الأربعاء , 5 أغسطس 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 تقارير حقوقية 1 “نساء ضد الانقلاب” ترصد استمرار الإخفاء القسري للحرائر بسجون العسكر

“نساء ضد الانقلاب” ترصد استمرار الإخفاء القسري للحرائر بسجون العسكر

رصدت حركة “نساء ضد الانقلاب”، ضمن الحصاد الأسبوعي لأحوال المعتقلات المصريات في سجون الانقلاب، اعتقال عدد من الفتيات من منازلهن خلال الأيام الماضية واقتيادهن إلى جهة غير معلومة، من بينهن الطالبتان مودة أسامة العقباوي “18 عامًا”، ولؤيا صبري “24 عامًا”.

وأكملت المعتقلة “سمية ماهر حزيمة” عامها الثامن والعشرين داخل محبسها بسجن القناطر للنساء دون السماح لها بالزيارة.

وما زالت “مها محمد عثمان”، معتقلة دمياط، حبيسة السجن الانفرادي منذ نقلها إلى سجن بورسعيد منذ قرابة 5 أشهر، وإحالتها إلى القضاء العسكري في القضية 414 عسكرية.

وأشارت الصفحة إلى أن نيابة الانقلاب جددت حبس كل من: سمية ناصف، ومروة مدبولي 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

ونبهت إلى أن “سمية ناصف” تقدمت ببلاغ رسمي في النيابة بتاريخ 24 يونيو 2019 ضد رئيس مباحث سجن القناطر، حيث قام بتهديدها بالتضييق عليها داخل محبسها، ورغم سماح وكيل النيابة بإدخال الطعام والملابس لها، إلا أن ضباط الأمن بسجن القناطر رفضوا إدخال أي وجبات طعام لها.

وعن تدني أخلاق الانقلابيين، أشارت الحركة إلى ظهور د.أسامة العقباوي على ذمة القضية ٩٣٠ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة، وقد وجهت له النيابة تهمة الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، وصدر قرار بحبسه ١٥ يومًا.

وسلم “العقباوي” نفسه إلى النيابة بعد قيام قوات أمن الانقلاب باعتقال ابنته “مودة” البالغة من العمر 18 عاما، حيث قاموا بإرسال رسالة إلى العقباوي بأنه لن يتم الإفراج عن ابنته حتى يقوم بتسليم نفسه. وبالفعل سارع العقباوي بتسليم نفسه، لكن ابنته لا تزال مختفية قسريًا حتى الآن!.

شاهد أيضاً

السيسي يتخلص من معارضيه باستخدام كورونا

محمد ثابت يكتب: هل يستخدم السيسي كورونا لتصفية معارضيه؟

بمعنى أكثر وضوحًا وتعميمًا: هل دخل النظام المصري في منظومة أكثر ضراوة وانحطاطًا باستخدام الفيروس لتصفية معارضيه، من دون حاجته لاستمرار احتجازهم، أو عرضهم على محاكم وتمديد فترة حبس، أو شكوى آلاف منهم من الحبس الاحتياطي من دون سند من حكم قضائي؛ وما شابه من إجراءاتٍ تجلب عليه "صداع الرأس" وتكاليف إضافية، فآثر تسليط كورونا على الذين لا يرغب في استمرار حياتهم، ولو أدى ذلك إلى إصابة بعض أعوانه أيضًا، مثل مأمور قسم شرطة طلخا في المنصورة، العميد جهاد الشربيني، الذي أعلنت منظمات حقوقية إصابته الشهر الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.