الأربعاء , 26 فبراير 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تحليلات سياسية 1 “مذبحة الدفاع الجوي”.. هل شارك مرتضى منصور واتحاد الكرة في جريمة قتل 20 مشحعا للزمالك؟
الأولتراس

“مذبحة الدفاع الجوي”.. هل شارك مرتضى منصور واتحاد الكرة في جريمة قتل 20 مشحعا للزمالك؟

جرائم السيسي منذ انقلابه على الرئيس محمد مرسي لا تنتهي، حيث لم يترك العسكر فصيلا سياسيا ولا اجتماعيا شارك في ثورة يناير إلا ونكل به، بدءا بمجزرة محمد محمود، مرورا بأحداث ماسبيرو وليس انتهاء بمجزرتي  رابعة العدوية والتهضة.

وفي إحدى أبرز جرائم العسكر في التاريخ الحديث جريمة مذبحة استاد الدفاع الجوي، حيث تمر، اليوم 8 فبراير، الذكرى الخامسة على أحداث استاد الدفاع الجوي، التي راح ضحيتها 20 مشجعًا من جماهير نادي الزمالك، الذين ذهبوا لحضور مباراة فريقهم أمام إنبي، ليعودوا في الأكفان في واقعة كبرى أصابت المجتمع المصري وأدمت القلوب.

حيث قعت أحداث استاد الدفاع الجوي يوم 8 فبراير لعام 2015، قبل مباراة نادي الزمالك أمام إنبي على استاد الدفاع الجوي، ضمن مباريات الدوري الممتاز، وراح ضحيتها 20 قتيلا، بعد اشتباكات بين قوات الأمن ومشجعي القلعة البيضاء.

بوابة الدخول

اتخذ اتحاد الكرة بالتنسيق مع وزارتي الشباب والرياضة والداخلية قرارًا بعودة الجمهور لحضور المباريات في الدوري العام مطلع فبراير عام 2015، وذلك بعد حرمان 3 سنوات منذ أحداث مذبحة بورسعيد التي راح ضحيتها 72 من مشجعي الأهلي عقب مباراة الأهلي والمصري.

وتم السماح لـ10 آلاف مشجع بحضور لقاء الزمالك وإنبي، وخرج رئيس الزمالك مرتضى منصور لدعوة الجماهير البيضاء لمؤازرة الفريق أمام الفريق البترولي.

بدأت الأحداث في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرًا، بعدما احتشد المئات من جماهير نادي الزمالك أمام بوابة الدخول التي وضعتها قوات الأمن بالتنسيق مع أمن الاستاد، وكان الدخول عبر “ممر ضيق”، يشبه القفص الحديدي، وأدى ازدياد الأعداد إلى تكدس الجماهير داخل الممر.

وحاولت الجماهير الدخول بدون تذاكر، فوقعت اشتباكات ومشادات وتراشق بالألفاظ بين الجماهير وقوات الأمن، وتطورت بعد تبادل إطلاق الشماريخ وقنابل الغاز المسيل للدموع، وتحول محيط الاستاد آنذاك لساحة حرب شوارع، وحالة من الكر والفر بين الطرفين، وامتلأت المنطقة بالقنابل المسيلة للدموع والشماريخ.

وقد خرج مرتضى  بعد المباراة واتهم ألتراس “وايت نايتس” بأنه سبب الحادثة واتهمهم بقتل أنفسهم! ولم يكتفِ بذلك، بل خرج وسب مشجعي الزمالك واتهمهم بأنهم إرهابيون في تصريحات تلفزيونية وقال صراحة: “من يظن نفسه سيتمكن من اقتحام الملعب أو دخول النادي، سيعود في كفنه!”، مع العلم أن مرتضى أعلن قبل المباراة بأيام أن الدخول مجاني!.

فرابطة “وايت نايتس” على مدار الخمس سنوات الماضية كانت من تقوم بتنظيم رحلات سفر مشجعي الزمالك إلى جميع المباريات، فـ”وايت نايتس” ينتمي لها أغلب مشجعي الزمالك الشباب، فكيف يقتل مشجعي الزمالك الذين ينتمون إليه؟! ولماذا؟!

وقامت جميع وسائل الإعلام بتبرئة وزارة الداخلية ومرتضى منصور، وأصبح شغلها الشاغل هو شيطنة “وايت نايتس” واتهامهم بالإرهاب وإلصاق التهمة بهم، فتحول المقتول إلى قاتل والقاتل إلى بريء!.

تم اتهام “وايت نايتس” بأحكام وهمية كمحاولة اغتيال مرتضى منصور واقتحام نادي الزمالك، وبالفعل تم القبض على الكثير من قيادات “الوايت نايتس” على مستوى المحافظات، وتم القبض على سيد مشاغب، كابو “وايت نايتس” ومؤسسه، بتهمة التحريض على القتل وبعض التهم الأخرى كالمشاركة في ثورة يناير!.

بعد انتهاء الأحداث تمامًا، خرج ألتراس نادي الزمالك “وايت نايتس” ببيان له على فيسبوك، يتهم فيه مرتضى منصور والأمن بقتل وإصابة مشجعي الزمالك، وأعلن أن الأمن هو من أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع بمنتهى الغوغائية تجاه ممر الدخول الضيق جدًا، وبالتالي موت الكثير من قلة الأكسجين وضيق التنفس، وسط تخاذل تام من رئيس النادي ومنتهى العبثية من قوات الأمن، فطالب الألتراس بمحاكمة مرتضى منصور بتهمة تدبير الحادثة ومحاكمة اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية آنذاك، وبعض قيادات الأمن بتهمة التقصير.

“وايت نايتس” هو الكيان الوحيد حتى الآن المعارض لمرتضى منصور وما زال حتى يومنا هذا، يتهمه بقتل مشجعي الزمالك في الدفاع الجوي، ودائما ما يصفه «بالقاتل» في جميع لقاءات نادي الزمالك المسموح بدخول الجماهير بها، بالرغم من أن الكثير من أعضائه في السجن تحت اتهامات وقضايا وهمية مقدمة من مرتضى منصور، ولكنه لا يسأم أمام صاحب داء العظمة مرتضى منصور الذي كان سببًا رئيسيًا في قتل مشجعي الزمالك في الدفاع الجوي بمنتهى العبثية والغوغائية من قوات الأمن آنذاك، فهل من المنطقي أن تطلق غازًا مسيلًا للدموع بداخل ممر ضيق إلى أقصى حد، وفي النهاية تظن أنهم سينجون؟.!

…………….

المصدر: بوابة الحرية والعدالة

السبت: 8 فبراير 2020

شاهد أيضاً

2

حملة “حريتها حقها” تستنكر استمرار حبس المعتقلة “تقوى عبد الناصر”

استنرت حملة “حريتها حقها” الحقوقية استمرار حبس المعتقلة “تقوى عبد الناصر”، الطالبة بالفرقة الرابعة بكلية التربية ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *