السبت , 29 فبراير 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تقارير حقوقية 1 #مصطفى_النجار_فين عقب حكم قضائي بالكشف عن مصيره
مصطفي النجار
مصطفي النجار

#مصطفى_النجار_فين عقب حكم قضائي بالكشف عن مصيره

تعد قضية اختفاء البرلماني السابق والناشط السياسي الدكتور مصطفي النجار من القضايا الكاشفة في مرحلة حكم العسكر الجائرة فقد كان النجار احد رموز ثورة 25 يناير 2011 وكان ممثلا للشعب في  برلمان 2012 ولم يكن يوما مناصر للاخوان بل علي العكس كان ممن دعم احداث 30 يونيو 2013 ، ولكن يد الغدر العسكرية لم ترحمة ، فقد اخفته منذ  مايقرب من العامين ، واسرته بذلت كل ما في وسعها لمعرفة مصيره دون جدوي.

عاد اسم الناشط السياسي والبرلماني مصطفى النجار إلى اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، بعد حكم محكمة القضاء الإداري بالقاهرة بإلزام وزارة الداخلية بالكشف عن مكان احتجازه، وهو متغيب منذ أكتوبر 2018.

وأعاد مغردون التدوين على وسم #مصطفى_النجار_فين،  لمطالبة نظام السيسي بالإفصاح عن مكانه، مهاجمين سياسة الإخفاء القسري التي ينتهجها نظام عبد الفتاح السيسي ضد معارضيه.

وتساءل محمد جودة: “‏إلى متى نتساءل أين مصطفى النجار؟ دون إجابة”، وتساءل أحمد عبد السلام: “.‏‎#مصطفى_النجار_فين يا عصابة؟”

وسخرت “زهرة الصبار”: “‏على أساس أن الداخلية بتنفذ قرارات القضاء.. كانوا نفذوا قرار مصرية تيران وصنافير #مصطفى_النجار_فين”.

 وقال “حضرة المهندس”: “‏د. مصطفى فين يا نظام مفيهوش راجل. #مصطفى_النجار

#السيسي سرق مصر يا عالم.

أما حساب “التوليب الأبيض” فتساءل: “‏طيب هو القضاء الإداري كان نايم وصحي من النوم مثلا فافتكر يطالب الداخلية بالكشف عن مكان مصطفى النجار .. ما كفاية تمثيل بقى عشان قرفنا .. حتى القضاة بيقروا من جهاز سامسونغ ده إعلامهم وغباؤه تجاوز كل الحدود.

وكتب جمال الدين سليمان: “‏بما أن القضاء أعلى سلطة، ليه الداخلية مش بتنفذ أمره ولسة حاجزينه ‎#مصطفى_النجار_فين من سنة وزيادة؟”.

 وأضاف إيهاب محمد: “‏يعني إيه الداخلية ترفض تنفيذ حكم المحكمة الإدارية بمعرفة مكان احتجاز البرلماني الناشط السياسي مصطفى النجار مدة سنتين. دي ديكتاتورية وفساد لأكبر مؤسسة حكومية ..ومين مصطفى ده هل سيقلب نظام الحكم…لو أهله شافوه.”.

شاهد أيضاً

ظهور الصحفية عبير الصفتي بنيابة أمن الدولة العليا

عبير الصفتي.. معتقلة المترو والتعديلات الدستورية  

“ما زال أملي فيكم قائما، وثقتي بأصواتكم موجودة فلا تتركوني لأصبح مجرد رقم في الدفاتر، ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *