الثلاثاء , 4 أغسطس 2020
أهم الأخبار
الرئيسية 1 مصر بعد 3 يوليو 1 جولة الإعلام 1 هجوم دموي على معسكر رابعة في شمال سيناء

هجوم دموي على معسكر رابعة في شمال سيناء

تعرضت، عصر ،أمس الثلاثاء، قوات تابعة للجيش بمحافظة شمال سيناء ، لهجوم متزامن على معسكر وكمين قرب قرية رابعة، بنطاق مدينة بئر العبد، ما أدى لوقوع خسائر بشرية ومادية فادحة، وثقتها كاميرات هواتف سكان قرية رابعة التي شهدت الهجوم.

وفي التفاصيل، قالت مصادر قبلية وشهود عيان لـ”العربي الجديد”، إن تنظيم “ولاية سيناء”، الموالي لتنظيم “داعش” الإرهابي، بدأ هجومه بتفجير آليتين مفخختين في معسكر 118 في قرية رابعة، على الطريق الدولي القنطرة – العريش، في نطاق مدينة بئر العبد، تبعه إطلاق نار كثيف من عدة اتجاهات، ناجم عن مهاجمة المعسكر من قبل عشرات المسلحين الذين وصلوا إلى المنطقة بواسطة مركبات ودراجات نارية، ومشيا على الأقدام.

بالتزامن مع هجوم المعسكر تعرض كمين للجيش بالقرية لهجوم آخر، فيما هاجم مسلحون المكانين من نقطة صفر.

وأضافت المصادر ذاتها أنه بالتزامن مع هجوم المعسكر تعرض كمين للجيش بالقرية لهجوم آخر، فيما هاجم مسلحون المكانين من نقطة صفر، باستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بالإضافة إلى قذائف مضادة للدروع، بالتزامن مع إغلاق الطريق الدولي ومنع الحركة عليه في الاتجاهين، منعا لوصول الإمدادات العسكرية والطبية إلى مكان الهجوم.

وأشارت المصادر إلى أن الطيران الحربي وصل إلى سماء المنطقة، وبدأ بتنفيذ هجوم جوي واسع لملاحقة المهاجمين. وأكدت المصادر أن الهجوم أدى إلى إلحاق ضرر بالغ في المعسكر والكمين، ما أدى لوقوع أعداد كبيرة من القتلى والمصابين، لم تُحدد بعد.

وفي سياق متصل، تعرضت بعض المنازل السكنية للضرر والإصابات نتيجة مجاورتها للموقعين العسكريين، فيما سادت حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين، الذين خرجوا بأكثر من بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقوا من خلالها نداءات استغاثة بضرورة إنقاذهم من الاشتباكات الدائرة في قريتهم.

ويشار إلى أن هذا الهجوم الدموي هو الأوسع من نوعه الذي يتعرض له الجيش المصري منذ عدة أسابيع، حيث شهدت الأوضاع الأمنية في سيناء خلال الفترة الماضية هدوءا نسبيا، بعد فترة من التصعيد بين الطرفين إثر الحملة العسكرية المشتركة بين الجيش والقبائل في مواجهة التنظيم بمناطق جنوب رفح والشيخ زويد ووسط سيناء كذلك.

من جهتها، أكدت مصادر طبية عسكرية في شمال سيناء، لـ”العربي الجديد”، أنه جرى نقل جثث عشرة قتلى على الأقل، بالإضافة إلى عشرات المصابين، إلى مستشفيات العريش وبئر العبد والإسماعيلية، جلهم من العسكريين الموجودين في معسكر رابعة وكمين القرية، في أكبر إحصائية لهجوم دموي لتنظيم “ولاية سيناء” خلال الأشهر الماضية.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الطواقم الطبية استنفرت جميع أفرادها في مستشفيات سيناء والإسماعيلية، للعمل على علاج المصابين الذين وصفت جراح غالبيتهم بالخطيرة نتيجة ضخامة الهجوم ودمويته.

ووفقا لما جاء في الصور التي بثها سكان قرية رابعة، فإن التنظيم استطاع زرع عبوات ناسفة على الطريق الدولي، والدخول إلى منطقة المعسكر والكمين، وتفجير السيارات المفخخة، واقتحام المواقع المستهدفة، من ثم الانسحاب من المنطقة مشيا على الأقدام، من دون وجود أي مقاطع مطاردة أو ملاحقة من قبل قوات الجيش للمهاجمين.

وشملت المشاهد إطلاق نار كثيف من الطرفين خلال بداية الهجوم، بالتزامن مع تفجير السيارات المفخخة.

وبعد مرور ساعتين على الهجوم، استطاعت سيارات الإسعاف والجيش الدخول إلى القرية، والبدء في إزالة الركام، والبحث عن الناجين، ونقل جثث القتلى والمصابين، بتغطية من الطيران الحربي الذي حلق في سماء المنطقة.

الجيش يعلن “إحباط الهجوم”

من جهتها، أكدت مصادر طبية عسكرية في شمال سيناء، لـ”العربي الجديد”، أنه جرى نقل جثث عشرة قتلى على الأقل، بالإضافة إلى عشرات المصابين، إلى مستشفيات العريش وبئر العبد والإسماعيلية، جلهم من العسكريين الموجودين في معسكر رابعة وكمين القرية، في أكبر إحصائية لهجوم دموي لتنظيم “ولاية سيناء” خلال الأشهر الماضية.

وفي وقت لاحق، أصدرت القوات المسلحة المصرية بيانا أعلنت فيه أنها أحبطت هجوماً إرهابياً على ارتكاز أمني، في محافظة شمال سيناء، وأقرت بمقتل اثنين من أفراد القوات المسلحة وإصابة 4 آخرين.

وأضاف البيان أن “القوات قتلت 18 تكفيرياً، ودمرت 4 سيارات، بينها 3 مفخخة”.

المصدر: صحيفة العربي الجديد في 22 يوليو 2020

شاهد أيضاً

عبد الحكيم حيدر يكتب: كيف تكون رئيساً عربياً ناجحاً؟

أولاً: ضع تلك النقطة كالحلق في أذنك. اضرب خصومك في المليان (مالكي وشافعي وحنبلي وأبو حنيفة)، واعلف المشايخ في حظيرتك، حتى في أوقات "الدميرة"، كي يطلقوا على خصومك كل النعوت، ابتداءً من كلاب جهنم حتى عملاء الغرب، وستخرج من كل دمائهم كالشعرة من العجين، ثم ابنِ لك أكبر مسجد في الشرق الأوسط قاطبة، تتدلى منه الثريات، وكل ثريا في حجم عجل، ولا تنس الزيت لزبيبة الصلاة أبدا، وخصوصاً في المناسبات الدينية، كالإسراء والمعراج والعيدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.