الثلاثاء , 20 نوفمبر 2018
أهم الأخبار
الرئيسية 1 عهد أول رئيس مدني منتخب 1 التحديات 1 مرسي والسيسي والموقف من الهجمات في سيناء

مرسي والسيسي والموقف من الهجمات في سيناء

مرسي والسيسي
مرسي والسيسي

وقعت هجمات علي الجنود المرابطين علي الحدود الشرقية للوطن في شمال سيناء اودت بحياة 16 منهم اثناء  انطلاق مدفع الأفطار يوم 17 رمضان 2012  فما كان من رئيس الجمهورية المنتخب حديثا الا ان قام باتخاذ اجراءات حاسمة وسريعة تجاه محاسبة المسئولين المباشرين عن الملف ، فقام باقالة مدير أمن شمال سيناء ورئيس جهاز المخابرات الذي قصر في جمع المعلومات وتوقع الهجمات وتوالت الاجراءات فيما بعد .

وارتفعت وتيرة استهداف الجنود في سيناء بعد الانقلاب العسكري علي اول رئيس منتخب  بقيادة عبد الفتاح السيسي، ولكن علي عكس تعامل مرسي مع الاحداث في سيناء بمحاسبة المسؤولين يقوم السيسي بعد كل حادثة بمعاقبة اهالي سيناء وصب جام غضبه عليهم  دون محاسبة اي مسؤول أمني او سياسي.

 وقال المتحدث العسكري إن 12 من أفراد القوات المسلحة قتلوا وأصيب 6 آخرون في هجوم نفذه “إرهابيون” اليوم الجمعة14 اكتوبر 2016 بشمال سيناء.

وأوضح المتحدث العميد محمد سمير، في بيان نشر على صفحته الرسمية على فيس بوك، أن “مجموعة مسلحة من العناصر الإرهابية قامت صباح اليوم الجمعة بمهاجمة إحدى نقاط التأمين بشمال سيناء مستخدمة عربات الدفع الرباعي”.

وأضاف أن عناصر القوات المسلحة اشتبكت مع المهاجمين ما أدى إلى مقتل 15 “إرهابيا” وإصابة آخرين، مشيرا إلى أنه جاري استكمال أعمال البحث والتمشيط للمنطقة للقضاء على باقي “العناصر التكفيرية”. 

وتابع “أسفرت الاشتباكات عن استشهاد 12 وإصابة 6 من أبطال القوات المسلحة”.

وقال المتحدث العسكري إن “القوات المسلحة تؤكد أن هذه الأعمال الدنيئة لن تثنيها عن تأدية واجبها في حماية الشعب المصري”.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مصادر أمنية قولها إن الهجوم وقع على طريق يؤدي إلى وسط المحافظة المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة، واستهدف نقطة تفتيش زقدان على مسافة نحو 85 كيلومترا غربي مدينة العريش عاصمة شمال سيناء.

 

ويسود شمال سيناء حالة من التوتر بسبب هجمات تشنها جماعة “أنصار بيت المقدس” المتشددة ضد قوات الجيش والشرطة. وغيرت الجماعة اسمها إلى “ولاية سيناء” عقب مبايعتها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في نوفمبر 2014.

وتشن القوات المسلحة بالتعاون مع الداخلية حملات أمنية موسعة هناك لضبط المتشددين. وقتلت قوات الأمن شهر أغسطس الماضي زعيم “ولاية سيناء”.

وأصدر عبد الفتاح السيسي قرارا جمهوريا، في منتصف يوليو الماضي، بمد حالة الطوارئ في عدد من مناطق سيناء لمدة 3 أشهر.

 المصدر: أصوات مصرية الموقع  الرسمي لوكالة رويترز للانباء

 وأدان الأزهر الشريف بشدة هجوما نفذه مسلحون، اليوم الجمعة، على نقطة تفتيش تابعة للقوات المسلحة بشمال سيناء، والذي أدى إلى مقتل 12 من عناصر الجيش.

وأعلن المتحدث العسكري، في وقت سابق اليوم، مقتل 12 من أفراد القوات المسلحة وإصابة 6 آخرين، كما قتل 15 “إرهابيا” في اشتباكات اندلعت إثر هجوم نفذته مجموعة مسلحة على إحدى نقاط التأمين بسيناء مستخدمة عربات الدفع الرباعي.

وقال الأزهر، في بيان أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن “شريعة الإسلام تجرم وتحرم بشكل قاطع مثل هذه الأعمال الإرهابية البغيضة التي تتعارض تماما مع صحيح الدين ولا يقوم بها إلا كل مارق وجاحد”.

واستشهد الأزهر في بيانه بالآية القرأنية “أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.

الأزهر يدين الهجوم علي الجنود 

وشدد الأزهر الشريف على أن “ارتكاب هذه الأعمال الإرهابية الخسيسة دليل على جبن مرتكبيها، وتجردهم من أدنى درجات الوطنية والإنسانية، وهو ما يتطلب التعامل بكل حزم مع هؤلاء الإرهابيين”.

وجدد الأزهر تضامنه الكامل مع كافة مؤسسات الدولة وفي مقدمتها الجيش والشرطة، لدرء خطر “الإرهاب الخبيث واقتلاعه من جذوره”.

وقدم الأزهر الشريف العزاء إلى الشعب المصري والقوات المسلحة وأسر شهداء الواجب الوطني، داعيا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه وسوء.

أدان مجلس الوزراء هجوما نفذه مسلحون اليوم الجمعة على نقطة تفتيش تابعة للقوات المسلحة بشمال سيناء، والذي أدى إلى مقتل 12 من عناصر الجيش.

وقال المتحدث العسكري، في وقت سابق اليوم، إن 12 من أفراد القوات المسلحة قتلوا وأصيب 6 آخرون، كما قتل 15 “إرهابيا” في اشتباكات اندلعت إثر هجوم نفذته مجموعة مسلحة من “العناصر الإرهابية” على إحدى نقاط التأمين بسيناء مستخدمة عربات الدفع الرباعي.

إسماعيل يدين الهجوم ويطالب بتطهير سيناء 

وقال رئيس الوزراء شريف إسماعيل، في بيان حصلت أصوات مصرية على نسخة منه، إن مجلس الوزراء يدين “العمل الإجرامي الذي قامت به اليوم عناصر إرهابية بأحد نقاط التأمين بشمال سيناء، وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من أبطال القوات المسلحة”.

وشدد إسماعيل على أن “الدولة عازمة على تطهير كل ربوع مصر من هذه العناصر الآثمة، ودحر قوى الظلام والجهل، واستكمال مسيرة البناء والتنمية”.

وأضاف أن الجيش “يؤكد دوماً أنه سيبقى الدرع الذي يصون مقدرات الوطن، ويحمي أرواح المواطنين وممتلكاتهم”.

المصدر : الجزيرة + وكالات

موقف الرئيس مرسي في الهجوم علي الجنود في رمضان 2012

 
مرسي وجنود سيناء
مرسي وجنود سيناء

 بعد ليلة حزينة عاشها الشعب المصرى حزناً على مقتل 16 ضابطاً مصرياً وإصابة 7 آخرين، قتلتهم يد غادرة أثناء تناول إفطارهم فى نقطة حدودية برفح، توالت ردود الأفعال من الرئاسة المصرية والجيش ووزارة الداخلية، وأكد الجميع على الرد بقوة على مرتكبى هذا الجرم الشنيع فى حق خير أجناد الأرض.

وتعهد الرئيس محمد مرسى بفرض السيطرة الكاملة على سيناء، حيث شنت مجموعة مسلحة، مساء الأحد، هجوماً على نقطة لحرس الحدود المصريين قرب معبر كرم أبو سالم الحدودى مع إسرائيل، ما أسفر عن مقتل 16 عسكرياً مصرياً.

وقال مرسى، فى كلمة بثها التليفزيون، إثر اجتماع عقده مع القيادات العسكرية والأمنية فى البلاد، إن “قوات الأمن ستفرض السيطرة الكاملة على سيناء وملاحقة الذين اقترفوا هذا الجرم”.

وأكد اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية، أنه تم تشكيل مجموعات عمل من المتخصصين على مستوى عالٍ من أجهزة المعلومات والأجهزة المتخصصة بوزارة الداخلية للتوجه الفورى لموقع الأحداث بسيناء لكشف الملابسات والخلفيات التى أحاطت بهذا الحادث الذى وصفه بـ”الإرهابى”، وذلك لسرعة تحديد أبعاد الحادث والتوصل لكل من شارك أو تعاون مع مرتكبيه.

وأضاف وزير الداخلية، فى أعقاب انتهاء اللقاء الذى جمعه والدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية منذ قليل، فى تصريحاته التى بثها الموقع الرسمى لوزارة الداخلية، أن وزارة الداخلية ضباطا وأفرادا تتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسر الشهداء الذين سقطوا ضحية الحادث الغادر بأرض سيناء، وتمني عاجل الشفاء للمصابين في هذا الحادث والذين من بينهم اثنان من رجال الشرطة كانا برفقة زملائهم جنود القوات المسلحة ويجرى علاجهم حاليا.

وفى بيان شديد اللهجة حمل اسم “نُقسم بالله إننا لمنتقمون”.. قال أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة: فى لحظة تناول الإفطار يوم 17 رمضان امتدت يد الإرهاب الآثم لتغتال 16 جنديًا مصريًا وتصيب 7 آخرين.. ولكن سيدفع الثمن غاليا كل من امتدت يده طيلة الشهور الماضية على قواتنا فى سيناء.

أضاف الأدمن: عاد الإرهاب ليطل بوجهه القبيح مرة أخرى على مصر، ولكن هذه المرة فى ثوب جديد وهو مهاجمة القوات المصرية التى تقوم بالتمركز فى سيناء معتمدة على قلة خبراتهم؛ لأنهم من عناصر الشرطة المدنية المصرية، فتلطخت أيديهم بدماء إخوانهم المصريين فى هذا الشهر الكريم.

واستطرد الأدمن قائلا: هؤلاء لا دين لهم ولا ملة وإنما هم كفرة فجرة، أثبتت الأيام أنه لا رادع لهم إلا القوة وسيدفع الثمن غاليا كل من امتدت يده طيلة الشهور الماضية على قواتنا فى سيناء، سيدفع الثمن غاليا أيضا كل من تثبت صلته بهذه الجماعات أيا كان وأيا كان مكانه على أرض مصر أو خارجها.

وأشار الأدمن إلى أن من يبحث عن الطرف الثالث لعل الرؤية واضحة الآن، والمخطط بات واضحا للجميع، ولا عذر لمن لا يفهمون، لقد صبرنا وثابرنا كثيرا نتيجة الأحداث الداخلية وعدم الاستقرار، ولكن هناك خطا أحمر غير مسموح بتجاوزه وحذرنا منه مرارا وتكرارا ولن ينتظر المصريون طويلاً ليروا رد الفعل تجاه هذا الحدث، نحن لسنا ضعفاء أو جبناء أو نخشى المواجهات، ولكن من الواضح أنه لم يعد يفهمنا الجهلاء ذوو العقول الخربة التى تعيش عصور الجاهلية، نحن راعينا حرمة الدم المصرى ولكن ثبت اليوم أنهم ليسوا مصريين.

واختتم الأدمن قائلا: “رحم الله شهداءنا الأبرار.. وإن غدا لمنتقمون”، عاشت مصر.. وعاش شعبها.. وعاشت قواتها المسلحة.

 

إقالة طنطاوي وعنان 

1

قرر الرئيس المصري محمد مرسي  إحالة رئيس المجلس العسكري وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي ورئيس الأركان الفريق سامي عنان إلى التقاعد، كما قرر إلغاء الإعلان الدستوري المكمل وعين نائبا لرئيس الجمهورية.

 

وفي بيان ألقاه المتحدث باسم الرئاسة ياسر علي مساء اليوم الأحد، قال إن مرسي قرر إلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي كان المجلس العسكري قد أعلنه قبيل الإعلان عن نتيجة انتخابات الرئاسة التي انتهت بفوز مرسي.

كما قرر مرسي إقالة طنطاوي الذي أدار المرحلة الانتقالية في مصر بصفته رئيسا للمجلس العسكري وكذلك نائبه عنان، وقرر تعيينهما مستشارين له كما منحهما قلادة النيل “تقديرا لما أدياه من خدمات جليلة للوطن”.

وقرر مرسي تعيين عبد الفتاح السيسي وزيرا للدفاع وقائدا عاما للقوات المسلحة بعد ترقيته من رتبة لواء إلى فريق أول، كما قرر تعيين صدقي صبحي رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة مع ترقيته من رتبة لواء إلى رتبة فريق، وكذلك تعيين اللواء محمد العصار مساعدا لوزير الدفاع.

كما قرر الرئيس المصري إقالة الفريق مهاب مميش من منصبه كقائد للقوات البحرية وعينه رئيسًا لهيئة قناة السويس، مع تعيين عبد العزيز سيف الدين رئيسًا للهيئة العربية للتصنيع. كما قرر تعيين المستشار محمود محمد مكي نائبا لرئيس الجمهورية.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن مكي والسيسي أديا اليمين القانونية أمام مرسي بالفعل.

وجاء في الإعلان الصادر عن رئاسة الجمهورية أيضا أن الرئيس سيشكل “جمعية تأسيسية جديدة تمثل أطياف المجتمع المصري بعد التشاور مع القوى الوطنية والإعداد لدستور جديد خلال ثلاثة أشهر من تاريخ تأسيسها” على أن يعرض مشروع الدستور على استفتاء خلال ثلاثين يوما من تاريخ الانتهاء منه”.

وتأتي هذه القرارات، عقب قيام الرئيس بإحالة رئيس المخابرات العامة اللواء مراد موافي ومحافظ شمال سيناء عبد الوهاب مبروك، إلى التقاعد بعد الهجوم الذي شنه مسلحون على مركز لقوات حرس الحدود المصرية في شمالي سيناء أسفر عن مقتل 16 جنديا وضابطا.

المأساة التي يعيشها أهالي سبناء  كبيرة، حيث القتل والتشريد وتدمير البيوت والممتلكات وتخريب المرافق العامة، وفرض حالة الطوارئ وحظر التجوال، وكلها أمور حولت حياتهم إلى جحيم.

الرئيس مرسي يزور سيناء

في اليوم التالي لاستشهاد الجنود زار الرئيس مرسي سيناء، والتقى بضباط وجنود الكتيبة 101 حرس الحدود، وقدم لهم العزاء في زملائهم، وكرر -أثناء وجوده بينهم- أوامره لقيادة القوات المسلحة بسرعة القبض على مرتكبي الحادث الإجرامي، وتأمين القوات، وبسط الأمن على سيناء.

وفي يوم الثلاثاء 7 أغسطس/آب كان تشييع جنازة الجنود الشهداء من أمام النصب التذكاري لشهداء حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 بشارع النصر، وقد بدأت المراسم بالصلاة عليهم بمسجد آل رشدان، حيث أم الصلاة الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء.

شاهد أيضاً

  لدواعي أمنية تجريف اشجار الزيتون والنخيل بسيناء  

  لدواعي أمنية تجريف اشجار الزيتون والنخيل بشمال سيناء  

على امتداد سواحل شمال سيناء وحيثما تقترب المياه من سطح الأرض تنتشر بساتين النخيل، وتتركز ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *