الأربعاء , 21 أكتوبر 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 إبداعات ثورة 1 محمد الشبراوي يستعرض المشهد  الثوري  المصري سبتمبر 2020    
احداث 20سبتمبر 2020
احداث 20سبتمبر 2020

محمد الشبراوي يستعرض المشهد  الثوري  المصري سبتمبر 2020    

الأوضاع في مصر  بعد 20 سبتمبر 2020 تشير  إلى  أنه قد يبدو في الأفق ثمة بارقة أمل لتغيير الأوضاع المصرية خاصة السياسية والحقوقية؛ إذا استمرت الاحتجاجات المطلبية وتمددت في أطراف مصر ، وهذا التغيير سيأتي مدفوعا بقناعات من داخل أجنحة السلطة.

تحسبن الوضع السياسي والحقوقي قد يكون مخرجا مؤقتا للسلطة؛ لتهدئة الأوضاع، و لوقف تنامي تلك الاحتجاجات.

الاحتجاجات في مصر  قابلة للتمدد؛  في ظل كسر  حاجز الخوف ؛  ولأن سائر العوامل المؤججة للاحتجاج والتطاهر متوفرة بشكل غير مسبوق.

هناك غضب حقيقي مكتوم من السلطة، ومن العجز  الاقتصادي الذي يضرب البلاد، ومن القرارات الأخيرة الخاصة بالغرامات، وإزالة المباني  المخالفة، والتي مست القطاع العريض غير المسيس من المجتمع المصري، في ظل التراجع، والتدهور في أحوال هؤلاء.

تصلب  السلطة في مصر  في التعامل، والاستمرار  على نفس النهج الحالي، واعتماد المقاربة الأمنية، وعدم اتباع استراتيجية مرنة، واتخاذ قرارات- وليس وعود- تخفض الاحتقان؛  فهذا يعني أن التغيير القادم في مصر، والذي سيحدث لا محالة في وقت ما “عملًا بالسنن الكونية” سيكون جذريا، و ربما عنيفا نظرا لطبيعة تراكمات المرحلة،  والضغوط التي تعيشها مصر والمنطقة.

قد يظن البعض أن مصر يعيش غالبية شعبها حالة استسلام تام للسلطة، وهذا ظاهر بالفعل؛  لكنه نتيجة القوة الباطشة ، والمقاربة الأمنية المفرطة.

من  الصعب على السلطة وأذرعها الأمنية  أن تستمر في تكريس هذا الواقع الاستسلامي إلى الأبد في بلد كمصر ، وفي ظل عالم أختلف كثيرا عما قبل؛ ملأنه يعني الإنهاك والاستنزاف للسلطة والشعب ومقدرات البلاد.

بعد كورونا ، وما أصاب  العالم؛ وضح أن الاستقرار في مصر ظاهري ؛ والحقيقة أنه هش، لأن الاستقرار الحقيقي يعني قدرة النظام على تحقيق متطلبات الشعب في الأوضاع العادية، وفي مواجهة  الأزمات.

قد يتوفر  لدى السلطة بعض الإمكانيات للحفاظ على استقرار الوضع في المدى القصير، ولكن على المدى المتوسط والبعيد  يبدو ذلك صعبا؛ مالم يطرأ تحسن في الأوضاع السياسية، والاجتماعية؛ والاقتصادية.

مصر في حاجة إلى استراتيجية مرنة للتعامل مع ثلاث ملفات أساسية ( الملف السياسي، الملف الاجتماعي والاقتصادي؛      فالتاريخ والسنن الكونية يؤكدان أنه مهما  بدا الأمر استسلاميًا فإن التغيير قادم قادم لكنها مسألة الوقت الذي قد يتوسط أو يطول

المصدر: صفحة الكاتب محمد الشبراوي بموقع الفيسبوك في 25 سبتمبر 2020

 

شاهد أيضاً

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

“علماء المسلمين” يفضح تلفيق عمرو أديب فتوى مزعومة عن تركيا 

وأفاد بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بأن الفتوى المُلفقة المنسوبة للاتحاد، والتي زعم أديب أنها نشرت بتاريخ 17 أكتوبر الحالي، على موقعه الرسمي "كذب وزور وبهتان وتلفيق". وأردف "لا يوجد مقال أو تغريدة أو فتوى لسماحة رئيس الاتحاد بهذا العنوان، ونتساءل مستغربين: هل وصل حد الكذب والتلفيق والتزوير إلى هذا الحد"؟ وتابع " اتحاد علماء المسلمين ،ما قاله عمرو أديب مُخجل، ويقدم مثالاً حياً للانحطاط الأخلاقي للإعلام التابع لسلطة السيسي ، وأنه بلغ مستوى من الانحطاط والكذب لا يطاق"!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *