السبت , 28 نوفمبر 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 ثورة يناير 1 الحكم العسكري 1 مرحلة ثانية من الهجوم علي الاسلام
اذاعة القران الكريم من القاهرة
اذاعة القران الكريم من القاهرة

مرحلة ثانية من الهجوم علي الاسلام

كم أحزننا أن نرى هذا التافه يسخر من أروع ما بقى من مصر من قوة ناعمة.. إذاعة القرآن الكريم والعلماء الأجلاء والمذيعين الأفذاذ.. الإذاعة التى يتابعها المسلمون في العالم كله بشغف وتشوق لمادتها وما تقدمه من محتوى وسطي نبيل يهذب المسلم ويعلمه صحيح ووسطية دينه حتي وإن ضعف المحتوى.

لكن بقي في المجمل نبل الغاية المحزن حقا في مشهد هذا التافه الساخر من إذاعة القرآن الكريم هو وجود جموع حوله من الشباب والشابات المغيبين يضحكون بإعجاب لترهات ونكات وسخريات هذا التافه.. إنها الكارثة في نشأة أجيال فاقدة للهوية لا تدرى ما يحاك لها من مؤامرة كارثية بهدف تحويلهم إلى مسخ لا قيمة له أو منه .

إنها الحملة الممنهجة لسحق الهوية وتحطيم الثوابت وهدم العقيدة في نفوس هذا الشعب جنبا إلى جنب مع التجويع والإفقار والإنهاك والإذلال .. إنهم يحومون كالغربان حول الدين والعقيدة والهوية.

فكما فتح إسلام بحيري وإبراهيم عيسي وخالد منتصر وأشياعهم فوهات مدافعهم على الصحابة الكرام والمحدثين العظام وكتبهم كصحيح البخارى وغيره ..في محاولة للتشكيك والهدم وبث الريبة في السنة النبوية وعقيدة الناس وصولا لتوجيه مدافعهم نحو قلب العقيدة واللب منها في مرحلة تالية..لا تستبعد فبها الهجوم على كتاب الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .

وما تجرأ الرئيس الفرنسي ماكرون أو ذلك المدرس المذبوح في باريس بعدما سب أشرف خلق الله رسول الله صلى الله عليه..ما تجرأوا إلا لما وجدوا بني جلدتنا ومن بيننا أمثال هؤلاء الناعقين المرجفين والمناففين والمتربصين والمشككين والسابين الشاتمين الهادمين لعقيدة هذا الشعب .

إنهم لن ييأسوا في حربهم على دين الله وهوية هذا الشعب .. إنها خطة ممنهجة وضعت بعناية ولن يتراجع من وضعها وأذنابهم والممولون من خزائنهم ودولاراتهم إلا باليقظة والوعي والانتباه لهم والوقوف في وجوههم بكل قوة.. دينك دينك ..لحمك دمك.

المصدر: صفحة الباحث والصحفي عزام ابو ليلة في 20 اكتوبر 2020

شاهد أيضاً

download

وائل قنديل يكتب: محمد رمضان في مجمع الخالدين

ما الفرق بين نظام عبد الفتاح السيسي، بوصفه ترسًا في آلة نظام إقليمي تتصدّره إسرائيل ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *