مدهشٌ للغاية أن يأتي قرار الاجتماع الوزاري العربي رافضًا، بالإجماع، صفقة ترامب، بينما جاءت كلمات أربعة وزراء خارجية عرب، على الأقل، متحمّسة للصفقة أكثر من ترامب شخصيًا، ومستبسلة في ضرورة تبنّيها بإجماع عربي، أكثر من كوشنير، مسؤول تسويق الصفقة.