الثلاثاء , 4 أغسطس 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 شهادات 1 محمد عماد يكتب : 30 يونيو نكسة شعب

محمد عماد يكتب : 30 يونيو نكسة شعب

في الذكرى السابعة ال 30 من يونيو 2013 وما تلاها من إعلان إنقلاب عسكري في ال 3 من يوليو ، وبعيدا عن سلوك وفكر الملطميات والبكاء على اللبن المسكوب  أو الدخول في معارك استنزاف المستفيد الوحيد منها منظومة الاستبداد والفساد ( رأس كل خطيئة ) و الانقلاب أحد  مظاهرها ، في هذه الذكرى وجب التوقف الإجباري لطرح بعض المشاهد والشواهد لعلها تنفع بقية الأجيال القائمة والقادمة لعلهم يتعلموا ما لم نتعلمه ولن نتعلمه فنحن قد توارثنا هذه الصفات غير الحضارية بأن نلدغ من نفس الجرح عدة مرات وليس مرتين حتى لا ينطبق علينا الحديث الشريف ، في هذه الذكرى نطرح ما يلي ،

*30يونيو 2013 وما تلاها حتى الآن في يونيو 2020 يعيش الشعب المصري نكبة أسوأ من نكبة الجيش في العام 1967 ، وأن كان كلاهما وجهان لعملة واحدة ، هي عملة الانكسار الاختياري بالتقصير وضياع الفرص وإهدار المنح الربانية والكونية ،

*في يونيو 67 لم يكن الحيش أهلا لأي نصر بل كانت الصراعات في أروقة الرئاسة والمؤسسات والجيش نفسه سببا طبيعيا لهزيمة ساحقة لكرامة العسكر الذين أوهموا أنفسهم وأوهموا  الشعب أنهم  حرروا الوطن من حكم الملك الفاسد ، نعم ذهب الملك وجاء عشرات الملوك ، مجلس قيادة الثورة ، لكن هناك فارق في الفكر والسلوك بين ملك حقيقي وملك من خشب على رقعة الشطرنج ، نكبة أو نكسة 67 كانت هزيمة جيش فاشل ، لكن كان هناك شعب متماسك متلاحم، رفض الهزيمة وفرض العزيمة وفتح باب الامل والإرادة للنصر ،

*في 30 يونيو 2013  كرر الشعب ما وقع فيه الجيش ، ولم يكن أهلا لثورة أدهشت العالم ، فعلها بنفسه ثم لم يصدق  فهدمها وأجهضوا ، عندما ساد الانقسام  والتشرذم وتحول شركاء الثورة إلى فرقاء السياسة ثم خصوم وأعداء المحاصصة  وتوزيع التركة ، وفشلت المعارضة الإسلامية والمدنية في إختبار الديمقراطية والشراكة لكنها نجحت فيما كانت تناضل ضده نجحت في صراع الاستبداد والفساد ، وكانت الهزيمة للجميع ، وما تلاها من تداعيات كارثية قتلت المسار الديمقراطي الوليد وأجهضت حلم المصريين في حياة حرة كريمة تليق بهم كبشر ،

*لن يفيد كثيرا أن نقرر من أخطأ ومن ارتكب الخطايا لأن النتيجة واحدة ، ضياع الثورة ، وتحولها إلى مقبرة للثوار ، حكمة التاريخ والثورات ، لكن وبكل أسف مازالت الغالبية الغالبة في نفس المستنقع ، مستنقع  الانقسام والإساءة المتبادلة  لدرجة تؤشر أنه لا أمل في بقايا هذه الأجيال ، نعم الأجيال منصات قيادة وقواعد لأنهم جميعا نزلوا البحر وخاضوا في الوحل ، ويبقى الأمل  في الأجيال القادمة ، شرط أن تتعلم ما لم تتعلمه الأجيال الحالية  ،

*فهل هناك بقية من نخبة مازال لديها قيم التعايش والشراكة والتعاون لإنقاذ ما تبقى من وطن ، بعيدا عن المرجعيات والأيدلوجيات التي هي حق أصيل لكل إنسان شرط  ألا  يفرضها على أحد ،؟

المصدر: صفحة البرلماني السلبق محمد عماد صابر بموقع الفيسبوك في 2 يوليو 2020

شاهد أيضاً

السيسي يتخلص من معارضيه باستخدام كورونا

محمد ثابت يكتب: هل يستخدم السيسي كورونا لتصفية معارضيه؟

بمعنى أكثر وضوحًا وتعميمًا: هل دخل النظام المصري في منظومة أكثر ضراوة وانحطاطًا باستخدام الفيروس لتصفية معارضيه، من دون حاجته لاستمرار احتجازهم، أو عرضهم على محاكم وتمديد فترة حبس، أو شكوى آلاف منهم من الحبس الاحتياطي من دون سند من حكم قضائي؛ وما شابه من إجراءاتٍ تجلب عليه "صداع الرأس" وتكاليف إضافية، فآثر تسليط كورونا على الذين لا يرغب في استمرار حياتهم، ولو أدى ذلك إلى إصابة بعض أعوانه أيضًا، مثل مأمور قسم شرطة طلخا في المنصورة، العميد جهاد الشربيني، الذي أعلنت منظمات حقوقية إصابته الشهر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.