات هيكلية، إذ أنه إعلام حكومي تهيمن عليه السلطة، والحكومة والإعلام ليسا أصدقاء، بل المفترض أن يكون الإعلام رقيبا على الحكومة.

لكن الإعلام في مصر مشكلته تتفاقم، بحسب الدكتور عبد الجواد، بسبب هيمنة 4 أجهزة منفصلة عليه هي: المجلس الأعلى للإعلام، والهيئة الوطنية للإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، ووزارة الدولة للإعلام.

وأضاف قائلا إنه من المعروف أن  عبد الفتاح السيسي يؤمن بدور الإعلام ويوليه اهتماما خاصا، ولذلك فمن المهم بالنسبة إلى السلطات الحاكمة في مصر، من أجهزة مخابرات وغيرها، أن تهيمن على الإعلام.

وعن الخلاف بين هيكل والإعلاميين قال الإعلامي معتز مطر إن الخلاف بين الجبهتين يكشف الكثير من الحقائق، فمن الواضح أن الضابط أحمد شعبان، والمعروف أنه من يدير المشهد الإعلامي في مصر داخل مؤسسة الرئاسة، ضد وجود أسامة هيكل من الأساس وأنه ليس له قيمة.

ويرى مطر أن أحمد شعبان أعطى أوامره بالفعل للأذرع الإعلامية بإطلاق سهامها على  أسامة هيكل كما قال الأخير في منشوره عبر فسيبوك.

وحول نفس الموضوع قال الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة إن ما يحدث الآن هو انعكاس طبيعي لحالة الصراع بين الأجهزة المخابراتية والأمنية والجيش، فكل هذه الجهات تفرغت للعمل الإعلامي والصحفي.

وأضاف أن أسامة هيكل ارتبط اسمه بالجيش لأنه كان محررا عسكريا، مثله مثل ياسر رزق، والصراع الدائر الآن يمثل صراع المخابرات الحربية والمخابرات العامة اللتين تربطهما دائما علاقة شائكة وحساسة على حد قوله.

وتابع قائلا إن الصراع تأجج بينهما بعدما قدمت دولة الإمارات مبالغ ضخمة ربما تصل لمليار دولار لشراء وسائل إعلامية وكلفت المخابرات الحربية بإدارة هذه المؤسسات.

وأردف أنه أشيع أن أسامة هيكل اعترض على بعض الأسماء في التعيينات الخاصة بمجلس الشيوخ، وهذا يفسر لماذا انبرت شخصيات محددة للهجوم عليه.

المصدر: الجزيرة مباشر في 19 اكتوبر 2020

شاهد أيضاً

جو بايدن

“واشنطن بوست”: حان الوقت لإسماع “ديكتاتور ترامب المفضل” رسائل مختلفة

وبحسب ما تقول الصحيفة، فإن المجموعة الحقوقية، المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، تعد واحدة من المنظمات القليلة المتبقية التي تدافع علناً عن الحريات الأساسية في مصر، إذ أسكتت حكومة عبد الفتاح السيسي معظم المعارضة على مدار السنوات الست الماضية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *