الجمعة , 24 يناير 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تقارير حقوقية 1 معتقل مصري بسجن العقرب يحاول الانتحار بسبب التعذيب وحقوقيون هذا سبب إضرابهم عن الطعام
2201613174742

معتقل مصري بسجن العقرب يحاول الانتحار بسبب التعذيب وحقوقيون هذا سبب إضرابهم عن الطعام

تواصل داخلية السيسي إذاقة نزلاء سجن القعرب شديد الحراسة مخاطر الموت وذلك بسبب الإجرائات التعسفية التي تنتهجها داخلية الإنقلاب تجاه المعتقلين السياسين، في التقرير التالي نستعرض هذه التفاصيل لإضراب نزلاء العقرب عن الطعام وتعذيبهم..

كشفت رسالة مسربة من داخل سجن العقرب شديد الحراسة في مصر محاولة انتحار أحد المعتقلين عبر ذبح نفسه بآلة حادة، بسبب “التعذيب، والظروف القاسية التي يعانيها داخل محبسه”.

وقالت الرسالة، التي نشرتها قناة الجزيرة القطرية، إن “المعتقل أحمد عبد الله ضبعان، نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، ومن ثم أُعيد إلى السجن مرة أخرى، رغم حالته الحرجة، بسبب خوف إدارة السجن من انتشار خبر محاولة الانتحار”.

كما كشفت عن “احتجاج المعتقلين المضربين عن الطعام على ما تعرض له زميلهم، فهددتهم إدارة السجن باعتقال ذويهم لإجبارهم على إنهاء الاحتجاج والإضراب”، مشيرة إلى أن إدارة سجن العقرب “عزلت المضربين عن باقي السجناء بعد رفضهم الاستجابة لتهديداتها”.

 

وتضمنت الرسالة مناشدة لوسائل الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان للضغط على الحكومة المصرية لتوفير ظروف سجن آدمية لهم تراعي أبسط الاحتياجات الإنسانية.

وقالت مصادر حقوقية مصرية إن أكثر من 300 معتقل بسجن العقرب يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم التاسع على التوالي، احتجاجا على ممارسات إدارة السجن معهم، والتي أدت إلى وفاة الصحفي والناشر محمود صالح، بسبب معاناته من البرد والإهمال الطبي داخل محبسه.

يُذكر أنه قبل أيام، أطلق نشطاء حملة إلكترونية تحت عنوان “البرد قرصة عقرب” للتضامن مع معتقلي سجن “طرة-1” الشديد الحراسة المعروف باسم “العقرب”، ضد ما يواجهونه من انتهاكات فاقمها الصقيع وقسوة سلطات السجن.

وتهدف الحملة إلى تسليط الضوء على معاناة المعتقلين بين التعذيب والمرض والبرد، لا سيما أن عددا من المعتقلين فقدوا حياتهم داخل السجن ذاته بسبب تفاقم الأمراض نتيجة البرد الشديد.

حقوقيون: معتقلو العقرب يضربون عن الطعام فرارا من الموت

شدت حملة “أغلقوا عقرب مصر” المجتمع المدني، والنشطاء، ومنظمات حقوق الإنسان، ووسائل الإعلام، وكل من “يتحلى بالإنسانية”، “العمل بكافة الوسائل بشكل فعّال، وتكوين رأي عام ضاغط لإلزام النظام المصري بوقف ممارساته القمعية ضد المعتقلين داخل سجن العقرب، ووضع حد لظروف الاحتجاز غير الآدمية التي يفرضها عليهم”، مؤكدة أن “الوقت ينفد وحياة مئات المعتقلين في خطر”.

وقالت، في بيان لها، الأحد، وصل “عربي21″ نسخة منه:”مازال معتقلو سجن العقرب المصري يتعرضون لأحد أبشع عمليات القتل البطيء، حيث تتفنن إدارة السجن ومصلحة السجون في حرمانهم من حقوقهم الأساسية، وتعريضهم لأقسى عمليات التعذيب والقمع، بدءًا من وضعهم في زنازين قذرة، مظلمة، رديئة أو منعدمة التهوية، بالإضافة إلى حرمانهم من العلاج، وتجويعهم، ومنع الأغطية والملابس عنهم ليسحق الصقيع والجوع أجسادهم، مع الحرمان التام من الزيارات أو الخروج من الزنازين”.

وأشارت حملة “أغلقوا عقرب مصر” إلى أن “الأيام الأولى القليلة من العام الحالي ‎شهدت وفاة الصحفي المعتقل بالعقرب محمود عبد المجيد صالح (47 عاما) بعد تدهور حالته الصحية، نتيجة أوضاع الاحتجاز المذرية، بعد تجاهل إدارة السجن لحالته الخطرة واستغاثات زملائه، وهو المصير الذي يهدد كافة معتقلي العقرب دون استثناء”.

 

 

وأضافت الحملة: “بعد وفاة محمود صالح، أعلن نحو 300 معتقل داخل العقرب إضرابهم الكلي عن الطعام، احتجاجا على ظروف وأوضاع الاحتجاز غير الآدمية التي يعانون منها، وقد جاء على رأس مطالب المعتقلين فتح تحقيق جاد في وفاة محمود صالح”.
وأوضحت حملة “أغلقوا عقرب مصر” أن “إدارة السجن تعاملت مع الإضراب بإنكار وتجاهل تام، حيث خرج المسؤولون في وسائل الإعلام نافين وجود إضراب داخل السجن، وفي المقابل مارست الإدارة ضغوطات عدة على المعتقلين المضربين لفك الإضراب، وذلك بنقلهم إلى زنازين التأديب والعزل، ما أدى إلى إصابة عشرات المضربين بحالات إغماء متكررة لانخفاض معدلات السكر والضغط في الدم، دون أي تحرك من قبل إدارة السجن”.

 

وحملة “أغلقوا عقرب مصر” هي حملة حقوقية تطوعية تتشكل من مجموعة من المعتقلين السابقين بمختلف السجون المصرية، بالمشاركة مع بعض الإعلاميين والحقوقيين المصريين المشاركين فيها من مختلف مدن العالم، وبعدة لغات مختلفة. وكانت “حملة البرد.. فرصة عقرب”، التي تم تدشينها مطلع الشهر الجاري، هي أولي فعاليات حملة “أغلقوا عقرب مصر”.

شاهد أيضاً

أحمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل

أحمد ماهر يكتب: ثورة يناير .. حديث كل عام

أصبحت الكتابة عن ثورة 25 يناير 2011 المصرية عمليةً مؤلمة عموما، ومرهقة في الأيام العادية، ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *