لا فرح ولا شماتة في الموت. ولكن في الوقت ذاته لا لاستغلال رهبة الموت في تصنيع الأوهام وتعليبها في آنيةٍ من الذهب الفالصو، ولا لاستثمار نصّابين ودجّالين في المناسبة، يجدونها فرصة لحياكة تاريخ من قماش رديءٍ وبيعه للناس باعتباره منتهى الروعة في كل شيء.