قلت في لحظة العشرين من سبتمبر/ أيلول الماضي، مع اليقين الذي كان يتحدث به المقاول محمد علي عن إزاحة عبد الفتاح السيسي خلال ساعات، إن مصر في مفترق طريق وعرة: إما أن يخرج السيسي من الصورة إلى الأبد، أو يخرج من هذه العاصفة أكثر تسلطًا وتوحشًا مما قبل، لتدخل البلاد في مرحلةٍ جديدةٍ من العنف والدم والقمع.